الخطيب: لن نخاف طالما نحن مع الله وعلى حق

الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Sep 28 26|20:19PM :نشر بتاريخ
إستقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب عصر اليوم، في مقر المجلس في الحازمية، وفد الحوزات العلمية الإيرانية برئاسة السيد مفيد الحيني، والذي شارك في الذكرى الثانية لاتشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين وكبار قادة المقاومة.
وجرى خلال القاء التداول في تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة في ظل العدوان الأميركي الصهيوني .
وتحدث السيد الحسيني في بداية اللقاء معزيا بالشهداء ،وقال: "إننا نقدر موقف الشعب اللبناني والمقاومة ،وفد جئنا للمشاركة في الذكرى وإجراء بعض اللقاءات لتعزيز العلاقات مع الحوزات العلمية".
ونوّه ب"موقف الطائفة الشيعية في لبنان بما تحمله من إرث طويل ،من جبل عامل حتى الإمام موسى الصدر.وأعرب عن الأمل أن يشكل محور المقاومة وشعوبه عاملا ثابتا في حركة الوعي".
بعد ذلك تحدث العلامة الخطيب فقال: "العزاء مشترك .. ونحن نفتخر اننا على هذا الطريق الذي لا يخسر من يسير عليه لأنه طريق الحق والفلاح .. فهذا خط الانبياء والأئمة . لذلك نعتبر شهادة السيد نصر الله ورفاقه درسا في هذا النهج ،وكذلك شهادة السيد خامنئي وسائر الشهداء،ونحن ما رأينا في هذا إلا جميلا، كما قالت السيدة زينب امام يزيد. نحن نشعر بالالم الشديد لما حصل ،لكننا لا نعتبر ذلك خسارة".
أضاف: "إن ما يحدث اليوم حدوده غير ظاهرة ،ولكن من يعبر البحر يؤمن بأن ثمة فرجا بعد العبور،ونحن متأكدون اننا سنصل الى حيثما يجب ان نصل .. الوضع صعب والالم شديد ،وكما رأيتم الناس تصبر على الألم ،وطالما ان جهدنا على الطريق الصحيح ،نسأل الله الا يضيع هذا الجهد".
ونوه الخطيب بموقف الجمهورية الاسلامية "في مواجهة اعتى قوة في التاريخ،بيدها المال والاقتصاد ،لكنها سقطت امام الجمهورية الاسلامية وعجزت عن ان تفتح، فالعالم اليوم شغله الشاغل ايران والشيعة ولم يكن احد يعتقد ان ايران ستصمد امام هذه القوة الجبارة . واسرائيل ليست سوى قاعدة حربية اميركية . وطالما هدفنا هو الله وأننا معه ، وطالما نحن على حق فلن نخاف. انا متفائل ،وسيأتي الوقت الذي نقول فيه للبعض إن العين قاومت المخرز ،كما حصل عام 2000".
وعرض لأوضاع النازحين الذين هدمت بيوتهم ونبشت قبور ذويهم، وقال: "لسنا في واقع وطني ينتشل هؤلاء من معاناتهم كما هو شعب الجمهورية الاسلامية . لكننا لا نعيش المحدودية الطائفية بل ننظر الى الاخرين من منظار وطني . الدولة تخلت عن أهلنا وهم بأمس الحاجة لها،وعلينا أن نبذل أقصى جهدنا ونتعاون من أجل انتشال أهلنا من هذه المعاناة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا