الرئيس عون: أولوية للجنوب ودعم المزارعين
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Oct 01 26|14:55PM :نشر بتاريخ
شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم لقاءات سياسية ووزارية وسياحية.
وزير الدفاع
وفي هذا الاطار، عرض الرئيس جوزاف عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الأوضاع الامنية في البلاد عموما وفي الجنوب خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية. وتطرق البحث إلى أوضاع المؤسسة العسكرية وحاجاتها.
وزير الاعلام
واطلع وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص رئيس الجمهورية على مشاركته في قمة الإعلام العربي في دبي واللقاءات التي عقدها خلالها ، وبحث معه في شؤون الإعلام لاسيما تطبيق قانون الإعلام الجديد وورشة تحديث إذاعة لبنان التي بدأ العمل بها.
وزير السياحة الأردني
الى ذلك، استقبل الرئيس عون في حضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، وزير السياحة الأردني عماد الحجازين والسفير الأردني في لبنان وليد عبد الرحمن جفال الحديد. ونقل الوزير الحجازين الى الرئيس عون" تحيات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وتمنياته له بدوام التوفيق في قيادة مسيرة لبنان الى شاطئ الأمان"، ومؤكدا" العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع بين البلدين الشقيقين". واطلع الوزير الحجازين الرئيس عون على التحضيرات الجارية في الأردن لاطلاق الاحتفالات بمرور ألفي سنة على معمودية السيد المسيح في نهر الأردن تحت شعار " الأردن فجر المسيحية" والمتضمنة سلسلة نشاطات سوف تمتد حتى العام 2030، مشيرا الى "رغبة الأردن في إقامة شراكة مع لبنان في هذه المناسبة لاسيما وان لبنان هو "ارض القداسة"، وذلك من خلال إقامة نشاطات مشتركة بين البلدين تتناول الجوانب الروحية والسياحية والثقافية، خصوصا ان لبنان بلد القديسين ومقصد السياح من دول العالم حيث للسياحة الدينية مكانة عالية". ولفت الى ان "التنسيق بين البلدين يمكن ان يتم في مجالات عدة إعلامية وسياحية ودينية وفي مجال النقل الجوي".
ورحب الرئيس عون بالوزير الحجازين، وحمّله تحياته الى العاهل الأردني منوها ب"الدور الذي يلعبه الملك عبد الله الثاني في مساعدة لبنان ودعم مواقفه في المحافل العربية والإقليمية والدولية، فضلا عن المساعدات التي قدمها الأردن ولا يزال للجيش اللبناني وفي المجالات الاجتماعية والإنسانية". واعتبر الرئيس عون ان "مشاركة لبنان في احتفالية "الأردن فجر المسيحية" امر طبيعي نظرا لما يشكله لبنان من حضور ثقافي وسياحي وديني في العالم اجمع"، مقترحا "التنسيق مع وزارة السياحة اللبنانية والجهات المعنية في لبنان ليأتي العمل متكاملا ومحققا للشراكة الطبيعية بين البلدين في احياء ذكرى مرور ألفي سنة على معمودية السيد المسيح".
السفير كروكر ووفد شبكة الشرق الأوسط للارسال
الرئيس عون استقبل السفير الاميركي السابق في لبنان ريان كروكر مع وفد من شبكة الشرق الأوسط للإرسال الاميركية MBN ضم الرئيس التنفيذي للشبكة Jeffrey Gedmin ورئيسة التحرير ليلى بزي، وعرض معهم موقف لبنان من التطورات المحلية والاقليمية لاسيما الوضع في الجنوب ومسار اتفاق الاطار الذي وقعه لبنان مع اسرائيل برعاية أميركية، وعدم التزام إسرائيل بتنفيذ مندرجاته.
تهنئة الرئيسين القبرصي والصيني
على صعيد آخر، أبرق الرئيس عون الى رئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليديس، مهنئاً بالعيد الوطني. ومما جاء في التهنئة: "إذ أعتز بعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع لبنان وقبرص، وبالروابط الوثيقة بين شعبينا، أؤكد حرصي على مواصلة تعزيز التعاون القائم بين بلدينا، ولا سيما في المجالات التي تخدم مصالحهما المشتركة وتساهم في ترسيخ الاستقرار والازدهار في منطقتنا.
وأتمنى لفخامتكم دوام النجاح، ولجمهورية قبرص وشعبها الصديق مستقبلاً يسوده الأمن والسلام والتقدم".
كما أبرق الرئيس عون الى الرئيس الصيني شي جين بينغ، مهنئا بالعيد الوطني، ومما جاء في برقية التهنئة: "إنني إذ أقدّر عالياً علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع لبنان وجمهورية الصين الشعبية، أتطلع إلى مواصلة العمل معكم من أجل تعزيز هذه العلاقات وتطويرها لما فيه خير بلدينا وشعبينا.
كما أغتنم هذه المناسبة لأعرب لفخامتكم عن تمنياتي للصين وشعبها بدوام الازدهار، وللعلاقات اللبنانية -الصينية بمزيد من التطور والنمو".
الفاو
وأكد الرئيس عون ضرورة إيلاء المناطق المتضررة، ولا سيما الجنوب، أولوية خاصة، ودعم المزارعين الذين تضررت أراضيهم أو تعذر عليهم الوصول إليها وجني محاصيلهم.
وإذ شدد على أهمية إدخال التكنولوجيا والابتكار والعلوم الحديثة في القطاع الزراعي، والاستفادة منها لرفع الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الموارد وجودة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي"، اكد" أهمية الانتقال من تحديد الحاجات إلى إعداد مشاريع عملية وقابلة للتمويل والتنفيذ، بما يساهم في تطوير القطاع الزراعي.
كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال إستقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفي حضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، نائبة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) بيث بيكدول، على رأس وفد من المنظمة، في حضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني.
وخلال اللقاء، جرى عرض واقع القطاع الزراعي في لبنان والتحديات التي يواجهها في ظل الظروف الراهنة، ولا سيما تداعيات الحرب على الأراضي الزراعية والمزارعين، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغير المناخي وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكدت بيكدول "التزام منظمة الأغذية والزراعة مواصلة دعم لبنان والعمل بشكل وثيق مع وزارة الزراعة، مستعرضةً البرامج والمشاريع التي تنفذها المنظمة في لبنان، والمخصصة لدعم القطاع الزراعي والمزارعين وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى المشاريع المتعلقة بالري وإدارة المياه والمدخلات الزراعية، والمساهمة في جهود إزالة الألغام ومخلفات الحرب من الأراضي الزراعية، بما يتيح للمزارعين العودة بأمان إلى أراضيهم واستئناف نشاطهم الزراعي، فضلاً عن برامج الاستجابة لحالات الطوارئ".
من جهته، عرض الوزير هاني الاستراتيجية الوطنية للزراعة والرؤية الموضوعة لتطوير القطاع خلال السنوات العشر المقبلة، إضافة إلى العمل الجاري على إعداد استراتيجية للاستثمار الزراعي، بما يساهم في تحويل احتياجات القطاع إلى مشاريع قابلة للتمويل والاستثمار، وتعزيز قدرة المنتجات اللبنانية على الوصول إلى الأسواق.
وتناول البحث الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي نتيجة الحرب، والتي طالت نحو اثنين وعشرين فاصل خمسة في المئة من الأراضي الزراعية في لبنان، إضافة إلى نتائج تقييم الأضرار والخسائر والمسوح التي أجريت بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية. كما تم البحث في برامج الاستجابة الطارئة ودعم المزارعين المتضررين وتأمين الموارد اللازمة لمساعدتهم على استعادة نشاطهم وإنتاجهم.
وشدد الرئيس عون في هذا السياق على "ضرورة إيلاء المناطق المتضررة، ولا سيما الجنوب، أولوية خاصة، ودعم المزارعين الذين تضررت أراضيهم أو تعذر عليهم الوصول إليها وجني محاصيلهم"، لافتاً إلى "الأضرار البيئية والزراعية الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واستخدام الفوسفور، وما يتركه ذلك من آثار على التربة والإنتاج الزراعي".
وتطرق اللقاء إلى سبل تأمين موارد إضافية لدعم القطاع، والاستفادة من البرامج والتمويلات المتاحة بالتعاون مع البنك الدولي وسائر الشركاء الدوليين، إضافة إلى إمكانات التمويل المناخي، ولا سيما من خلال الصندوق الأخضر للمناخ، بما "يساعد لبنان على مواجهة آثار التغير المناخي والأضرار البيئية وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على الصمود".
كما تم تأكيد أهمية إدخال التكنولوجيا والابتكار والعلوم الحديثة في القطاع الزراعي، والاستفادة منها لرفع الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الموارد وجودة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى دعم وصول المزارعين والمنتجات اللبنانية إلى الأسواق وخلق فرص استثمار جديدة في القطاع.
وأكد الرئيس عون "أهمية الانتقال من تحديد الحاجات إلى إعداد مشاريع عملية وقابلة للتمويل والتنفيذ، بما يساهم في حماية المزارعين، وتطوير القطاع الزراعي وتعزيز دوره في الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي في لبنان".
وكان اللقاء، مناسبة شكر فيها رئيس الجمهورية منظمة "الفاو" على كل الدعم الذي قدمته للقطاع الزراعي اللبناني والمزارعين اللبنانيين، لا سيما في خلال الأحداث الأخيرة.
وضم الوفد المرافق للسيدة بيكدول كلا من: مساعد المدير العام الممثل الإقليمي السيد عبد الحكيم الواعر، ومدير الموارد التعليمية المفتوحة السيد Rein Paulsen، وممثلة منظمة الفاو في لبنان السيدة Veronica Quattrola.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا