علي صبري حمادة في لقاء لـ"قرار بعلبك الهرمل": خلاصنا في المواطنة الصحيحة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Oct 04 26|18:32PM :نشر بتاريخ
أكد رئيس "حركة قرار بعلبك الهرمل" المهندس علي صبري حمادة، أن "ابن بعلبك الهرمل يريد لبنان وطناً حرّاً سيِّداً مستقلاً ونهائياً لكل أبنائه من دون مساومة ولا تحريف"، مشيراً الى أن "المحن التي مررنا بها علمتنا أن الخلاص هو في المواطنة الصحيحة وليس التمذهب والتعصب".
وقال حمادة خلال لقاء حاشد نظمه في منتزه "هياكل بعلبك"، لعرض "رؤى عقلانية لمواجهة الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة": "نحن لسنا ورقة بيد دولة أو سفير أو مسؤول، نحن قوم أحرار ولن نخسر حريتنا ولا كرامتنا في يوم من الأيام".
أضاف: "أصبح لزاماً علينا أن نمد يدنا إلى سائر الفرقاء اللبنانيين، لنكون سدّاً منيعاً في وجه من يتآمر علينا، فهويتنا واحدة، ومصيرنا واحد، والقناعة بنهائية هذا الوطن واحدة. وما نراه من محاولة بث الفرقة بيننا هو تصرُّف مشبوه ومرفوض ويجب إدانته ونبذه. إن قرارنا هو العيش في لبنان كمواطنين وليس كقبائل أو مذاهب. ولقد علمتنا المحن التي مررنا بها أن الخلاص هو في المواطنة الصحيحة وليس التمذهب والتعصب".
ورأى أن "لبنان يعاني من طبقة سياسية فاسدة وغير كفوءة، أوجدتها الهيمنة الخارجية، حوَّلت مؤسساته إلى مرتع للمافيات، ونهبت أموال الناس، وجعلت مجتمعاتنا مجموعات ريعية غير منتجة تلهث وراء المساعدات من دون أي فرصة لانطلاق اقتصاد حيوي يؤمِّن العيش الكريم وفرص العمل".
واعتبر أن "هناك مأزقين مترابطين يقلقان كل اللبنانيين، أولهما الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من جنوبنا العزيز، واعتداءاته المتكررة، والمأزق الثاني هو حصر السلاح بيد الدولة. الحقيقة المُرَّة أنه ليس بيدنا أي حل لتلك المعضلتين حاليّاً، لأنهما مرتبطتان بصراع إقليمي أممي قل نظيره. ولكننا نستطيع أن نعمل على بناء وطن متماسك حيوي متطور، لديه الإمكانات لطرح الحلول وتنفيذها... وطن يحتوي على مصادر القوة التي تعطينا القدرة على تحقيق ما نتمناه، وأول مصدر لهذه القوة: وحدتنا كلبنانيين حول دولة تعمل ضمن دستورها وقوانينها، وأهم أركان هذه الوحدة، إيقاف الخطابات الاتهامية والمثيرة للعصبية".
وشدَّد على أن "لا أحد أقوى منا في بلدنا اذا كنا موحدين، أما التشرذم فهو مصدر ضعف، وباب للإرتهان الخارجي الذي لن يكون إلا على مصلحة الوطن"، محذراً من "اتفاق القوى الكبرى علينا في أي لحظة إذا وجدونا الأضعف، كما حصل عام 1991".
ولفت الى أن "من أبرز الحلول التي من شأنها إعادة تكوين السلطة والقطاعات الحيوية، ما يؤدي إلى بناء وطن يلبي طموحات ابنائه: العمل على إزاحة رجال السلطة الفاسدين في أي عملية انتخابية، العمل على تبني الحكومات سياسات مشاركة القطاع الخاص للقطاع العام، ضمن ضوابط وقوانين تحافظ على وطنية هذه المشاركة، استعمال الذهب كمصدر للسيولة، واستخدام الأموال الناتجة عن ذلك لإعادة الودائع التي نهبتها السلطة، وبالتالي تفعيل القطاع المصرفي بعد اعادة تنظيمه، إيقاف حملات التخوين وبث الفرقة بين اللبنانيين، ومد جسور التعاون مع الدولة السورية من دولة إلى دولة، وأن يكون لنا أفضل العلاقات مع جارتنا سوريا".
وتحدث في اللقاء كل من: الباحث الحقوقي المحامي حسان الرفاعي، الدكتور طلال المقدسي ورئيس جمعية USAD الدكتور حنا خوري.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا