بري يتسلّم المذكرة النيابية المطالبة بالتمسك بـ"اليونيفيل"ويستقبل زواراً

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Oct 06 26|13:30PM :نشر بتاريخ

إيكو وطن- عين التينة- هالة الحسيني

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفداً نيابياً ضم النواب: ملحم خلف، فيصل الصايغ، ناصر جابر، محمد خواجة، قاسم هاشم، إدغار طرابلسي، ميشال موسى، وعدنان طرابلسي، حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية وشؤوناً تشريعية، وسلّم الوفد الرئيس بري المذكرة النيابية الموقعة من ستة وثمانين نائباً حول التمسك بوجود قوات "اليونيفيل" في الجنوب اللبناني.

وبعد اللقاء تحدث النائب ملحم خلف قائلاً: "التقينا دولة الرئيس بري استكمالاً للوثيقة والكتاب الذي تم توقيعه من قبل ستة وثمانين نائباً من المجلس النيابي أي بأغلبية موصوفة حول التمسك بقوات اليونيفيل وطلب إعادة النظر بالقرار ألفين وسبعمئة وتسعين".

واضاف: "نقوم بجولتنا على كافة المرجعيات لا سيما فخامة الرئيس ودولة الرئيس بري للتأكيد على الموقف الوطني الذي نحاول ان نتمسك به من خلال التمسك بالقرارات الأممية ومن خلال تواجد اليونيفيل داخل الجنوب كمظلة أممية حمائية لأهلنا هناك ، ونحن نقارب الموضوع خاصةً على ضوء القرار ألفين وسبعمئة وتسعين، تبين لنا إن تنفيذه خاضع لموجبات مترابطة التي هي ليست مرتبطة فقط بالخروج أو انسحاب قوات اليونيفيل من جنوب لبنان ، هذا الخروج من الجنوب اللبناني يفرض بموجب القرار ألفين وسبعمئة وتسعين أن يكون هناك تثبت من الانسحاب الإسرائيلي إلى خارج الأراضي اللبنانية ، ويترافق بتسليم المواقع التابعة لليونيفيل إلى الجيش اللبناني وإلى إعادة بسط الدولة اللبنانية على كافة أراضيها ، هذه الموجبات المترابطة اليوم هناك استحالة لإنفاذها خاصةً انه يوجد على الخط الأزرق ثلاث وثلاثون نقطة لليونيفيل إذا انسحبت منها فالقرار ألفين وسبعمئة وتسعين يفرض وجوباً أن تسلّم للدولة اللبنانية ، فكيف سوف يتم تسليمها للدولة اللبنانية خاصةً إن هذه المناطق اليوم هي محتلة؟".

وتابع: "بالتالي لا إمكانية لإنفاذ القرار ألفين وسبعمئة وتسعين وهناك استحالة هذه الاستحالة إذا حدثت نكون نعرض الجنوب لأفدح المخاطر التي تتشكل بالفراغ، وهذا الفراغ اليوم عنده نتائج وخيمة على لبنان:

أولاً: الإطباق على قرى اليوم التي لا تزال تتواصل ما بين رميش وعين إبل ودبل مع الداخل اللبناني من خلال الممرات الآمنة والإنسانية التي تؤمنها اليونيفيل، غدا إذا لم يكن هناك يونيفيل ماذا يمكن ان يحصل؟
ثانياً: الخطر الأكبر هو أن تخرج قوات اليونيفيل ويحصل الفراغ يعني تثبيت الاحتلال من دون تقوّية الدولة وأن تكون بحصريتها هي وقدراتها الذاتية وقواها الذاتية من دون أي منازع على الجنوب.

وتابع: انسحاب اليونيفيل وحصول الفراغ يضعف الدولة اللبنانية بدل تقويتها، لذلك هذا خطر إضافي على هذا الانسحاب الأممي.
ثالثا: هناك نقطة أساسية والتي هي مرتبطة بعامل الاستقرار أي خروج اليونيفيل من الجنوب اللبناني هو عامل عدم استقرار، وبالتالي هذا الأمر أساسي من دون ان نذكر إنه في حصول الاحتكاكات كالتي تحصل اليوم ما بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي وخاصةً كما حصل في زوطر ودير ميماس، من عالج الاحتكاك هو اليونيفيل، من هي الجهة الثالثة التي ستقوم بهذا الدور؟، هذه بعض من الأسباب والنتائج التي تشكل خطر بالفراغ الذي ممكن أن ينتجه الانسحاب لليونيفيل".

وختم خلف: "هذا كله يأخذنا إلى مكان آخر الذي هو التمسك باليونيفيل، لأنه مرتبط بغاية أساسية واضحة بالـقرارت أربعمئة وخمسة وعشرين، ألف وسبعمئة وواحد، و ألفين وسبعمئة وتسعين، التي هي تشدد على التثبت من الانسحاب الإسرائيلي، ومن مساعدة الدولة اللبنانية على تمكينها من قدراتها وبإمكانياتها الذاتية، وأيضا السلم والأمن الدوليين الذي هو مكرس بشرعة الأمم المتحدة بموجب البنود 24، 99، كل هذه المبادئ التوجيهية والقواعد التي ترعى الأمم المتحدة اليوم هي بموضع خطر ، لذلك تقدمنا بهذه المذكرة التي سلمناها لدولة الرئيس وهي تتضمن مطالب واضحة وهي كيفية الإبقاء على هذه القوة، وإن لم تكن هذه القوة إنما أي قوة عسكرية بديلة يجب أن تبقى تحت المظلة الأممية".

واستقبل رئيس المجلس النيابي أيضاً القائم باعمال سفارة جمهورية اذربيجان في لبنان فرحاد جولو زادة، بحضور مسؤول مكتب العلاقات الخارجية المركزي في حركة "أمل" علي حايك حيث جرى عرض للاوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

كما استقبل بري القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في لبنان أياد الهزاع بحضور المستشار الاعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان حيث تناول اللقاء الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية السورية.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan