"العلماء المسلمين": لوحدة الموقف في الدفاع عن لبنان وفلسطين

الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Oct 07 26|18:12PM :نشر بتاريخ
أكدت الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" في بيان بعد اجتماعها الدوري، بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، "مسؤولية الأمة في الدفاع عن فلسطين وشعبها ومقدساتها"، مشددة على "فشل رهان الاحتلال في اخضاع الشعب الفلسطيني وكسر ارادته"، معتبرة ان "حجم الدمار لا يمنحه اي شرعية او انتصار سياسي"، مؤكدة ان "القضية الفلسطينية باقية بحقوقها المشروعة ولا نهاية لها الا بزوال الاحتلال ومنظومة القهر واستعادة الحقوق كاملة".
ودانت الهيئة "استمرار الاعتداءات الصهيونية على الجنوب اللبناني، وما تخلفه من تدمير وتهديد لحياة الأهالي وأرزاقهم وحقهم في العيش الآمن على أرضهم"، معتبرة ان "السلطة اللبنانية عجزت عن وقف آلة الدمار رغم ما قدمته من تنازلات"، داعية الى "مراجعة جدية لهذا المسار ومطالبة بموقف موحد يتمسك بالسيادة ويطالب بوقف الاعتداءات والانسحاب وضمان عودة الاهالي واعادة الاعمار".
واستنكرت الهيئة "الاعتداءات المتواصلة لقوات الاحتلال والمستوطنين على أبناء الضفة الغربية، والاعتداء على طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني والاستيلاء على مفاتيح مركبات الإسعاف أثناء محاولتها الوصول إلى المصابين"، داعية الى "تحرك عاجل لحماية المسعفين وضمان وصولهم إلى المحتاجين ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء".
كما استنكرت "تصريحات بتسلئيل سموتريتش التي هدد فيها سيناء في حال وقوع مواجهة مع مصر، ونعتبرها خطابا عدوانيا يمس سيادة دولة عربية وأمنها وسلامة أراضيها، ومؤشر خطير إلى عقلية توسعية تتعامل مع أراضي الدول وشعوبها بوصفها أهدافا للتهديد والابتزاز"، مؤكدة ان "أمن مصر وسيادتها قضية عربية جامعة، ومواجهة هذا الخطاب تستوجب موقفا واضحا يرفض المساس بأراضيها".
واعلنت تأييده "حق الشعب اليمني في تحرير أرضه وصون وحدته وسيادته والدفاع عنه وتقرير مستقبله بعيدا عن التدخلات الخارجية والوصاية"، مثمنة تمسكه برفض العدوان الصهيوني وتضامنه مع حقوق الشعب الفلسطيني".
ونؤكد أن إرادة الشعوب الحرة لا تكسر بالحصار والتهديد. كما ندعو إلى حماية المدنيين، وإنهاء معاناتهم، واحترام حق اليمنيين في الأمن والسلام والحياة الكريمة.
وختمت مشددة على أن "وحدة الموقف في الدفاع عن فلسطين ولبنان وسيادة شعوب المنطقة ضرورة تفرضها خطورة المرحلة، ومواجهة العدوان تبدأ برفض التطبيع مع جرائمه، ومنع إفلات مرتكبيها من المحاسبة، والتمسك بحقوق الشعوب حتى إنهاء الاحتلال واستعادة الأرض والكرامة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا