وليد جنبلاط : اميركا لا تبالي بلبنان

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Oct 19 26|23:02PM :نشر بتاريخ

قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط  في حديث تلفزيوني ليس من الضروري ربط الانتخابات الإسرائيلية بأحداث داخلية وهي لن تغيّر شيئاً والبديل عن نتنياهو ليس أفضل منه.واضاف: يكفي نتنياهو تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب له وهذا يظهر ضعف ترامب أمامه مشيراً الى أن أميركا اليوم ليست كما كانت منذ سنوات والديمقراطية متراجعة في كل مكان.

جنبلاط لفت الى أن  الولايات المتحدة لا تبالي بكل المشرق العربي ولا بلبنان بل تبالي بإسرائيل.

وعن حادثة ضهر البيدر قال جنبلاط: لا يحق لحزب الله المطالبة باسترجاع المتفجرات التي ضبطها الجيش ولا نستطيع أن نبقى ساحة معركة.

كما لفت جنبلاط , الى أن  حادثة ضهر البيدر تؤكد غياب التنسيق الكامل بين السلطات اللبنانية والسلطات السورية، وذلك لأن بعض الأجهزة اللبنانية ترفض التنسيق مع الأجهزة السورية.

وقال جنبلاط : كنت أول من طرح مسألة وجود ضباط من النظام السوري السابق في لبنان، والسؤال حول هؤلاء يطرح للأمن العام وللسلطة اللبنانية، التي يجب أن تكون قيّمة على الأجهزة ،وإن كان الأمر عكس ذلك فهذه مصيبة.

الى ذلك أكد جنبلاط ان الحكومة اللبنانية لا تتعاطى السياسة . ولا بدّ للسلطة ،من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة، وغيرهم تحديد الهدف: إلى أين نحن ذاهبون؟ والهدف تثبيت العلاقة مع سوريا لا الهروب منها.

وأشار جنبلاط الى أنه لا يحق للنائب حسن فضل الله أن يقول ما قاله ويجب التحقيق مع حزب الله أو جزء منه . قائلاً: " كفانا حروباً وكفانا في الوقت نفسه مزايدات حول السلام."

وتوجه جنبلاط الى اللبنانيين وحزب الله بالقول: يكفي خراب الجنوب.. ويمكن أن يتوسّع الاحتلال الاسرائيلي.
ورأى ان الإسرائيلي مع الولايات المتحدة وضع شروطاً وهو لايريد أحداً في الجنوب، وإن الجنوب الذي أتكلم عنه متنوّع.

وسأل : إلى أين تأخذنا إيران في المنطقة؟  وإلى أين تأخذنا سياسة أميركا أيضا، وفي هذه الحالة إسرائيل هي وحدها المستفيدة.

وقال:  هناك بلفور ثانٍ، و اليوم على طريق نتنياهو واليمين الإسرائيلي ،وسيكون شبيهاً بما تنبأت به كوندوليزا رايس، مشيرا الى انه  من لبنان إلى الخليج العربي نحن من ندفع ثمن الفوضى في المنطقة.

واضاف: أُذكِّر أنه عندما اندلعت حرب الاسناد الأولى  عام ٢٠٢٣ حاول نصرالله فصل نفسه عن الاقليم ، ولكن في الخطاب الثاني تبدّل الأمر والتحقنا بالإقليم إلا أنني كنت ضد ذلك وبعثت برسائل حول ذلك.

وبما يخص ملف اليونيفيل، اكد جنبلاط على ان  الكلام عن استبدال اليونيفيل بقوات اوروبية هو غير صحيح، لأن إسرائيل لا تريد أن تسمع بالفرنسيين أو الإسبان لافتا الى ان صلاحيات "اليونيفيل" كانت مقيّدة والأخيرو كانت عنصراً ايجابياً ومفيداً.

 

وفي حديثه عن الدروز والتطورات الإقليمية، حذّر جنبلاط من محاولات فصلهم عن محيطهم التاريخي، قائلاً: "هناك عمل لاخراج الدروز من تاريخهم الوطني والعربي والاسلامي، وهناك مراكز أبحاث تعمل على اخراجنا من هذا التراث الكبير".

ونبّه على أن "الاحتلال الاسرائيلي اذا استمر في التوسع فهناك خوف على الجليل"، معتبراً أن "جبل الباشان" يعني تشريع الوجود اليهودي في السويداء.

وشدد على تمسكه بثوابته، قائلاً: "لا أراهن على شيء في مواجهة المشروع الاسرائيلي، بل على تاريخي وثوابتي. ومن يريد الذهاب الى السلام فليذهب، ويرى شروط السلام.. فهل التدمير سلام؟ وهل الاستيطان سلام؟".

الدور العربي والعلاقات الإقليمية

وعن المواقف العربية تجاه لبنان، رأى جنبلاط أن "الدولة العربية الوحيدة التي تفكّر اليوم بلبنان هي قطر، أما في السعودية فهنالك اليوم مشاكل".

وأضاف: "ترامب لا يعنيه ذهاب السعودية الى التطبيع، فاستمرار الحرب هو استمرار الصناعات العسكرية والبورصة الأميركية قائمة".

وأعرب عن تأييده العودة إلى العمل العربي المشترك، قائلاً: "أؤيد العودة إلى الجامعة العربية والاجتماع في الرياض كما طرح عمرو موسى، وأيضاً أؤيد الحوار والسعودية هي تختار من تحاور".

وفي الشأن الاقتصادي، أشار إلى أن "هناك مشروعاً لبناء أنابيب نفط من البصرة العراقية إلى بانياس السورية، ويجب الاستفادة من ذلك ونستطيع القيام بـBOT في مصفاة البداوي".

الحوار الداخلي والتواصل مع إيران

وشدد جنبلاط على ضرورة اعتماد الحوار سبيلاً لحماية لبنان من تداعيات الصراعات الإقليمية، مؤكداً أننا "نستطيع الحفاظ على أنفسنا وسط صراع الدول عبر الحوار الداخلي، وعلينا أن نتحدث مع حزب الله والرئيس عون يفعل ذلك، وأقول أكثر مع ذلك لنتحدث مع إيران فلا بديل عن الحوار".

وأضاف: "أدعم الحوار نعم ولكن هل حزب الله يوافق؟ وهل سمير جعجع يوافق؟ أنا مع ذلك والسلطة اللبنانية تديره لا أنا".

وختم متسائلاً: "لماذا لا يستفيدون فكرياً من الحروب الداخلية التي خضناها سابقاً .

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan