الأخبار: قاسم: لا نقاش في السلاح وحزب الله معني فقط باتفاق إيران - أميركا
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Oct 29 26|07:51AM :نشر بتاريخ
جدّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، التأكيد أنّ سلاح المقاومة غير مطروح للنقاش ما دام الاحتلال الإسرائيلي قائماً وعدوانه على لبنان مستمراً، مشدّداً على أنّ المقاومة «مستمرّة بشرعية حقّ المقاومة وما كفله دستور الطائف، وستواجه العدوان عليها وعلى لبنان». ودعا العدو إلى الانسحاب وفق اتفاق 27 تشرين الثاني والقرار 1701، وانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني.
وفي بيان أصدره أمس بشأن التطوّرات السياسية في لبنان والمنطقة، اعتبر قاسم أنّ «اتفاق الإطار» فاقد للشرعية، لمخالفته «الدستور والطائف والقوانين وخطاب القسم الرئاسي والبيان الوزاري»، واصفاً إياه بأنّه «بحكم معدوم الوجود»، إذ «يعطي العدو ما ليس له، ويتنازل عن مصادر قوّة لبنان، ويعتمد على الفتنة وتخريب البلد».
وأكّد قاسم أن حزب الله معني بالاتفاق الإيراني - الأميركي، باعتباره «مصدر القوّة الوحيد المتاح إلى جانب صمود المقاومة وشعبنا ومؤيّديها»، وقد «أثبت فاعليته بمجرّد إطلاق مذكرة التفاهم في تخفيض مستوى العدوان على لبنان». ودعا إلى «وضع حدّ للوصاية الأميركية وتحكّمها ببعض مفاصل الدولة»، مؤكّداً أنّ «الوصاية كالاحتلال، وكلاهما انتهاك للسيادة». وفي المقابل، شدّد على حرص الحزب على الوحدة الوطنية واستعداده «للقيام بكلّ ما يرأب الصدع ويوحّد الموقف»، مطالباً الآخرين بخطوات عملية تؤكّد التزامهم بهذا التوجّه.
وعن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، قال قاسم إنّ الحزب لا يعنيه مَن يحكم «الكيان الإسرائيلي الغاصب»، مؤكّداً أنّ أيّ حكومة إسرائيلية «لن تتمكّن من الاستمرار في احتلالها، وعليها أن تخرج من أرضنا».
وأكد قاسم على الوعد الذي أطلقه حزب الله بإعادة الإعمار، مؤكداً «أننا سنبقى معاً للإيواء والترميم وإعادة الإعمار، بإمكاناتنا وسعينا لتقوم الدولة اللبنانية بواجباتها وبمساعدة الدول الشقيقة والصديقة». وطمأن إلى أن «العلاقة متينة بين حزب الله وبين حركة أمل والقوى الحليفة المؤيّدة للمقاومة، وعلى عناوين سيادة لبنان، وأهمية دور الجيش الوطني وتأييده، ورفض الفتنة بكل أشكالها، ومع الحوار والتفاهم مع كل مكونات الشعب اللبناني والسلطة في إطار ثوابت السيادة والدستور».
وأشار قاسم إلى أنّ «تكلفة المقاومة باهظة»، لكنّه شدّد على أنّ «الاستسلام والتنازل لا يُبقيان شيئاً. ولولا المقاومة وتضحيات اللبنانيين وصمودهم، وما قدّموه من شهداء وجرحى وأسرى، وما تحمّلوه من نزوح ودمار، لبدأ العدو الإسرائيلي بإقامة المستوطنات، وتحكّم بكلّ لبنان سياسةً وإدارةً وأرضاً».
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا