وحدة النقابات في "حزب الله": يوم القدس أطاح بفكرة الامبراطورية الأميركية المتحكمة بالعالم

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Apr 15 23|12:22PM :نشر بتاريخ

اعتبر مسؤول وحدة النقابات والعمال المرکزیة في "حزب الله" هاشم سلهب، أن "يوم القدس العالمي الذي دعا اليه الإمام الخميني لم يطح بفكرة إسرائيل الكبرى في المنطقة بل أطاح بفكرة الامبراطورية الأميركية المتحكمة بالعالم".

وقال في اختتام المنبر النقابي العمالي المقاوم الذي أقامه قسم النقابات والعمال في الحزب في طرابلس وشمال لبنان لمناسبة يوم القدس العالمي: "یوم القدس أطلقه الإمام الخمیني منذ أكثر من أربعين عاما نقل فيه الأمة من حال الضياع الى حال العثور على الذات". يوم القدس أراد فيه الإمام إنقاذ الأمة من روح الانكسار والهزيمة الى روح الاقتدار والعزم على الانتصار، فإن إرادة الانتصار هي التي أحياها الإمام في روح الأمة بيوم القدس. وها نحن اليوم نجني ثمار هذه الروح منذ أن أطلق الإمام يوم القدس والأمة من نصر الى نصر".

أضاف: "قبل يوم القدس كانت هزائم كامب دايفيد واوسلو واتفاق ١٧ أيار ووادي عربة واسرائيل الكبرى وطرق الحرير الى حيفا. والاستسلام المطبق لوجود هذا الكيان والرهبة والخوف من هذا الكيان، فأين كل هذه المشاريع الصهيونية الاميركية واين كل تلك الروحيات العربية والفلسطينية المنهزمة؟ يوم القدس أخرجنا منها بحمد الله والآن نحن أمام مشهد منقلب آخر. العدو الاسرائيلي هو الذي يعيش حالة الخوف والانهزام واللا امل. العدو الاسرائيلي هو الذي يعيش الضياع والتخبط وانفراط عقده الاجتماعي. قبل يوم القدس كان العدو الاسرائيلي حاميا للمصالح الاميركية في المنطقة واليوم بات عبئا ثقيلا على هذه المصالح. يوم القدس لم يطح بفكرة اسرائيل الكبرى في المنطقة بل أطاح بفكرة الامبراطورية الاميركية المتحكمة الوحيدة بالعالم والتي كانت تحمي الصهاينة في فلسطين وباتت اليوم امام محور المقاومة عاجزة عن ذلك".

وتابع: "يوم القدس اليوم، مع محور المقاومة، المتحد بالهدف وبالارادة وبالقوة يسقط العالم المستكبر كله وأوله اميركا وينزع منه روح المبادرة وقوة الفعل سياسيا واقتصاديا وعسكريا وباتوا مجتمعين أوهن من بيت العنكبوت. كل ما يجري في العالم يؤكد أن العصر بالفعل هو عصر انتصار المستضعفين على المستكبرين. يوم القدس أوصلنا الى محور مقاومة هو اليوم أمنع وأصلب واقوى ارادة وعزيمة وسلاحا واصرارا وليس بامكان احد في هذا العالم النيل منه. وهو يملك من الاستراتيجيات السياسية والعسكرية والأمنية، مما يفرض معادلات النصر وتحرير القدس. محور المقاومة حقيقة واقعة على رؤوس أعداء الامة يهابه اليوم كل من يعادي الأمة. محور المقاومة نرى ونلمس إنجازاته في فلسطين وفي غير فلسطين. نرى إنجازات محور المقاومة تهاويا لاعداء الامة وتخليا عن مشاريعهم ومحاولات فرار من استحقاق مواجهته من فلسطين الى لبنان الى سوريا الى العراق الى اليمن. نری إنجازات محور المقاومة تلمسا للرقاب من اعداء الامة، ولطالما استهدفوا دماءها وتاريخها وارضها وثرواتها، وعلى المعاندين منهم ان يتحسسوها جيدا فأولياء الله لا يمزحون ولا يهابون. محور المقاومة فرض انقلاب المواقف التي كانت لفترة وجيزة تنخرط في مشاريع  التطبيع والابراهيمية وتغيير الأنظمة. أين اصبح هذا كله ومن الذي اسقط كل هذا؟ ما معنى كل هذه الوفود الوافدة على سوريا العروبة الحقة وعلى اليمن العزيز المنتصر الشامخ؟"

 وقال: "ما يفعله أبطال غزة والضفة والحوارة وجنين وابطال القدس المقدسيين هو فعل انتصار لمحور المقاومة وفعل انتصار للمستضعفين على المستكبرين وفعل تحرير القدس والاقصى علي يد ابطال فلسطين المقاومين المؤمنين. وقبل كل شيء هو فعل إرادة الأمة عندما قررت ان تقاوم وتنتصر وشهد الله صدقها فنصرها وسيتم نصرها باذن الله".

وختم: "فلسطين باقية واسرائيل الى زوال وسنشهد ذلك معا ان شاء الله. سنصلي في القدس سويا وسيفرح المؤمنون بنصر الله، ومن يدري أنكون العام المقبل في يوم القدس امام محور مقاومة ام امام محور تحرير؟ وما النصر الا من عند الله".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan