"تجمع العلماء" نوه بقرار تأجيل الانتخابات البلدية وطالب بحوار داخلي لانتخاب الرئيس
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Apr 18 23|23:35PM :نشر بتاريخ
قالت الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" في بيان، بعد اجتماعها الأسبوعي: "نحن نعيش أجواء الأعياد لدى الطوائف المسيحية ونرتقب عيد الفطر السعيد لدى المسلمين، يبقى الهم الأكبر للمواطن اللبناني هو كيفية تدبير أمور معيشته، وسط التدهور الكبير على الصعيد الاقتصادي وعدم قدرته على تلبية الحاجات الأساسية لعائلته من دواء وغذاء ومدارس واستشفاء، كل ذلك ولم تكلف الحكومة نفسها القيام بواجباتها في سبيل تأمين ما يساعد هذا المواطن المسكين على تحمل الظروف الصعبة".
أضاف: "لقد تداعت الحكومة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء من أجل البحث في ملف رواتب موظفي القطاع العام والخاص وقضايا معيشية أخرى، وهي وإن أُقرت فلن تكون قادرة على حل المشكلة، وإنما تكون بمثابة مسكنات تخفف الأوجاع بعض الشيء، و لا تلبث أن تعود الأسعار للارتفاع وتستمر العملة الوطنية في الانهيار لتأكل الزيادات التي أُقرت".
وطالبت الهيئة ب"علاج جذري للأزمة الاقتصادية بإقرار قوانين ضمن خطة التعافي الاقتصادي، وقانون كابيتال كونترول لا يحرم المودعين، خصوصا الصغار منهم، الاستفادة من إيداعاتهم لدى البنوك".
وأكدت أن "العلاج الجذري للخروج من الأزمة هو في مجلس النواب الذي يجب أن يجتمع لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، فهذا المدخل الأساسي"، وقالت: "لا يجوز أن يبقى المواطن ينتظر الدول الخارجية كي تضغط على هذا الفريق أو ذاك من أجل الاتفاق على اسم يمكن أن يصل لسدة الرئاسة".
وطالبت ب"حوار داخلي بين القوى السياسية والكتل النيابية للاتفاق على اسم يمكن أن يكون مقبولا من كل الأفرقاء، وإن لم يمكن فليكن مقبولاً من أكثرية توصله إلى سدة الرئاسة، ولتكن اللعبة الديموقراطية هي الحاكمة"، وقال: "إن جزءا من البرلمان موالاة والآخر معارضة، فهذه طبيعة النظام".
ونوه التجمع ب"توصل مجلس النواب إلى تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية لمدة سنة"، معتبرة أن "الأوضاع لا تسمح بإجرائها، نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة وبسبب الفراغ الرئاسي"، وقالت: "يجب أن يجتمع المجلس في أقرب وقت ممكن لانتخاب رئيس للجمهورية تنتظم معه عمل المؤسسات الدستورية".
وتمنى "أن يكون اجتماع مجلس الوزراء اليوم مثمرا على صعيد وضع حلول للأزمة المعيشية التي يعاني منها الموظفون في القطاع العام والخاص، على ألا تكون القرارات المتخذة سببا لارتفاع الأسعار من جديد، فيؤخذ من الموظف باليد اليسرى ما أعطوه إياه باليد اليمنى".
كما نوه ب"العملية البطولية التي نفذها مقاوم فلسطيني تجاه عدد من المغتصبين الصهاينة في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة ما أدى إلى إصابة مغتصبين واستطاع بعدها منفذ العملية من الانسحاب سالما"، داعيا إلى "تصاعد العمليات حتى لا يعود العدو الصهيوني قادرا على ممارسة بطشه وظلمه بحق الفلسطينيين".
وأشاد ب"الخطوات الايجابية في مسار المصالحات العربية، التي أدت إلى الإفراج عن الأسرى بين المملكة العربية السعودية واليمن، وأدت لزيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان لدمشق"، وقالت: "هذه المصالحات تصب حتما في عودة الانتظام لجامعة الدول العربية كي تستطيع أن تأخذ دورها في حماية المصالح العربية والدفاع عن الشعب الفلسطيني".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا