"الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة" رحبت بالمصالحات العربية

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Apr 26 23|00:21AM :نشر بتاريخ

عقدت "الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة" اجتماعها الدوري في مكتب حركة "حماس"، تضامنا مع النائب الأردني عماد العدوان المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني.

ودعا المجتمعون في بيان على الاثر، "كل القوى والأحزاب والهيئات الحكومية العربية والإسلامية الصديقة الى إبداء التضامن مع النائب الوطني المقاوم والضغط مع الأردن، شعبا وحكومة، للإفراج الفوري عنه".

ورأوا في "تصاعد العمليات الفدائية في الأرض المحتلة، وتزايد اعداد الشهداء الذين يرتقون خلال مقاومتهم للعدو سواء في أريحا حيث استشهد البطل سليمان عياش، وفي القدس حيث استشهد البطل حاتم أبو نجمة، تأكيدا ان شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية مستمرون في مقاومتهم حتى دحر الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة من البحر الى النهر".

ودعوا "كل القوى الشعبية التحررية في الأمة والعالم الى أوسع تحرك داعم لفلسطين ومطالبة بنزع الشرعية الدولية عن كيان الاحتلال والاغتصاب كخطوة أولى على طريق تحرير كل فلسطين وعودتها الى أهلها وعودة أهلها اليها".

ورحب المجتمعون بـ"المصالحات العربية – العربية لا سيما مصالحة بعض الحكومات مع سورية بعد 12 سنة من العدوان والدمار والخسائر البشرية والاقتصادية والمعنوية التي حلت بها"، آملين أن "تتوج هذه المصالحة بقرار الغاء تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية، وهو قرار جائر وغير قانوني وغير ميثاقي، استهدف دور سورية المعروف في التمسك بحقوق أمتها التاريخية في فلسطين وغير فلسطين".

وعرضوا "للأحداث المؤلمة التي يشهدها السودان العظيم والتي تستهدف معاقبة جيشه وشعبه على تاريخهما المشرف في نصرة قضية الأمة لا سيما في فلسطين، وعلى قمة الخرطوم ولاءاتها الثلاث، وعلى دعم جيش السودان للمقاومة في غزة، بالإضافة الى استهداف السودان أيضا في وحدته وأمنه واستقراره ودوره العربي والأفريقي الهام وعلاقته التاريخية بمصر".

ورأوا في "اغتيال مساعد الملحق العسكري المصري في السودان يوم أمس السيد محمد الغراوي، بالإضافة الى استهداف القاعدة السودانية – المصرية المشتركة في مروي، جزءا اساسيا من المشروع الصهيو – استعماري الذي يريد اشعال الحروب بين مصر والسودان على طريق محاربة القطرين الشقيقين اللذين يصلان المشرق الوطن العربي بمغربه، والوطن العربي  كله بعمقه الافريقي".

وتمنوا للسودان "الانتصار على مشروع الفتنة والاحتراب والتقسيم، كما للجيش السوداني أن ينجح في حماية وحدة البلد وأمنه واستقراره والتزاماته بالقضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمها القدس بعيداً عن أي تطبيع مع العدو وقد بدأ يترنح في العديد من الأقطار التي فرضت عليها حكوماتها اتفاقيات تطبيع لم ينجم عنها إلا الخراب لتلك الدول".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan