خالد حمادة: لا حل إلا بترتيبات اقتصادية وسياسية جديدة تسبق إنتخاب الرئيس
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
May 13 23|14:36PM :نشر بتاريخ
أكدّ الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية العميد الركن خالد حمادة عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” على ان لا حلّ إلا بترتيبات اقتصادية وسياسية جديدة تسبِق إنتخاب الرئيس، موضحًا أنّ المنظومة السياسية تُنازع على مختلف المستويات، وخطابها السياسي لم يعد يلقَ أصداءً عند جيل الشباب، لافتًا إلى تغيير في المعادلة الإقليمية وإلى إعادة تكوين اقتصادات جديدة.
وأكدّ حمادة أنّ دعوة الثنائي الشيعي للحوار، تندرج ضمن صيغة الحوار الآحادي الجانب ينطلق من مبدأ ” تعالوا نتناقش حول ما اتفقنا عليه”، لافتًا إلى أنّ لبنان بحاجة إلى نظام حوكمة، مشيرًا إلى أنّ الانتخابات البلدية تُخضِع الطبقة السياسية لامتحان جديد، تفقد بنتائجه نحو 30 % من البلديات.
وأضاف حمادة: تجربة العماد عون لقّنت أحزاب المعارضة والمستقلين درسًا، يحتمّ عليهم عدم المساومة على رئيس يطيل عمر الأزمة. ومن الواضح أنّ فريق حزب الله يسير وفق المعادلة الاقليمية الجديدة، معتبرًا أنّ هدف الاتفاق السعودي – الإيراني هو أن تقترب الدول العربية من بعضها البعض وفق سياسة “الخطوة مقابل الخطوة”.
وأكد أنّ عودة سوريا إلى الجامعة العربية، هي عودة الشعب السوري إلى الحضن العربي وفق مبدأ التقارب العربي، والتمنّي بتطبيق القرار 2254 الداعي إلى الانتقال السياسي (تغيير النظام) ضمن فترة انتقالية قبل إجراء الحوار، إجراء الانتخابات وإعادة النازحين قبل الحصول على مساعدات لإعادة الإعمار، مشيرًا إلى أنّ الرئيس السوري بشار الأسد لا يسيطر اليوم سوى على 10 % من الأراضي السورية.
ولفت حمادة إلى أنّ مؤتمر القمة العربية سوف يخرج بلجنة تتخذ مقاربات علمية، متوقعًا أنّ يطرح لبنان ملفاته الشائكة (النازحين السوريين، ربط الكهرباء، ترسيم الحدود…) من الزاوية الضعيفة، آملًا أن يأتي يوم يتمّ فيه مساءلة الدولة اللبنانية على الكثير من الأمور.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا