لقاء لـ "الرواد التقدميين" في الغرب

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
May 14 23|00:29AM :نشر بتاريخ

عقدت مفوضية الإعداد والتوجيه في الحزب التقدمي الإشتراكي لقاء مع الرواد التقدميين في وكالة داخلية الغرب المعتمدية الأولى والمعتمدية الخامسة، بحضور الوزير السابق غازي العريضي، أمين السر العام ظافر ناصر، مفوض الإعداد والتوجيه عصام الصايغ، وكيل داخلية الغرب بلال جابر، وحشد كبير من الحزبيين.

بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وكلمة التقديم والترحيب من ممثل الشؤون الإعلامية هشام يحيى، تحدث ناصر عن أهمية هذا اللقاء الأولي في منطقة الغرب بأبعاده التنظيمية والحزبية والسياسية، مشددًا على أهمية التواصل الحزبي والتنظيمي والسياسي الدائم مع جيل الرواد الذين نرتكز إلى خبرتهم وتجربتهم الغنية.

 وقال: "لا مستقبل من دون الارتكاز إلى قاعدة صلبة من التاريخ النضالي المشرّف، ولا مستقبل من دون الاعتراف بالعطاءات والتضحيات والإنجازات التي قدّمها جيل الرواد الذين كانوا ولا يزالون مثال للوفاء وقدوة في التفاني والعطاء"، مشيرًا إلى أنه "مع الرواد التقدميين ونضالاتهم وإنجازاتهم نحفظ تاريخ الحزب الناصع ونصون حاضره، ونتابع المستقبل بمؤسسة حزبية عصرية تجمع ما بين أصالة الرواد وحيوية الشباب".

وتابع ناصر: "قدرنا في السياسة أن نواجه الاستحقاق تلو الاستحقاق، ونحن قادرون بإرادتنا وبوحدتنا وتكاملنا أن نتحدى الصعاب ونواجهها".

بدوره شرح الصايغ بشكل مسهب فكرة المفوضية وأبعاد اسمها الذي أطلقه الرئيس وليد جنبلاط، وأهداف المفوضية وأهمية ومحورية دورها الحزبي والتنظيمي والسياسي.

وقال الصايغ: "نجحنا من خلال المفوضية في لمّ الشمل بين الجيل المناضل الذي تشاركنا معه الأيام الصعبة في زمن الحرب، وما تخللها من قتال وبطولات وتضحيات واستشهاد، وها نحن اليوم من خلال الرواد التقدميين نؤكد على حفظ هذا التاريخ المشرف وصونه ونقله إلى لجيل الصاعد في الحزب، فمسؤوليتنا هو إطلاع وتعريف الشباب حقيقة تلك المرحلة بكافة نضالاتها المشرقة".

وأكد الصايغ أن "الجيل الذي ضحى وناضل وانتصر في زمن الحرب وحفظ الأرض والعرض ودافع عن حرية لبنان وعروبته يستحق بجدارة اسم "جيل المجد"، ومسؤوليتنا اليوم في مفوضية الإعداد والتوجيه هو حفظ تاريخ هذا الجيل من خلال أرشفة تلك المرحلة لصونها من التشويه والتزوير، حيث هناك الكثير من الكتب التي تزوّر وتحرّف حقيقة ما جرى في مرحلة الحرب، ونحن على هذا الصعيد وبتوجيه من الرئيس وليد جنبلاط قطعنا خطوات متقدمة بموضوع أرشفة تلك المرحلة، ونحن حاضرون لتلقّي أي معلومة عن تلك المرحلة لإضافتها على هذا الأرشيف، وكل ما هو مطلوب فقط تدوين تلك المعلومة ومن ثم إرسالها إلى المفوضية المؤتمنة لوضع كل هذا الأرشيف بيد رئيس الحزب لإصداره لاحقًا في الوقت المناسب هو أو النائب تيمور جنبلاط بكتاب يوثّق بدقة كل ما تضمنته تلك المرحلة من نضال مشرف لجبل المجد".

وقال الصايغ إن "الوفاء لمسيرة الشهداء والتضحيات الكبيرة يتطلب من جميع الرواد في حياتهم اليومية، نقل هذا التاريخ المشرف إلى الأبناء والأحفاد لكي يحملوا الأمانة من بعدهم، فمسؤوليتنا اطلاع الجيل الشاب على فكر ونضال المعلم الشهيد كمال جنبلاط، وقيادة وحكمة وشجاعة الرئيس وليد جنبلاط في زمن الحرب وزمن السلم، ودور وأهمية المختارة ومحورية ما يقوم به على هذا الصعيد النائب تيمور جنبلاط، فمتابعة المسيرة المعمّدة بالدماء الزكية والتضحيات الكبيرة تتطلب منا وبكل وعي ومسؤولية نقل الأمانة والراية للأجيال ليُكملوا الطريق في حماية لبنان والدفاع عن حريته وكرامة الانسان".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan