الخطيب: لضرورة مواجهة الغزو الثقافي الذي تتعرض له شعوبنا العربية والإسلامية
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
May 15 23|16:45PM :نشر بتاريخ
استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس رئيس "مركز حوار الأديان والثقافات في لبنان" السيد الدكتور علي السيد قاسم، يرافقه أعضاء المركز و"ملتقى أديان ومعتقدات موزوبوتاميا" والبعثة التحضيرية لمؤتمر "حوار الأديان الدولي" الذي سينعقد في سوريا، أطلعه على التحضيرات لعقد المؤتمر. وجرى التباحث في قضايا الحوار والتقريب بين الأديان والمذاهب والتعاون بين المكونات الثقافية والفكرية.
ورحب الخطيب بالوفد "القادم من سوريا العزيزة التي واجهت مؤامرة عالمية لتقسيمها وانتصرت عليها"، مؤكدا أن التنوع الثقافي في منطقتنا العربية والإسلامية مصدر غنى لها"، متمنيا للمؤتمر النجاح في أعماله ومباركا "كل جهد ومسعى يعزز الوحدة والتضامن ويفشل الفتنة والتفرقة التي يسعى اليها المشروع الاستعماري للسيطرة على ثروات أمتنا واستغلال خيراتها وبث الفتن فيها".
وأكد الخطيب "أن السنة والشيعة هما جناحا الأمة والعربية والإسلامية اللذان أفشلا الفتنة بين المسلمين المطالبين بوضع استراتيجية تحفظ وحدة الامة ومصالحها وتجنبها الفتنة المذهبية والطائفية التي استخدمت كسلاح خطير لتدمير الامة مما يحتم تعزيز العلاقات العربية الإسلامية وتطويرها لتكون استراتيجية عامة تحصن وحدة الأمة في مواجهة الخطر الاستعماري لتقسيم مجتمعاتنا على أساس طائفي ومذهبي خدمة للكيان العنصري الغاصب لفلسطين".
وبعد اللقاء أدلى قاسم بالتصريح التالي:" تشرفنا الى المظلة الحقيقية للحوار والمقاومة في لبنان الى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لنستقي مجموعة توصيات والتوجيهات التي تخصنا من خلال البعثة الخاصة لحوار الأديان بالتعاون مع مركز حوار الأديان والثقافات، وتشرفنا بلقاء الشيخ علي الخطيب الذي أدلى علينا بمجموعة من الوصايا التي تخص مؤتمرنا الذي سيعقد، ونحن في هذا البلد العزيز لبنان بلد الحوار والمقاومة وبعد عودة الصمود الى سوريا الحبيبة والانتصار السياسي الذي تحقق في سوريا وعلى حدّ تعبير دولة الرئيس نبيه بري بعودة الدول العربية الى حضن سوريا وبعد الانتصارات المتتالية للمقاومة اللبنانية التي شاركت في الدفاع عن سوريا وحقها في المقاومة وبعد الدعم الكبير الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسوريا، يأتي مؤتمرنا في حوار الأديان لتكريس منظومة العيش الواحد والوحدة بين جميع المكونات ليكون لبنان البلد المتعدد بفسيفسائه، البلد الذي أرسى قواعد حواره الامام القائد السيد موسى الصدر الذي قال" الطوائف نعمة والطائفية نقمة" والذي قال "التعايش الإسلامي المسيحي ثروة يجب التمسك بها" وهو الذي أوقف الحرب الاهلية حينما وقف في كنائس إخواننا المسيحيين مدليا برأيه قائلا: "إني سأدافع عنكم بعمتي وجبتي" وبهذا انتصر لبنان، لبنان المنتصر الذي يقف الى جانب سوريا الشقيقة والى جانب فلسطين رغم كل الظروف الصعبة التي تعيشها فلسطين اليوم ليكون لبنان الانموذج الأفضل في تقديم الصورة الحية عن التعددية الفسيفسائية الجميلة التي قدمها المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى كواحة من واحات الحوار لمؤسس عظيم هو الامام السيد موسى الصدر ولمن تلا الإمام الصدر من الامام شمس الدين الى الإمام قبلان الى سماحة الشيخ علي الخطيب ليكونوا رعاة الحوار والمقاومة".
واستقبل الخطيب المدير العام لمؤسسات "أمل" التربوية الدكتور بلال زين الدين ترافقه مديرة ثانوية الشهيد حسن قصير رحمة الحاج، الذي أطلعه على عمل المؤسسات ومشاريعها المستقبلية وتم التباحث في القضايا والشؤون الوطنية والتربوية.
وبارك الخطيب كل "عمل رسالي يسهم في بناء المجتمع وينشيء جيلا رساليا ملتزما بقضايا الأمة والوطن". وشدد على "تعزيز التعليم الديني ودعمه في المؤسسات التربوية كافة"، مؤكدا ضرورة "مواجهة الغزو الثقافي الذي تتعرض له شعوبنا العربية والإسلامية وتحصين الوطن والمجتمع بالقيم الأخلاقية والدينية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا