باسيل من فرنسا: أين كانوا وأين هم اليوم بمعركة معاقبة رياض سلامة وعصابته؟

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
May 22 23|17:43PM :نشر بتاريخ

أكّد رئيس التيّار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل أنَّ "اللقاء هنا له دائماً نكهة مميزة، ففرنسا تبقى دائمًا الأرض التي إحتضنت العماد ميشال عون بمنفاه في الوقت الذي إضطهدنا وأقصينا، وهي أرض الحريّات التي أطلق منها التيار والـRPL معركة إستعادة الحرية والسيادة والإستقلال للبنان، وعمت العالم ووصلت لأميركا بقانون إستعادة السيادة".

وخلال لقاء باريس أشار باسيل إلى أنَّ "فرنسا هي الأرض التي تنطلق منها اليوم معركة تحرير لبنان من الفساد والفاسدين، والشرارة الأولى بمعركة إنهاء زمن اللاعقاب بدأت من باريس بمذكرة التوقيف الدولية التي صدرت بحق حاكم مصرف لبنان وسارق أموال اللبنانيين رياض سلامة".

وأضاف, "مثل ما إنتصرنا بتحقيق سيادة لبنان وإستقلاله إنطلاقاً من باريس، سوف ننتصر بتحقيق العقاب وإنهاء حالة اللاعقاب للسارقين انطلاقاً من باريس"

وأردف باسيل قائلًا: "أقرب المقربين إليَّ  استمروا بالقول لي: "هل من عقلك انه سيتم ملاحقة رياض سلامة  أو سيحاكم  أو يوقف ؟" وأنا قول ليس ممكنا لشعب حي  فيه تيار حيّ ان ينكسر امام  حاكم متحكم بأمواله".

وتابع, "لا يزال هناك رؤساء ووزراء ونواب وقضاة واصحاب مصارف وصحافيون واعلاميون وسياسيون واصحاب نفوذ, سوف نلاحقهم واحدا واحدا انتم الذين سرقتمونا وسرقتم شعبنا وتهكّمتم علينا وموّلتم عمليات الاغتيال السياسي بحقنا"

وسأل باسيل, "أين كانوا  في معركة الكهرباء عندما كنا نحارب من أجل تأمينها؟ أين كانوا  في معركة النفط والغاز عندما كنا نصدر قوانينها ومراسيمها ويقومون بتوقيفها؟ أين كانوا  في معركة التدقيق الجنائي عندما كنا نحاول تمريره؟ أين كانوا  في معركة قانون الكابيتال كونترول عندما كنا نحاول اقراره بمجلس النواب ولم يقرّ بعد  على رغم  مرور ثلاث سنوات ونصف؟ أين كانوا في معركة إستعادة الأموال المحوّلة للخارج وفي معركة قانون كشف حسابات وأملاك السياسيين والقائمين بالخدمة العامة؟ أين كانوا وأين هم اليوم في معركة معاقبة رياض سلامة وعصابته؟".
ولفت باسيل  إلى أنَّ "التيار سوف يستمرّ بنبضه وبنضاله ومساره لتحرير البلد من الفساد، وسوف يتلاقى مع خطوط قضائية داخلية وخارجية – ليس القضاء الداخلي، بعض القضاة اللبنانيين الاستثنائيين- والقضاء الدولي الاوروبي وان شاء الله لن يطوّل حتى يصبح اميركيا؛ وكلما يتقاطعون سيسقط أحد من المنظومة, والأهم سنشهد سقوط الرؤوس السياسية والكبيرة، وهذا سيترجم التقاطع بين الارادة السياسية الثابتة والداخلية لبنانياً والرغبة الخارجية بالتخلي عمّن استنفدوهم واستهلكوهم، وهذا  سيكون السقوط العظيم".

وقال باسيل: "لا يعرفون انه عندما تصبح ملفات أحد مكشوفة لدى الأجهزة ولدى القضاء ولدى الرأي العام، تسقط عنه الحماية الكبيرة، وتصبح الحمايات الصغيرة والجزئية غير كافية؟ لا يعرفون انه عندما يسقط أحد كبير من المنظومة، يصبح خائفا منهم وهم يخافونه".

وتابع باسيل "اليوم الملفات تنكشف، والورقة تكشف الثانية، وملف يكشف التالي، واعتراف يجرّ الثاني، وقاضٍ يلحق الثاني، ودولة تلحق الثانية, والتيار الوطني الحر لن يتوقف ولن يتعب وسوف يكمل بمساره الثابت، وسوف تتقاطع معه مسارات ثانية بدايتها بفرنسا واوروبا ونهايتها باميركا, وعند كل تقاطع سوف يسقط رأس كبير".

وأكّد باسيل, أنَّ "التيار الوطني الحرّ، بكل الأحوال، سوف يحاور أي مرشّح من منظومة الاصلاح، وسوف يواجه اي مرشّح من منظومة الفساد, من فرنسا الحرّة، التيار الحرّ يعاهد لبنان الحر انه لن  يدعم الاّ رئيسا حرّا من الفساد, ونتأمّل من الرؤساء الذين  يقومون باصلاحات داخلية ببلدانهم، والذين يساعدوننا  للقيام  باصلاحات داخلية ببلدنا، ان تبقى اولوياتهم الاصلاحات وان لا تتم تغطية  اي احد لا يستطيع القيام بالاصلاح".

وأضاف, "نتأمّل من بلدان الحريات ان تساعدنا  كي نحافظ على الحريّة عندنا بانتخاب من نريد دون تدخّل خارجي, وسوف نقبل بكثير من الاسماء، ولكن لن نقبل برئيس "مين ما كان"، اذا كان جزء من المنظومة, واذا كان رئيسا تاريخه ومساره ومستقبله مع الفساد وضد الاصلاح, اوالرئيس التي تختصر اولوياته  بحماية المنظومة التي اتت به".

وأشار إلى أنَّ "مبدأ اللاعقاب خطورته ليست فقط انه يترك المجرم من دون عدالة بحقّه، خطورته انّه يشجّع الغير على الجريمة، والأخطر انّه يعلّمهم على الاستخفاف والاستهتار بالناس وبحقوقهم, وغدًا يركضون يلتحقون عندما نربح المعركة ويطردوننا  مثل ما فعلوا وقت إستعادة الإستقلال وأصبحوا هم السياديين في 14 آذار ونحن التبعيين، وهكذا فعلوا بمعركة الفساد واصبحوا هم الثورة في17 تشرين ونحن اصبحنا الفاسدين".

ولفت إلى انَّ, "المهم أن نصل الى التوافق حتّى نأمّن الأكثرية المطلوبة بالتصويت اولاً وبتأمين النصاب ثانيا: مرحلتان واحدة مسيحية والثانية وطنية، ومرحلتان واحدة بالـ 65 والثانية بالـ 86".

وختم باسيل: "سنبقى منفتحين ومتجاوبين ومرينين: ترفضون اسم، هناك ثانٍ، وثالت ولا تنتهي الاسامي التي من الممكن أن يكون التوافق الجزئي او الكامل عليها, المسيحي او الوطني".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan