التقدمي شيّع هشام حمزة بمأتم مهيب
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 10 23|22:20PM :نشر بتاريخ
شيَّع الحزب التقدمي الإشتراكي في مأتم مهيب، هشام حمزة (أبو فؤاد) الذي طالته يد الغدر أمس الجمعة في حادثة فردية راح ضحيتها.
وفي يوم وداعه، توافد أهل الفقيد ورفاقه إلى قاعة آل حمزة في بلدته عبيه، حيث شيَّع الشهيد هشام حمزة بمشاركة سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الدكتور سامي أبي المنى وسماحة الشيخ نعيم حسن إلى جانب عدد غفير من المشايخ وبحضور ممثل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط النائب هادي أبو الحسن، الذي حضر على رأس وفد حزبي كبير ضمَّ عضو مجلس قيادة الحزب د. ياسر ملاعب، مفوض الإعداد والتوجيه عصام الصايغ، وكيل داخلية الغرب بلال جابر ومجموعة كبيرة من الحزبيين.
بعد كلمة تعريفية ألقاها أديب الحلبي، مُرحباً بالمشيعين والحضور، ألقى النائب هادي أبو الحسن كلمةً ذكَّرت بتاريخ بلدة عبيه والتضحيات التي قدمها الشحار الغربي في استحقاقات عدة.
وأشار أبو الحسن إلى بيت الفقيد الشهيد أبو فؤاد هشام حمزة الذي "لم يبخل يوماً بالشهادة والعطاء"، مذكراً بالشهيد باسم حمزة أخ الفقيد هشام الذي كان وأخيه من الرفاق الذين "سطروا البطولات وتركوا في ذاكرة الأجيال سيرة رجالٍ بواسل لا تنسى".
أبو الحسن قدم التحية إلى أهل الفقيد وعموم بلدة عبيه مخاطباً إياهم بالقول: "كم كنتم شجعاناً في الدفاع عن ثالوثنا المقدس - الأرض والعرض والكرامة، وفرساناً للذود عن لبنان ووحدته وهويته وعروبته".
أضاف: "كذلك كنتم شجعاناً بالإقدام على الترفع والمسامحة والمصالحة وبلسمة الجراح، واليوم كعادتكم وقفتم بشجاعتكم المعهودة وحكمتكم الموصوفة، وقدّمتم النموذج الذي يحتذى به في الأزمات وفي اللحظات العصيبة المرّة، فلم نفاجأ ابداً ونحن الذين نثمّن ونقدّر حكمتكم ونعلم قدرتكم على إستيعاب المصاب وتخطي الصعاب وضبط النفس والإحتكام إلى لغة العقل والمنطق".
أبو الحسن وضع القضية في عهدة القضاء وحده ودعا لتحقيق العدالة ومحاسبة الجاني، مؤكداً وقوف الحزب التقدمي الإشتراكي إلى جانب بلدة عبيه التي معها طوى الحزب صفحات أليمة من صفحات لبنان.
وتقدّم بإسم رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط
ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط
وباسم الحزب قيادةً وأعضاءً تقدم أبو الحسن بأحر التعازي لزوجة الفقيد وأبنائه وبناته وأشقائه وأقاربه ومن آل حمزة وعموم أهالي عبيه والشحار.
وقبل التشييع كانت كلمة لسماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى توجه فيه إلى ذوي الفقيد قائلاً: "على الرغم من أجواء الألم والحزن والاستهجان التي تخيم على عبيه والشحار والجبل بأسره بفقدان غال من إخواننا وأبناء المنطقة على يد الغدر والحقد والانفعال والاجرام، إلا أننا نركن إلى قضاء الله وقدره وإيماننا بالقضاء فكل نفس ضائقة الموت".
أبو المنى دعا إلى تغليب صوت العقل والحكمة على الانفعال والثائر، مضيفاً: "هذا ما عرفناه عن عائلة الفقيد الغالي أن نكون مجندين بالحكمة والتروي فلا نعكر صفو المصالحة والعيش المشترك التي أردناها في الجبل وأرادها وليد جنبلاط والمشايخ الأجلاء لذلك لنتمسك بها وليُحاسب المجرم أشد حساب بما يقتضيه العدل".
أبو المنى أضاف: "إننا في مثل هذه الفاجعة والخسارة نعزز الثقة بالله فمن لم يمت بالسيف مات بغيره، إذ تعددت الأسباب والموت واحد، هذا إيماننا ولن نبدل تبديل، نسأل الله أن يرحم فقيدنا المناضل الفذ الكريم وندعو لأهله الصبر، إنا لله وإنا إليه راجعون".
إلى ذلك، كانت كلمات مقتضبة لأهالي الفقيد أكَّدت على خصاله الحسنة، من بينها قصيدة رثاء للشاعر عادل خداج.
وقبل الصلاة على روحه، توجه والد زوجة الفقيد أبو نضال أمين حمزة بكلمات أثرت بالحضور، لتُقام الصلاة ويُنقل الفقيد بعد ذلك إلى مثواه الأخير محمولاً على أكُفِّ رفاقة ولف النعش بعلم الحزب التقدمي الاشتراكي ليُوارى الثرى في مدافن العائلة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا