افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الاحد 11 حزيران 2023
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 11 23|08:39AM :نشر بتاريخ
النهار
يتواصل مع عطلة نهاية الأسبوع الاستنفار السياسي والنيابي الشامل قبل ثلاثة أيام من موعد الأربعاء المفصلي في مصير الأزمة الرئاسيّة على رغم انطباع ساحق يسود البلاد بأنّ الجلسة الانتخابية الثانية عشرة لمجلس النواب لن تشهد انتخاب رئيس جديد في ظلّ انحصار المواجهة بين المرشّحين الوزيرين السابقين سليمان فرنجية وجهاد ازعور . وازدادت صورة المشهد الداخلي غموضاً وتوتّراً في ظلّ تصاعد الخطاب الهجومي المقترن بحملة اتّهامات مقذعة للمرشح أزعور عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأمر الذي عكس تزايد الاتّجاهات التصعيديّة للفريق الداعم لفرنجيّة كلّما توافرت معطيات جديدة عن ازدياد حجم التأييد لانتخابه. وإذا كانت العناوين العريضة ليوم التصويت الحاسم لإظهار حجم الدّعم لكل من المرشّحين معروفة لجهة توقّع استجماع أزعور عدداً للأصوات يتفوّق على عدد أصوات داعمي فرنجية فإنّ الإطاحة بالدورة الثانية من الجلسة عبر افتقادها نصاب الثلثين لن يسقط في أيّ شكل من الأشكال الدّلالات المدويّة للتقدم المرجّح لأزعور وما سيتركه ذلك من تآثير فعال على مواقف المتردّدين الرماديين في الداخل والخارج سواء بسواء. ولذا تنامت في الساعات الأخيرة الشكوك الأقرب إلى تساؤلات قلقة حول ما يمكن أن يحصل في حال ثبوت تقدّم أزعور على فرنجيّة تقدّماً مثيراً للخوف من فوزه إذا تركت المعركة تأخذ مجراها. ولكن أوساطاً معنيّة بمتابعة مجريات الاتصالات الجارية سخرت من موجة السيناريوهات الإعلاميّة التي تستبق موعد الأربعاء مشدّدة على أنّ الأمور ستكون مرهونة بساعتها ولن يكون ممكناً أو واقعيّاً رسم سيناريوهات مسبقة فيما الواقع يتحرّك بقوة كبيرة حاملاً تطورات جديدة في كل لحظة.
وتستمر في هذا السياق الاتّصالات بين عدد من نوّاب التغيير وأزعور وبين بعضهم البعض لحسم وِجهتهم الأربعاء، وسيجتمع عدد من الكتل تباعاً مطلع الأسبوع لتحديد خياره الانتخابي، ومنهم نواب بيروت المستقلّون في دارة النائب نبيل بدر على الأرجح، وتكتّل الاعتدال الوطني ونواب الجنوب المستقلون والطاشناق علماً أنّ هذه الأطراف كلّها أكّدت رفضها تطيير نصاب الجلسة وأشارت إلى أنها ستشارك فيها.
وسط هذه الأجواء الضاغطة، تتّجه الأنظار إلى ما سيقوله اليوم المرشّح فرنجية حيث ستكون له كلمة في ذكرى مجزرة إهدن في قصر الرئيس فرنجية في إهدن.
وواصل "حزب الله" حملته على الفريق الآخر، معتبراً "أنّ مَن تقاطعوا لعزله عبر قطع الطريق على مرشّحه، سيفشلون، داعياً في الوقت عينه إلى الحوار. وأكّد عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أنّه "أمام أزمات البلد المتراكمة يجب أن تكون المرحلة مرحلة إنقاذ وليس الإنقلاب على التوازنات الداخليّة الحسّاسة". وأشار قاووق من جبيل إلى أنّ "لبنان يحتاج إلى تقاطعات وطنيّة تنقذه من الانهيار وتحصّنه من الفتنة، إلى تقاطعات تصب في المصلحة الوطنيّة لا في مصلحة أشخاص، ونقول للذين يحمسون والذين يتحمّسون، لا تخطئوا بالحسابات ولا تأخذكم الحماسة الزائدة إلى المزيد من الرهانات الخاسرة". وقال: "الاصطفافات المستجدة في ملف الرئاسة أكّدت هواجسنا الوطنية وفضحت النوايا المبيتة، ومسؤوليتنا الوطنية تفرض علينا تحصين الساحة وقطع الطريق على الفتنة، وإن تبنّي "حزب الله" للحوار غير المشروط سواء على مستوى المشاركين أو المرشحين هو موقف جدي وليس مناورة سياسية أو إعلامية".
بدوره، أشار رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النائب حسين الحاج حسن "أنّنا سنصوت للوزير سليمان فرنجية، وهذا التصويت هو لمرشح طبيعي نحن أعلنا تأييدنا له، وهو مرشّح له تاريخه السياسي، والذين يصوّتون له هم حلفاؤه منذ فترة طويلة، وتربطنا به علاقة راسخة منذ فترة طويلة. في مقابل مرشح تم التقاطع عليه قبل أيّام من قبل جهات بعضها كان قد وضع فيتو على ترشيحه، وبعضها كتب فيه ما لا يمكن أن يسمح لهم بتبنّي ترشيحه، وبعضهم يقول بوضوح أنهم توافقوا عليه فقط، وهم يختلفون في كلّ شيء في البرامج السياسية. وهذا يطرح أسئلة حول الغايات وحول من هندس هذا التقاطع. هذا التقاطع يساهم في تأزيم الأمور أمام انتخابات رئاسة الجمهورية".
في المقابل، شدّد رئيس "اللّقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط على "مقاربة عقلانية للإستحقاقات الراهنة والإبتعاد عن لغة التحدّي والمواقف المتشنجة المتصلة بها". ورأى في تصريح على هامش لقاءات السبت في قصر المختارة، ان "القبول بمنطق العمل الديموقراطي المبني على أسس الحوار، وحده الكفيل بإستمرار البحث عن الخيارات الوفاقية والجامعة لمصلحة الوطن ومستقبله".
كما أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة "اننا لم نأخذ أزعور على أنّه مرشح تحد ولا نعتبر أنفسنا بمواجهة أحد إنّما الآخرون هم الذين يواجهون ويتجنّون على أصحاب الخيارات. مرّ علينا الكثير في العام والخاص ولا نخاف بل سنعمل وفق قناعاتنا، واذا نجح فرنجيّة بأكثرية واضحة فأهلاً وسهلاً. في النهاية لا نستطيع أن نقول لا للعبة الديموقراطية، أمّا إذا حصلت لعبة النصاب وتطييره فهذا ما لا نقبل به". وأوضح أنّ "الصداقة مع فرنجية غير مرتبطة بالسياسة، وما رح نرجّع بشار الأسد ع قصر بعبدا".
على صعيد آخر، وعشية مؤتمر بروكسل الذي سيتطرق إلى النّزوح السوري يعقد مجلس الوزراء جلسة الثلثاء المقبل للبحث في موضوع النزوح السوري والورقة التي سيحملها لبنان إلى المؤتمر، علماً أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي كلّف وزير الخارجية عبدالله بوحبيب تمثيل لبنان فيه. كما أنّ وزير المهجّرين عصام شرف الدين، يستعدّ لزيارة سوريا لمناقشة هذه القضية مع المعنيين بها في دمشق. إلى ذلك، يناقش مجلس الوزراء أيضاً طلب وزارة العدل الموافقة على عقد اتفاق بالتراضي مع محاميين فرنسيين لمعاونة رئيس هيئة القضايا في الدعوى المقدمة بملف أنا كوساكوفا ورفاقه.
الأنباء
تعتبر الساعات التي تسبق جلسة انتخاب الرئيس يوم الأربعاء في الرابع عشر من الجاري مفصلية في ظلّ الإنقسام العمودي بين الأطراف السياسية، وخاصةً بين فريقي المعارضة الداعم للوزير السابق جهاد أزعور والممانعة المتمسك برئيس تيار المردة سليمان فرنجية. وخصوصاً بعد فشل مساعي بكركي باتجاه الثنائي الشيعي لإيجاد حلّ للأزمة، ويمكن القول إنَّ المواجهة بين الطرفين أصبحت مكشوفة.
ومع اقتراب موعد الجلسة المنتظرة، جاءت دعوة رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط إلى مقاربة عقلانية للإستحقاقات الراهنة والإبتعاد عن لغة التحدّي والمواقف المتشنجة المتصلة بها، وأن القبول بمنطق العمل الديمقراطي المبني على أسس الحوار، وحده الكفيل بإستمرار البحث عن الخيارات الوفاقية والجامعة لمصلحة الوطن ومستقبله.
مصادر سياسية مراقبة استبعدت في حديث مع "الأنباء" الإلكترونية أن يقدم حزب الله على توتير الأجواء الأمنية عشية جلسة الانتخاب، كما استبعدت في الوقت نفسه تأجيل الجلسة للسبب عينه، ففي ظلّ أجواء الإنفتاح بين إيران والسعودية ليس هناك من مصلحة لإيران بتوتير الأجواء في لبنان، وبالتالي لا يمكن لحزب الله أن يتفرد بقراره عن طريق اللجوء الى افتعال مشاكل أكان ذلك بقصد أو بغير قصد، لكنه حتماً قد يلجأ الى التعطيل اذا ما شعر أن أسهم أزعور تتقدّم على فرنجية.
المصادر اعتبرت أن جلسة الأربعاء بمثابة اختبار لما يمثله الحزب على الساحة السياسية، وأن حزب الله كما بات معروفاً غير مستعجل لانتخاب الرئيس ما لم يكن هناك ضغط دولي على إيران لتعديل موقفه.
وفي سياق المواقف، توقّع النائب بلال الحشيمي أن تكون جلسة الانتخاب، في حال حصولها، بداية النهاية لترشيح فرنجية الذي لن ينال في تأمين نصاب الجلسة أكثر من 46 صوتاً في أفضل الحالات، أما جهاد أزعور فقد ينال أكثر من 60 صوتاً، ما لم يعاود فريق الممانعة إعتماد الورقة البيضاء لتطيير النصاب كما كان يفعل في الجلسات السابقة.
ولم يستبعد الحشيمي حصول صفقة ما تكون بمثابة حلّ وسط بين الطرفين، لافتاً إلى أنه لا يتوقع أن يلجأ حزب الله الى افتعال مشاكل أمنية لإعاقة العملية الإنتخابية بدليل تراجعه عن التهديد والتهويل، لأن الفوضى في لبنان قد تنعكس سلباً على التقارب السعودي الايراني وسياسة الانفتاح بين البلدين وإعادة فتح السفارات في كلّ من الرياض وطهران.
الحشيمي أثنى على موقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وكتلة نواب اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط، ووصفه بالقرار الحكيم والمميّز بتأييد الوزير أزعور، معتبراً أنَّ هذا الموقف قلب المعادلة رأساً على عقب، مشيراً إلى أنِّ كثرة الاطلالات المتلفزة لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وقادة حزب الله أسهمت الى حدّ كبير بتوتير الأجواء مؤخراً.
إذاً، لبنان أمام أسبوع حاسم بانتظار ما ستؤول إليه مجريات جلسة الأربعاء وما سينتج عن جلسة مجلس الوزراء في ظلّ الشغور الرئاسي الذي يلقي بظلاله على مؤسسات الدولة العاجزة، لعلّ القوى المعنيّة تعي خطورة الوضع الراهن وتنتقل إلى لغة الحوار والتلاقي لأنها المخرج الوحيد لكلّ الأزمات.
الشرق الأوسط
؛ هاجم «حزب الله» تقاطع خصومه على دعم ترشيح الوزير الأسبق جهاد أزعور لرئاسة الجمهورية، معتبراً على لسان عضو مجلسه المركزي الشيخ نبيل قاووق، أن «الاصطفافات المستجدة في ملف الرئاسة أكدت هواجسنا الوطنية وفضحت النيات المبيتة»، وذلك قبل أيام على جلسة انتخابات رئاسية يعقدها البرلمان يوم الأربعاء المقبل.
وينقسم معظم أعضاء البرلمان بين خيارين؛ أحدهما يدعم أزعور، وهم «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» و«الكتائب اللبنانية» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» وشخصيات مستقلة، في مقابل دعم «حزب الله» و«حركة أمل» وحلفائهما لترشيح رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، بينما لم يحسم آخرون من تغييريين ومستقلين قرارهم بعد.
ويشترط «حزب الله» انتخاب رئيس «يطمئن المقاومة»، حسبما كرر على لسان مسؤوليه، وينظر إلى الأمر على أنه «هاجس له»، كما يقول خصومه. وأجرى الحزب في الفترة الماضية مروحة اتصالات، وقال إن الشخص الأكثر طمأنة له، هو فرنجية.
ودخل البطريرك الماروني بشارة الراعي على خط الاتصال بـ«حزب الله» و«حركة أمل» في محاولة لتذليل العقبات أمام ترشيح أزعور وإنهاء الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، ويُنتظر أن يعلن الراعي موقفاً يوم الأحد، يتضمن حصيلة لقاءات موفديه بأمين عام «حزب الله»، حسن نصر الله، ورئيس البرلمان نبيه بري.
وينتظر اللبنانيون وصول الموفد الفرنسي المكلف من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون وزير الخارجية السابق جان إيف لودريان، إلى بيروت، قبل جلسة الأربعاء، للقاء القوى السياسية، وإعداد تقرير عن التطورات والمواقف المتصلة بالأزمة الرئاسية، ضمن مهامه التي كلفه بها ماكرون ممثلاً خاصاً له، من أجل «الحوار مع كل من يمكنه أن يسهم في حل الأزمة، سواء داخل لبنان أم خارجه».
الهجوم على أزعور
واستبق «حزب الله» موعد الجلسة، التي يتوقع أن يحوز فيها أزعور على أصوات تتخطى أصوات فرنجية، بمهاجمة مرشح خصومه. وقال قاووق إن لبنان «يحتاج إلى تقاطعات وطنية تنقذه من الانهيار وتحصنه من الفتنة، وتقاطعات تصب في المصلحة الوطنية لا في مصلحة أشخاص»، متوجهاً إلى خصومه بالقول: «لا تخطئوا بالحسابات، ولا تأخذكم الحماسة الزائدة إلى المزيد من الرهانات الخاسرة».
وقال: «الاصطفافات المستجدة في ملف الرئاسة أكدت هواجسنا الوطنية وفضحت النيات المبيتة»، مضيفاً أن «مسؤوليتنا الوطنية تفرض علينا تحصين الساحة وقطع الطريق على الفتنة»، مجدداً دعوة «حزب الله» للحوار غير المشروط «سواء على مستوى المشاركين أو المرشحين»، مؤكداً أنه «موقف جدي وليس مناورة سياسية أو إعلامية».
وأعلن «حزب الله» أنه وحلفاءه سيصوتون لفرنجية في جلسة الأربعاء. وقال رئيس «تكتل بعلبك الهرمل» النائب حسين الحاج حسن إن هذا التصويت سيكون «في مقابل مرشح تم التقاطع عليه قبل أيام من قبل جهات بعضها كان قد وضع (فيتو) على ترشيحه، وبعضها كتب فيه ما لا يمكن أن يسمح لهم بتبني ترشيحه، وبعضهم يقول بوضوح إنهم توافقوا عليه فقط، وهم يختلفون في كل شيء في البرامج السياسية»، مضيفاً: «هذا يطرح أسئلة حول الغايات وحول مَن هندس هذا التقاطع»، معتبراً أن «هذا التقاطع يساهم في تأزيم الأمور أمام انتخابات رئاسة الجمهورية».
ويصف «حزب الله» أزعور بأنه مرشح تحدٍّ، وهو ما ينفيه معارضو الحزب. وتوجه عضو كتلة «الكتائب» النائب سليم الصايغ لـ«الجميع»، ناصحاً إياهم بـ«التجاوب مع حركة البطريرك الماروني التي تأتي لطمأنة الجميع، لأن أحداً لا يريد الذهاب نحو لغة التحدي»، مضيفاً في حديث إذاعي أن «المطلوب من جهاد أزعور التحرك تجاه كل الأفرقاء اللبنانيين على أثر حركة البطريرك وإجراء مروحة من اللقاءات».
وتابع الصايغ: «يهمنا، إذا وصل أزعور إلى الرئاسة، ولكي ينجح عهده، أن يعطي (حزب الله) تطمينات بأن ليس هناك من استهداف له ولا للمقاومة، والخطوة الفرنسية بتغيير الفريق الذي يتعاطى الملف اللبناني تصب في خانة اقتراب فرنسا أكثر إلى المقاربة الأميركية من الاستحقاق الرئاسي»، مضيفاً أن «التقاطع حول أزعور مقبول لدى الخماسية الدولية من أجل لبنان».
لكن التطمينات بأن أزعور ليس مرشح تحدٍّ، لا تكفي لضمانة انتخابه، أو على الأقل تأمين النصاب القانوني لانتخابه. وتتخوف المعارضة من فقدان الجلسة لنصابها القانوني في حال انسحب النواب الداعمون لفرنجية؛ إذ يفرض الدستور انتخاب الرئيس بأكثرية الثلثين (86 نائباً) في الجلسة الأولى، وحضور أكثرية الثلثين والاقتراع بالنصف زائداً واحداً في الدورة الثانية. ويضع مؤيدو فرنجية فرضية الانسحاب من الجلسة ضمن الخيارات لمنع انتخاب أزعور بأكثرية 65 نائباً في حال تأمن هذا العدد لانتخابه.
وقال عضو كتلة «اللقاء الديمقراطي» النائب مروان حمادة: «لم نأخذ أزعور على أنه مرشح تحد، ولا نعتبر أنفسنا بمواجهة أحد. إنما الآخرون هم الذين يواجهون ويتجنون على أصحاب الخيارات». وأضاف: «مر علينا الكثير في العام والخاص، ولا نخاف، بل سنعمل وفق قناعاتنا، وإذا نجح فرنجية بأكثرية واضحة فأهلاً وسهلاً. في النهاية لا نستطيع أن نقول: لا، للعبة الديمقراطية، أما إذا حصلت لعبة النصاب وتطييره فهذا ما لا نقبل به».
ومع أن المعارضة تقول إن أرقام أزعور تقترب من 65 صوتاً، لا يزال التعويل على إقناع المترددين بالتصويت له، لضمانة تأمين أكثرية النصف زائد واحد له، في وقت يتجه قسم من نواب كتلة «التغيير» للتصويت بورقة بيضاء، لرفضهم الاصطفافات السياسية الأخيرة، والاقتراع لأحد المرشحيْن المدعومَيْن من قوى سياسية تقليدية. ويعبر عن هذا الواقع النائب ياسين ياسين الذي جزم بأن هناك «خيارين لن يصل أي منهما إلى سدة الرئاسة». وقال: «عندما تلقفنا الوضع وزرناهم في سبتمبر (أيلول) لم يتلقفوا مبادرتنا، بل استمروا إما في تعطيل النصاب أو التصويت لشخص واحد».
وأضاف في تصريح إذاعي: «نريد رئيساً يتكلم بكل وضوح للشعب ويحكم، فلا وضوح في الملفات عند الوزير السابق جهاد أزعور ولا يستطيع تشكيل الحكومة في ظل هذا الانقسام. نحن نريد رئيساً خارج الاصطفافات ويجمع اللبنانيين، ومن حقنا عدم أخذ قرار لأننا أمام مرشح للممانعة واستنساخ للعهد السابق ومرشح اتفاق تقاطع يمكن أن يكون استنساخاً لاتفاق (التيار الوطني الحر) و(القوات اللبنانية) في عام 2016، الذي أوصل الرئيس السابق ميشال عون إلى الرئاسة»، مضيفاً: «هذا مريب جداً ولا ثقة بالاثنين».
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا