طوني فرنجية: الهدف من جلسة الامس ضرب ترشيح سليمان فرنجية
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 15 23|18:18PM :نشر بتاريخ
أكد النائب طوني فرنجية ان "رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية وفي حال وصوله الى سدة الرئاسة الأولى سيكون رئيسا لكل اللبنانيين، يحميهم جميعا من دون استثناء فلا يطعن أحدا منهم بمن فيهم المقاومة".
أضاف :وما يحتاجه لبنان اليوم، وهو البحث عن لغة تطمئن الجميع، بالاضافة الى اوسع إجماع وطني ممكن بهدف الحفاظ على لبنان وهويته بمكوناتها المختلفة والمتعددة".
وأشار فرنجية في حديثين عبر قناة "الجديد" وتلفزيون الـ"NBN"، الى ان "الكتلة النيابية التي صوتت لفرنجية في جلسة الأمس هي كتلة ثابتة والنواب الـ51 الذين انتخبوا فرنجية يتميزون بالصلابة، وبالتالي في اي جلسة انتخابية مقبلة سينطلق رئيس (المردة) من الرقم نفسه الذي حصده في الأمس، بالاضافة الى امكانية حصوله على عدد اضافي من اصوات النواب الوطنيين الذين يؤمنون بالحوار وبأهمية الانفتاح والتواصل مع الآخر، في حين ان الكتل التي تقاطعت على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور تبدو غير متماسكة وهذا ما ظهر من خلال اكثر من تصريح وبيان".
وأضاف: " لم تصل القوى التي تقاطعت على الوزير ازعور الى مرحلة ترشيحه الا عندما تأكدت من جدية ترشيح الوزير فرنجية وعدم وجود اي (فيتو) سعودي عليه، لذلك كان الهدف من جلسة الامس هو ضرب ترشيح فرنجية ومحاولة البعض تحسين أوراقهم وشروطهم في الانتخابات الرئاسية، لكن مجريات الجلسة ونتائجها اسقطا الهدفين معا بضربة واحدة، اذ انه وعلى الرغم من كل التهويل ولغة التخوين التي تم استخدامها اتت نتيجة التصويت عكس ما يشتهي مرشحو ازعور، لذلك قد يكون اقصى ما تمكنوا من تحقيقه في الجلسة الثانية عشرة لانتخاب رئيس، هو اطلاق رصاصة في الهواء الطلق".
وردا على سؤال حول رأيه بأداء النواب التغييريين في الملف الرئاسي، قال فرنجية: "احيي النواب التغييريين الذين ثبتوا على المواقف التي تم اطلاقها خلال ثورة 17 تشرين اذ انهم ولدوا من رحمها، اما من وضعوا الجمهور ومن انتخبهم بالاضافة الى شعاراتهم خلفهم، وقاموا بالاستدارة التي باتت واضحة لدى الجميع، فيصح بهم كلام السيد المسيح (ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه)، اذ انهم وبكل بساطة خسروا نفسهم وجمهورهم وصدقيتهم".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا