لقاء لقيادتي "حزب الله" و"أمل" في جبل عامل
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jul 17 23|16:30PM :نشر بتاريخ
عقدت قيادتا "حزب الله" في منطقة جبل عامل الأولى وحركة "أمل" في إقليم جبل عامل لقاءهما الدوري، في مقرّ قيادة إقليم جبل عامل في مدينة صور، حضوره مسؤول المنطقة عبد الله ناصر ومسؤول الإقليم المهندس علي اسماعيل، وتم البحث في المستجدات على الساحة الداخلية والإقليمية.
اثر اللقاء، اصدرت القيادتان بيانا، اكدتا فيه "بمناسبة الذكرى الـ17 للعدوان الإسرائيلي في تموز 2006، هوية العدو الإجرامية المتأصلة، وهو الذي ما زال يمعن يوميًا في استهداف بلدنا والاعتداء عليه برا وجوا وبحرا "، ودعتا إلى "مواجهة عدوانية إسرائيل وأطماعها وعدم التفريط بذرة تراب واحدة"، ووجهتا "التحية والإكبار لأهلنا الصامدين الصابرين الذين ساهموا بصناعة عزة لبنان وكرامته وللمقاومين القابضين على الزناد الذين حققوا الإنتصار وكسروا مقولة الجيش الذي لا يقهر، ولبواسل الجيش اللبناني درع حدود الوطن وسياجه. وإذ ننحني اجلالا وإكبارا لأرواح شهدائنا الزكية وتضحياتهم العظيمة، نعاهدهم أن نستمر على درب الشهادة حتى النصر وتحرير آخر شبر من وطننا الحبيب".
كما حيا "صمود أهلنا على أرض فلسطين وفي مخيمي جنين ونابلس"، واعتبرا أن "الصمود الأسطوري والملاحم البطولية التي يسطرها المقاومون تؤكد أن خيار الشعب الفلسطيني الوحيد هو المقاومة والتمسك بالأرض"، ودعيا إلى "أوسع حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني والتنديد بغطرسة العدو".
وطالبا الدولة "من خلال أجهزتها الأمنية والقضائية، بمضاعفة جهودها في منع العبث بأمن المواطنين الآمنين وسلامتهم، ورفع الغطاء عن أي مرتكب أو مخلّ ومحاسبته، وأن ينال العقوبة التي يستحقها"، مشددين على "الاستمرار بالوقوف إلى جانب أهلنا، ولن ندخر جهدا في سبيل ذلك".
واعتبرا ان "قرار البرلمان الأوروبي الذي يدعو إلى إبقاء النازحين السوريين في لبنان، تدخلا في سيادة البلدين ويتعارض مع مصلحة الشعبين اللبناني والسوري"، ودعوا إلى "العمل على تسهيل إعادتهم إلى وطنهم والتواصل مع الدولة السورية الشقيقة لإيجاد حل لهذه القضية".
واكدتا عشية ذكرى عاشوراء وبداية شهر محرم، "إكتمال التحضيرات لإحياء هذه المناسبة التي تحمل أبلغ معاني التفاني والإيثار"، منوهين بـ"الإجراءات المنجزة والتعاون القائم بين الطرفين من أجل إظهار الرسالة الحسينية بأبهى معانيها، والتي تحمل دلالات عميقة وقيما تتوارثها الأجيال تبدأُ بالثبات والصبر والوقوف بوجه الظلم"، داعين الحسينيين والزينبيات إلى "أوسع مشاركة حضارية في المجالس الحسينية التي ستقام في البلدات والمدن، تأكيدا للولاء المطلق لأبي الأحرار سيد الشهداء".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا