افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الخميس 20 تموز 2023
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jul 20 23|08:21AM :نشر بتاريخ
"النهار":
وسط تزاحم حار للغاية للاهتمامات والاستحقاقات والاولويات التي تشغل الواقع الداخلي ، يتجاوز حرارة الأيام الملتهبة التي يعيشها اللبنانيون في كل المناطق تحت وطأة الطقس الصحراوي الذي يسيطر على المنطقة ، تترقب الأوساط السياسية والاقتصادية ما ستؤول اليه الساعات والأيام القليلة المقبلة لجهة تمرير الإجراءات المختصة بما سيلي نهاية ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في الحادي والثلاثين من تموز الحالي . وإذ يكتسب هذا الاستحقاق اهمية حاسمة لجهة تجنب التداعيات السلبية التي يخشى كثر حصولها ما لم تتخذ سلفا الإجراءات المناسبة ترصد الأوساط المعنية ما ستسفر عنه ظهر اليوم الجلسة التي ستعقدها لجنة الإدارة والعدل النيابية والتي دعي اليها مجددا نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة ورئاسة الحكومة لارسال من تنتدبه لمناقشة الجوانب المتصلة بهذا الاستحقاق علما ان نواب الحاكم تعهدوا من الجلسة السابقة التي عقدت مطلع الأسبوع بالعودة الى لجنة الإدارة اليوم باجوبة وافية على استيضاحات اثارها نواب.
وعلى رغم تقدم هذا الملف الى واجهة المشهد الداخلي ظلت ترددات الاجتماع الثاني للمجموعة الخماسية في شأن لبنان الذي انعقد قبل أيام في الدوحة تظلل الأجواء السياسية خصوصا في ظل ما لوحظ من انكفاء واضح لقوى الفريق "الممانع" عن التعليق او اتخاذ مواقف علنية من الاجتماع في ما يعكس حالة الانزعاج التي تسوده جراء البيان الذي صدر عن الاجتماع ومعالم سقوط المبادرة الفرنسية حيال الازمة الرئاسية بعد هذا الاجتماع.
وفي المقابل بدا لافتا اندفاع "القوات اللبنانية " الى الإشادة باجتماع الدوحة الامر الذي ترجمه بيان أصدره امس رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع واعتبر فيه انه: " أصبح من الثابت والجلي موقف أصدقاء لبنان الذين التقوا في الدوحة، في إطار اللجنة الخماسية يوم الاثنين الماضي، والذي تظهّر في بيان ارتكز على الدستور اللبناني والقرارات الدوليّة ومقرّرات جامعة الدول العربيّة والأولويّة اللبنانيّة السياديّة والإصلاحيّة لأيّ رئيس جمهوريّة وسلطة سياسيّة ، وبالتالي هذا البيان أسقط نهائيًّا محاولة بعض مَن هم في الداخل، ولا سيّما محور الممانعة، الرهان على موقف أصدقاء لبنان إمّا لانتخاب مرشّح الممانعة أو لانتزاع مكاسب غير مشروعة ، بغية إنهاء تعطيلهم للانتخابات الرئاسة".
أضاف: "الى ذلك، أصبح واضحًا أيضًا أنّ كلّ أصدقاء لبنان الذين اجتمعوا في الدوحة يوم الاثنين الماضي، هم على قناعة راسخة بأنّ حلّ الأزمة الرئاسيّة واضح وبسيط وهو أن تتحمّل الكتل والشخصيّات النيابيّة مسؤوليّاتها وتذهب لانتخاب رئيس للجمهوريّة، كما ينصّ الدستور اللبناني، وأن تترك الآليّات الدستوريّة تأخذ مجراها الطبيعي بدءًا بانتخاب رئيس جديد للبلاد، مرورًا بتكليف رئيس حكومة، وصولاً إلى تأليف الحكومة العتيدة. كما بات واضحًا توجّه أصدقاء لبنان على المستوى الاستراتيجي، لجهة قناعتهم الراسخة بضرورة قيام دولة فعليّة في لبنان، يكون قرارها الاستراتيجي في داخلها، وأن يصار إلى تطبيق جميع القرارات الدوليّة". وتابع: "من هذا المنطلق، ندعو قوى الممانعة إلى وقف تضييع الوقت الثمين على اللبنانيّين من خلال رهانهم على عامل الوقت، سعيًا إلى تغيير المعادلات، باعتبار أن هذا العامل لم يعد قابلاً للصرف. لذا نطالب الرئيس نبيه بري بأن يدعو سريعًا إلى جلسة انتخابات رئاسيّة، بدورات متتالية، تُفضي إلى انتخاب رئيس للجمهورية. وختم جعجع: "إنّ محور الممانعة يتحمّل مسؤوليّة كلّ ما يعانيه الشعب اللبناني في الوقت الحاضر من فقر وكوارث وهجرة، وسيتحمّل هذا المحور مسؤوليّة أكبر وأكبر عن كلّ يوم يواصل فيه تعطيل الانتخابات الرئاسيّة".
كما ان مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان اعتبر ان "الاشقاء العرب والأصدقاء يعملون جاهدين باجتماعات متكررة للجنة الخماسية لمساعدتنا للخروج مما نحن فيه، وهم لا يتدخلون في انتخاب هذا او ذاك لان هذه القضية مسؤوليتنا ومسؤولية المجلس النيابي بالذات. وسبق أن التقينا مع النواب المسلمين السنة في دار الفتوى، وأكدنا لهم، تحمل مسؤوليتهم، وتحكيم ضمائرهم، والعمل مع زملائهم باختيار رئيس للجمهورية بأقرب فرصة ممكنة يكون الأفضل والأصلح للبنان واللبنانيين". وأضاف "من المؤسف أن بعد 12 جلسة لانتخاب رئيس، نرى أن الانقسام بين الكتل النيابية ما زال عاموديا ولو تعددت أيضا الجلسات، وبدون أي تفاهم ولا تنازل ولا حوار لن نصل إلى نتيجة، وسوف يطول الفراغ الرئاسي، لا بد من حل، المساعدة الخارجية العربية والصديقة تساعد، ولكن الحل لدينا في المجلس النيابي. وأناشد القوى السياسية التنازل عن مصالحها الذاتية لمصلحة لبنان الوطن ومؤسساته الدستورية، ولا يمكن أن يكون الحل إلا بالتنازل المتبادل بين الجميع".
وتابع: "نحن في لبنان، في هذا المجتمع المتعدد والمتنوع، ارتضينا أن نعيش كمواطنين تحت سقف الدولة ومؤسساتها وفي إطار ثقافة المواطنة، ولا تمييز أبدا بين لبناني وآخر، إلا بالقدر الذي يقدمه هذا المواطن لنفسه ولوطنه، هذا هو المنطق السليم لبناء المجتمعات والأوطان. المسلمون السنة في لبنان ليس لديهم مشروع خارج إطار الدولة اللبنانية. مشروعنا هو قيام الدولة اللبنانية القوية القادرة والعادلة التي يلتف حولها كل اللبنانيين، نرتضي بالدستور واتفاق الطائف وبالأطر الدستورية والقانونية، ونرفض الافتئات على حقوقنا المشروعة، كما نرفض الافتئات على حقوق الآخرين أي كانوا".
وأحيا رئيس مجلس النواب نبيه بري الليلة الاولى من ليالي عاشوراء بمجلس عاشورائي أقيم في قاعة ادهم خنجر في دارته في المصيلح، حضره رئيس المكتب السياسي لحركة "امل" جميل حايك والنواب: هاني قبيسي، ايوب حميد، ناصر جابر، وأشرف بيضون، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب الذي تحدث في المناسبة واعتبر "إن عدم الإستقرار السياسي والإقتصادي وسقوط العملة الوطنية تشكل الأرضية المناسبة لإنعدام الامن الاجتماعي وتسرع بسقوط المجتمع ونهايته". وقال الخطيب: "ان لبنان للأسف تتوافر فيه كل هذه العوامل، ولأن الاستقرار السياسي يشكل المدخل الإجباري للإصلاح والإستقرار السياسي منوط بالتوافق بين القوى السياسية، فهي مطالبة بالإسراع بالتوافق فيما بينها على إنتخاب رئيس للجمهورية والخروج من حالة المراوحة السائدة بتقديم المصالح الوطنية على الفئوية والشخصية. ان الإستمرار في هذه المراوحة مع ما يعانيه المواطنون وما تتعرض له المؤسسات ليس الا تعبيراً عن عدم المسؤولية الوطنية والسقوط الاخلاقي، ان الغالبية العظمى من الشعب اللبناني يا دولة الرئيس على يقين انكم لم تألوا جهداً لجمع كلمة اللبنانيين على كلمة سواء لإنقاذ الوطن من مآزقه التي يتخبط بها، نأمل ان تلاقي جهودكم في نهاية المطاف موقفاً ايجابياً قبل ان تضيع الفرصة ونبحث عن وطننا في مزابل التاريخ كما حذر إمام الوطن والمقاومة الامام الصدر لانقاذ لبنان وانقاذ القوى المغامره ذاتها من نفسها".
"الأنباء" :
أصبح واضحاً أنَّ حرارة الطقس تتجاوز بدرجاتٍ حرارة الحراك السياسي محلياً وخارجياً لإنهاء الشغور الرئاسي الذي باتَ بحكم المؤجل إلى ما بعد نهاية فصل الصيف، خصوصاً وأنَّ الموفد الفرنسي جان إيف لودريان قد أرجأ زيارته المقرّرة إلى لبنان أسبوعين أو ثلاثة، ليكون قد أكملَ اتصالاته مع ممثلي اللجنة الخماسية واستمع إلى وجهة نظر كلٍّ منهم.
مصادر مواكبة للاتصالات التي يجريها لودريان كشفت لجريدة "الأنباء" الإلكترونية أنَّ الدبلوماسي الفرنسي قرّر الالتقاء مع ممثلي اللجنة الخماسية كلّ بمفرده، للإطلاع منهم على جوهر المساعي التي قد تعتمد من قبلهم، وذلك بهدف المساعدة لانتخاب رئيس، وكان لودريان قد التقى في جدّة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان وتباحث معه في حلّ الأزمة اللّبنانية، واصفاً الإجتماع بالناجح جداً.
المصادر أكدت أنَّ بن فرحان شجع لودريان للقاء بقية أعضاء اللجنة، لإطلاعهم على تصوره للحلّ، ممّا يشير بشكلٍ لافتٍ إلى تخلّي فرنسا عن دعمها لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية والبحث جدياً عن مرشح آخر يكون على مسافة واحدة من جميع الفرقاء، مع التهديد بفرض عقوبات على الجهات المعرقلة، لافتةً إلى أنَّ لودريان بعد الانتهاء من جولته على أعضاء اللجنة الخماسية، سوف يرفع تقريراً مفصلاً عن كلّ تحركاته للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرسم صورة واضحة عن جولته المقبلة التي سيجريها مع المسؤولين اللّبنانيين، وما سيحمله من أفكار متقدمة على خط إنهاء الشغور الرئاسي، على أن يعود إلى لبنان في زيارة ثالثة في أيلول المقبل لرسم الصورة النهائية لانتخاب الرئيس.
على خط آخر، وفي ما يتعلّق بانتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، لفتَ الخبير المالي والاقتصادي الدكتور نسيب غبريل في حديث لـ"الأنباء" الإلكترونية أننا مقبلون على مرحلة جديدة بظلّ شلل المؤسسات الدستورية، شغور رئاسي من جهة يقابله شلل في مجلس النواب وحكومة مستقيلة غير قادرة على اتخاذ القرارات، لافتاً إلى أنّه بالرغم من كلّ الرهانات أصبح بحكم المؤكد أنَّ ولاية حاكم مصرف لبنان ستنتهي في 31 تموز الحالي، وسيتسلّم النائب الأول للحاكم وسيم منصوري حاكمية المصرف المركزي والمجلس المركزي الذي يتكون من أعضائه الدائمين، بالإضافة إلى مديري وزارة المال والاقتصاد والتجارة ومفوّض الحكومة لدى مصرف لبنان بإدارة هذا المرفق الحيوي واتخاذ القرارات المطلوبة المتخذة من قبل مصرف لبنان.
غبريل ذكّر أنَّ صندوق النقد الدولي كان قد أبلغَ المسؤولين اللبنانيين في آذار الماضي بأنَّ الخروج من الأزمة الاقتصادية يتطلب التعاون مع مصرف لبنان باعتباره المؤسسة المدنية الوحيدة القادرة على اتخاذ القرارات، على أن يستمر الأخير بمهامه لأنه لن يكون هناك تغيرات قبل تطبيق البرنامج الإصلاحي، متطرّقاً إلى الحديث المتداول مؤخراً عن منصة صيرفة بالقول إنّها ما تزال تخدم مئات الآلاف من العائلات الذين يتقاضون رواتبهم بالليرة اللّبنانية، وهي ساهمت باستقرار سعر الصرف الحالي بالرغم من عدم وجود أساسات صلبة في الاقتصاد، خصوصاً في ظلّ غياب الإصلاحات، إذ لا يجوز ضرب القدرة الشرائية للمواطن.
وعن بيان جمعية المصارف، رأى أنَّ مضمونه واضح لجهة عدم العودة إلى التفلّت المالي، داعياً أصحاب الودائع لقراءة تقرير صندوق النقد جيداً، مشيراً إلى أنَّ اقتحام المصارف لن يخدم أحداً إلاّ المستفيدين منها والذين يقفون وراءهم.
وإذ أكّد غبريل أنَّ لا تمديد لسلامة وأنَّ ولايته تنتهي آخر هذا الشهر، تحدّث عن ثلاث سيناريوهات كان يجري التداول بها بشأن الحاكم، تعيين حاكم أصيل لمصرف لبنان، تعيين سلامة مستشاراً أول للحاكم، أو أن يمدد مجلس النواب للحاكم، لافتاً إلى أنَّ كل هذه السيناريوهات ليست مقبولة وسقطت جميعها، مؤكداً أنَّ الأهم هو تطبيق القانون، إذ إنَّ سلامة لن يبقى نهاراً واحداً بعد انتهاء ولايته، حتّى لو كان يملك قدرات تقضي بالتمديد له.
إذاً لا سيناريو سياسي واضح حتّى الساعة، بانتظار أن يطرأ أيّ جديد على الملف الرئاسي، في ظلّ التخوّف من عودة الإرتفاع الجنوني في سعر الصرف مع نهاية ولاية الحاكم، ليتحمّلَ اللّبنانيون مرّة أخرى عواقبَ شغورٍ جديد.
"نداء الوطن":
بقيت مقرّرات الاجتماع الثاني للجنة الخماسية بشأن لبنان، التي التأمت الاثنين في الدوحة، في دائرة الاهتمام المحلّي، حيث اعتبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أنّ البيان الختامي للمجموعة، "أسقط نهائيّاً محاولة بعض مَن هم في الداخل، ولا سيّما محور الممانعة، الرهان على موقف أصدقاء لبنان، إمّا لانتخاب مرشّح الممانعة أو لانتزاع مكاسب غير مشروعة، بغية إنهاء تعطيلهم لانتخابات الرئاسة".
ودعا جعجع قوى الممانعة إلى وقف تضييع الوقت سعياً إلى تغيير المعادلات، مطالباً الرئيس نبيه بري بالدعوة سريعاً لجلسة انتخابات رئاسيّة، بدورات متتالية، تُفضي إلى انتخاب رئيس للجمهورية، كما حمّل محور الممانعة مسؤوليّة كلّ ما يعانيه الشعب اللبناني و"مسؤولية أكبر وأكبر عن كلّ يوم يواصل فيه تعطيل الانتخابات الرئاسيّة".
الملف الرئاسي لم يغب عن كلمة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، خلال حفل تكريمي له، حيث دعا الى انتخاب رئيس في أقرب فرصة ممكنة، وأسف للانقسام المتواصل بين الكتل النيابية بعد اثنتي عشرة جلسة انتخاب، معتبراً أنّ الحل الوحيد هو "بالتنازل المتبادل بين الجميع".
بدوره ناشد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، خلال مراسم احياء أولى ليالي عاشوراء في المصيلح، القوى السياسية، الإسراع بالتوافق في ما بينها على انتخاب رئيس للجمهورية والخروج من حالة المراوحة السائدة، وتوجّه الى الرئيس بري بالقول: "نأمل ان تلاقي جهودكم في نهاية المطاف موقفاً ايجابياً قبل ان تضيع الفرصة ونبحث عن وطننا في مزابل التاريخ".
في جديد أزمة النزوح السوري، وجّه وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب رسالة إلى نائب رئيس المفوضية الأوروبية مفوض الشؤون الخارجية وسياسة الأمن، جوزيب بوريل، شجب خلالها قرار البرلمان الأوروبي الاخير، مؤكّداً أنّ هذا الملف بات "يشكّل تهديداً ليس فقط على التركيبة الإجتماعية اللبنانية والإستقرار الإقتصادي بل أيضاً على إستمرار وجود لبنان ككيان".
وفيما أكد تمسّك لبنان بتسهيل العودة الآمنة والكريمة للنازحين السوريين إلى ديارهم، وبخاصة، إلى المناطق الآمنة، أمل بوحبيب في "إطلاق حوار لبناني -أوروبي شامل وبنّاء يشمل كافة المجالات وتحديداً قضية النازحين الحسّاسة".
على خطّ آخر، وجّهت "جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا" رسالة الى الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، طلبت فيها إدراج قضية جميع المعتقلين والمفقودين من كلّ الجنسيات منذ ما قبل العام 2011، في القرار الذي تبنّته الجمعية العموميّة للأمم المتحدة وينصّ على إنشاء هيئة خاصة تُعنى بالمفقودين في سوريا، علماً أنّ لبنان امتنع عن التصويت لصالح هذا القرار، ولكنّه أصبح نافذاً بفضل أصوات غالبية الدول الأعضاء.
وسط هذه الأجواء، تفتتح صباح اليوم الخميس فعاليات "بيروت عاصمة الشباب العربي 2023"، حيث تقاطرت منذ يوم أمس الوفود المشاركة في هذا الحدث الذي يتزامن مع اطلاق النشاط الاول وهو "منتدى الشباب العربي للتمكين الاقتصادي والاجتماعي"، الذي يستمرّ ليومين ويترافق مع زيارات سياحية للضيوف الى مدينتي جبيل وبعلبك.
وفي هذا الإطار، أكدت الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفيرة هيفاء أبو غزالة "حرص الجامعة على دعم أيّ انجاز متميّز على أرض لبنان، لما لها من مكانة خاصة فى قلب كل عربيّ".
أمّا وزير الشباب الأردني محمد النابلسي، فتحدّث عن "رؤى لتفعيل تعاون عربي مشترك تقوده مصر والأردن على صعيد دعم الشباب في المنطقة العربية".
في مدينة جدّة السعودية، رأس ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، القمة الأولى بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول آسيا الوسطى الخمس، وقد اكد البيان الختامي أهمية تعزيز العلاقات السياسية والإستراتيجية بين الطرفين، مشدداً على أهمية الحوار والشراكة نحو آفاق جديدة في مختلف المجالات.
أيضاً في جدّة، ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رأس بن سلمان اللقاء التشاوري الثامن عشر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث استعرضوا تطورات مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتبادلوا وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
دولياً، وفيما تواصلت المواقف المندّدة بانسحاب روسيا من اتفاقية تصدير الحبوب، أكدت موسكو أنّها ستتعامل اعتباراً من اليوم الخميس، مع السفن المتجهة الى اوكرانيا في البحر الاسود، بوصفها ناقلات "عسكرية محتملة".
هذا واتّهمت أوكرانيا روسيا بتعمّد استهداف منشآت تخزين الحبوب لديها على البحر الأسود وإتلاف أطنان منها، بعدما اندلع حريق في موقع عسكري بشبه جزيرة القرم ما دفع بالسلطات المحلية الى الدعوة لاجلاء آلاف المدنيين.
الى ذلك، وفيما توقّعت كييف أن يكون الهجوم المضاد الذي تشنه لاستعادة الاراضي المحتلة من روسيا، "طويلاً وصعباً"، أعلنت الولايات المتحدة عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1,3 مليار دولار تشمل منظومات دفاع جوي وصواريخ مضادة للدروع وطائرات مسيّرة ومعدّات أخرى.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا