عبدالله: لن نستكين حتى إيصال الوطن الى شاطئ الأمان

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jul 27 23|21:47PM :نشر بتاريخ

اختتم رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري المجالس العاشورائية التي اقامها في قاعة ادهم خنجر في دارته في المصيلح طيلة ايام عاشوراء، بمجلس عاشورائي حضره وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور جورج كلاس، النائب هاني قبيسي، عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" عباس نصر الله، رئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك ، مفتي صور وجبل عامل المسؤول الثقافي المركزي في "أمل" القاضي الشيخ حسن عبدالله، عدد من اعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية في الحركة وقيادة اقليم الجنوب وقيادات حركية وكشفية وأمنية وعسكرية ورؤساء واعضاء مجالس بلدية واختيارية من قرى شرق صيدا ومختلف قرى وبلدات ومدن الجنوب وفعاليات إغترابية ولفيف من العلماء وحشود شعبية من مختلف المناطق غصت بهم القاعة والباحات المحيطة بها.

استهل المجلس بآية من الذكر الحكيم للمقرئ حسين موسى، فتقديم لعضو المكتب السياسي للحركة محمد غزال، ثم تحدث مفتي صور وجبل عامل عن قيم ومبادئ الثورة الحسينية ، والتي "سار عليها كافة الاحرار في العالم في سبيل صون  الدين واحقاق الحق وتكريس العدالة الانسانية"، مشيرا الى ان "الثورة الحسينية بعيدة كل البعد عن الشخصانية"، مشددا على "اهمية احياء المجالس الحسينية واستمراريتها"، داعيا الى "قراءة فكر الامام المغيب السيد موسى الصدر في نهضة الامام الحسين الذي استشرف المستقبل وحدد وسائل مواجهة التحديات".

وتطرق عبدالله الى المستجدات السياسية، فقال: "نحن لم نهرب من القيام بواجباتنا ولم نبتعد عن المسار الحسيني، بقينا نواجه كل التحديات بروحية الثورة الحسينية وشعارنا في هذه المواجهة هو"وما بدلنا" والذي كان على الدوام يأخذنا الى نهضة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين".

وأردف كلامه: "تحملنا مسؤولياتنا بحس عال من الوطنية والحرص على لبنان ووحدته، لكن للأسف هناك من يريد ان يشيطن موقفنا السياسي، لن نستكين حتى إيصال الوطن الى شاطئ الأمان".

وتابع: "ان كل ما يعانيه الوطن من مشكلات على مختلف المستويات يشكل قلقا لدى المواطنين وهو ما يستدعي من كافة الاطراف الترفع عن الشخصية والابتعاد عن الكيدية وتقديم مصلحة لبنان على ما عداها من مصالح".

وقال عبدالله: "إن من يتحمل المسؤولية في إيصال البلد الى الفراغات الحاصلة في الرئاسة وفي العديد من مؤسسات الدولة هو من عطل الحوار، ان من أوصل البلد الى ما وصل اليه هو الكيد والتعنت السياسيين".

وأضاف: "نحن ندرك ان هناك محاذير جدية تستوجب تحملا للمسؤولية وتحتاج الى شجاعة وجرأة في اتخاذ المواقف، فالهروب من تحمل المسؤولية لا يحل المشكل على الاطلاق".

وختم عبدالله : "لن نتغير ولن نتبدل في التمسك بثوابتنا والحسين سيبقى مشعال هدايتنا".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan