ميقاتي: هناك اقتراح بعقد لقاء للوزراء في الديمان الثلاثاء المقبل
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Aug 02 23|16:34PM :نشر بتاريخ
إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الديمان، رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي مع وفد ضم الوزراء: نجلا رياشي، امين سلام، جورج بوشكيان، محمد وسام المرتضى، جورج كلاس، الوزير السابق نقولا نحاس والمستشار السفير بطرس عساكر. وكان في استقبالهم في الباحة الخارجية للصرح المطرانان جوزاف نفاع ورفيق الورشا والقيم البطريركي الخوري طوني الاغا.
وعقد الراعي اجتماعا مع ميقاتي والوزراء في جناح البطريرك، قبل ان يلتقي رئيس الحكومة اعضاء مجلس المطارنة الموارنة في ختام اجتماعهم الشهري.
في ختام الزيارة، قال الرئيس ميقاتي: "انا سعيد جداً ان اكون اليوم في هذا الصرح، وفق تقليد سنوي كل اربعاء في الاول من شهر اب خلال انعقاد مجلس المطارنة الموارنة. كما انني سعيد اكثر بالترحيب الذي ألقاه من المطارنة ومن قبل صاحب الغبطة، وانا اعتبر ان ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا. تطرقنا خلال الاحاديث مع اصحاب السيادة ومع غبطته الى المواضيع التي تهم جميع الناس وتجمع اللبنانيين جميعاً. وخلال البحث مع غبطته كان هناك اقتراح بان يعقد لقاء للوزراء في الديمان نهار الثلاثاء المقبل الساعة الحادية عشرة صباحاً
للبحث في المخاطر التي تتهدد جميع اللبنانيين وبلورة كيفية مواجهتها وحفظ مجتمعنا من مخاطرها. وهذا العنوان أثير خلال البحث في المواضيع المتعلقة بالقيم الاخلاقية والانسانية التي يتعرض لها التلامذة واللبنانيون جميعاً وكيف يمكن ان نتمسك بهذه الوحدة الوطنية فارتأينا ان يكون اجتماع تشاوري الاسبوع المقبل يوم الثلاثاء في الديمان للبحث في كل هذه المواضيع".
اضاف: "خلال اللقاء اكدت لصاحب الغبطة والمطارنة باسمي وباسم جميع الوزراء انه ليس لدينا اي طموح لأخذ صلاحيات أحد. نحن نعمل بكل اخلاقية ووطنية من اجل ابقاء هذه الدولة قائمة بكل مرتكزاتها الاساسية، والمراسيم التي وقعناها هي لتسيير امور الدولة وليس فيها اي تمييز بين فئة واخرى. من هنا اقول ان باب الحل هو انتخاب رئيس للجمهورية. والسؤال الذي اطرحه هنا، هل الحكومة تمنع انتخاب رئيس للجمهورية وهل الحكومة تعرقل هذا الامر؟. نحن ننادي باسم جميع الوزراء بان انتخاب رئيس للجمهورية هو ضرورة قصوى ويجب ان يتم بأسرع وقت ممكن ومن دون ابطاء من اجل انتظام المؤسسات الدستورية."
وتابع: "خلال اللقاء تحدثنا ايضا في عدة مواضيع اقتصادية وموضوع النزوح الذي هو احد المواضيع الاساسية التي اكدت للراعي انها تجمع جميع اللبنانيين، وما من لبناني الا ويرفضه لانه ينعكس على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلد. كما تحدثنا في مشاريع القوانين واقتراحات القوانين الموجودة في مجلس النواب وهي لم تدرس حتى الآن ولا اريد استعمال هذا المنبر لاتهام احد، ولكننا ارسلنا المطلوب الى مجلس النواب وعليه ان يقوم بدوره باسرع وقت لان هذا باب من ابواب الخلاص للوطن".
وعما تردد عن استياء نائب حاكم مصرف لبنان وسام منصوري من تراجع الحكومة عن مشروع القانون المتعلق بالاستدانة بالعملات الاجنبية من الاحتياطي الالزامي في مصرف لبنان، قال ميقاتي: "لقد اتصلت بالسيد منصوري صباح اليوم ولم ألمس منه اي استياء . لافتا الى ان منصوري قدم مع نوابه اقتراحاً حول خطة نقدية واقتصادية كاملة وطلب من مجلس النواب اقرارها وهي تنسجم مع خطط الحكومة، وهدفنا اقرار هذه الخطط وعلينا ان لا نضيع الوقت لان الهدف هو انقاذ البلاد".
وأعلن ميقاتي انه "مع نهاية هذا الشهر لا نستطيع تأمين الدواء ولا الرواتب بالعملة الاجنبية ولا نستطيع القيام بالعمل اللازم للاستقرار النقدي، وبالتالي هذا الامر لا يهم الحكومة وحدها بل يعني مجلس النواب وجميع اللبنانيين، وعلينا العمل كورشة واحدة لانقاذ البلد، فالحكومة لا تستطيع ان تصدر قانونا، ولكن يمكن ان تطلب من المجلس النيابي السعي الجدي لقبول اقتراح قانون واقراره باسرع وقت ممكن".
وعن أحداث مخيم عين الحلوة قال: "أتابع الوضع مع قائد الجيش، وبإذن الله ستكون الأمور تحت السيطرة قريبا".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا