حمادة: مؤامرة تحاك ضد الجيش اللبناني

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 06 23|14:16PM :نشر بتاريخ

أكّد عضو اللقاء الديموقراطي النائب مروان حمادة على " أنّ هوية القاتل معروفة في جميع الجرائم التي ارتُكبت بدءًا من جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مرورًا بالجرائم الأخرى التي أودت بحياة الكثيرين ولم تُعرف حقيقتها ولم يُحاكم مرتكبوها، لأنّ هذا ممنوع، لافتًا إلى أهمية تغيير النظام كي تستقيم الأمور وينتصر الحق، مشيرًا إلى أنّ إعلان حسان دياب عن إفلاس لبنان جريمة توازي جريمة إنفجار مرفأ بيروت."
وفي سياق مختلف أوضح حمادة في حديث اذاعي  أنّ رغم التهليل بعودة سوريا إلى الجامعة العربية من بوابة الاتفاق السعودي – الإيراني وقطعها لوعود عدة أبرزها: عدم التدخّل بسياسة الدول الداخلية، وقف تصدير الكابتاغون والعمل على حلّ لملف النازحين السوريين… إلا أنّها لم تفِ بهذه الوعود، لافتًا إلى أنّ السعودية تعلم جيدًا تاريخ سوريا من هذه الناحية، مؤكدًا متابعة النهج الإيراني في التدخّل في شؤون الدول، مشيرًا إلى التريّث السعودي في فتح السفارة السعودية في إيران.
وطالب حمادة بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية إصلاحي يقود كل شيء، ولا علاقة له بالمحاور القديمة، وتعيين حكومة متجانسة ومتماسكة، لافتًا إلى المؤامرة التي تُحاك ضدّ الجيش اللبناني لناحية عدم تعيين المجلس العسكري، مشيرًا إلى كلمة السفيرة الفرنسية الأخيرة التي قالت فيها انّ الاقتصاد اللبناني سينتهي باقتصادٍ مرتبطٍ بالكابتاغون.
وأكد حمادة استحالة انتخاب رئيس للجمهورية ينتمي إلى خطّ المُمانعة، رغم المحادثات الثنائية التي تجري بين باسيل وحزب الله،  مشدّدًا على أهمية أن يكون لبنان بلدًا محايدًا عن كل القضايا باستثناء القضية الفلسطينية، موضحًا أن ما يريده حسن نصرالله من اللامركزية الإدارية هو تشريع نهائي لجيشه، مؤكدًا استحالة تنصيبه لجبران باسيل على المناطق المسيحية.
وأكّد حمادة أن مخيم عين الحلوة هو الأساس، موضحًا أن حماس لم تتورط بالاقتتال، لافتًا إلى نمطين فلسطينيين هما: نمط الاغتيالات ونمط الدفاع.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : اذاعة صوت لبنان