باسيل : إما أن يأتي رئيس من عمق وجداننا وقناعتنا أو أن تأتي اصلاحات أهم منه
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Aug 23 23|00:28AM :نشر بتاريخ
لفت رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في عشاء هيئة قضاء كسروان إلى أنه اذا كان مقياس الاحجام السياسية هو محبّة الناس، فمن المؤكّد انّ الجنرال عون كسر مقاييس المحبّة بينه وبين الناس في كسروان الفتوح".
وأضاف: "هنا المحبّة ليس لها زمن ولا حدود، وهنا العماد عون احتلّ القلوب وكان نائبا عن المنطقة، ومن هنا بدأ في الـ 2005 معركة استعادة التوازن والشراكة... احتلّ القلوب واحتل المقاعد الخمسة، من دون خدمات، وبرهن انّ كسروان لا تمشي فقط بالخدمات."
وأكد باسيل أنه من هنا، من هذا العمق الماروني، نأكّد انّ التيار الوطني الحرّ مثل ما قبل بالـ 2016، لن يقبل اليوم انّ يفرض أحد عليه وعلى المسيحيين رئيسا مارونيا خارجا عن تمثيله ووجدانه وقناعاته… لا احد يفرض علينا رئيس جمهوريّتنا من دون أن يكون خيارنا وقناعتنا..".
واستطرد: "حلّلوا قدر ما تشاؤون، وكذّبوا قدر ما تشاؤون ، وألّفوا قدرما تشاؤون… النتيجة لن تتغيّر: امّا ان يأتي رئيس من عمق وجداننا وقناعتنا، او ان تأتي قوانين واصلاحات أهم منه".
وأشار باسيل إلى أن "التيار لا يخطىء في الخيارات الاستراتيجية والوطنية! ثقوا بنا انّنا نحن، امّا نحصّل لكم رئيس جمهورية لا تستحون فيه، او نؤمّن لكم شيئاً أهمّ بكتير من رئيس جمهورية، مثل اللامركزية والصندوق!"
وأضاف: "الذي يقول هذه حقوق وليست منّة من أحد، نقول له: "لماذا كنتَ ساكتاً منذ 33 سنة، لم نسمع رأيك عندما أقرّت تلك الحقوق، والآن هناك فرصة، ولو صغيرة، ان يحصّلها التيار، صارت حقوق مُستحقّة ومن دون قيمة..." واستطرد: "حَصّلها أنت لنرى! انت لا يمكنك فِعل شيء سوى الكلام وانتقاد التيار! لا تقدّم مشروعاً، ولا فكرة، ولا بديلاً! انت تعرف فقط الاتنتقاد، وتتحدّث، وتنوح!"
وشدّد باسيل على أن: "التيار في مكان والمنظومة في مكان آخر. هنا أيضا افتَروا بحقّنا وحمّلونا فسادهم، عندما بدأت تظهر الحقائق اولاً في القضاء الاوروبي، وقريباً في القضاء الاميركي، وبعدها في التدقيق الجنائي وان شاء الله تكتمِل في القضاء اللبناني. صدر منذ عدة أيام حكم، بعد تأخير 10 أشهر، وعرقلة سنتين، تقرير الفاريز ومرسال، وعلى الرغم من اختفاء اجزاء منه وبنيانه على معلومات ناقصة، بدأت تنكشف ارقام واسماء وشَكّل ادانة علنية للمجرم المالي رياض سلامة ومنظومته المالية والسياسية، ونحن كتيار لن ينكشف شيء علينا".
وأضاف: "تقرير الفاريز هو رأس جبل الجليد وهو البداية ونحن سوف نُكمل! لنا الفخر ان العماد عون هو اوّل مَن طالب بالتدقيق الجنائي من فرنسا سنة 1998، وبدأ نضاله السياسي من اجله سنة 2005 حتى توقّع في الـ 2021. وفخرنا انّ الوزير منصور بطيش، ابن كسروان، هو اوّل من فضح الفجوة المالية في مصرف لبنان وجريمة الهندسات المالية في 4 نيسان 2019. ولنا الشرف اليوم أن نقول اننا نريد استكمال التدقيق الجنائي في مصرف لبنان وفي باقي المؤسسات والادارات، وأوّلها وزارة الطاقة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا