موظفو الإدارة العامة يدعون لاعتصام في كل روابط القطاع العام أمام السراي الحكومية
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Sep 04 23|23:02PM :نشر بتاريخ
صدر عن الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة، بيان جاء فيه أن "لا جديد لدى حكومة (تصريف الأعمال)... ولا جديد على صعيد تصحيح ولو جزئي للرواتب والأجور وتعويضات الصرف، ولا اعتذاراً لعدم النية في إعادة ولو جزء يسير من حقوقنا المغتصبة".
وأضاف البيان: "ما زال اساس الراتب لـ ٨٠ % من الموظفين يتراوح بين ١١ دولارا و٢٠ دولارا اميركيا وتعويضات الصرف على اساسها تقل أحيانا عن ٢٥٠ دولارا. وما زالت هذه الرواتب بأضعافها السبعة تتراوح بعد المحسومات بقيمة تتأرجَح بين ١٣٠ و١٤٠ د.أ، وكي يحصلوا عليها عليهم ان يحضروا اربعة عشر يوما تُكلّف غالبيتهم كفرق بدل نقل ما يتراوح بين ثمانية وأربعة عشر مليون ليرة لبنانية".
وأشار البيان الى انّ الحكومة "ترفض دمج الزيادات -على هشاشتها- بأساس الراتب تلافيا لاحتسابها في تعويضات الصرف التي يصرّون على الهيركات الجاري عليها بنسبة ٩٨ % وفي المعاشات التقاعدية التي يصرون على قضمها وكسر أسسها كل يوم. ولا جديد لدى الحكومة على صعيد التغطية الصحية طبابة ودواء واستشفاء، فقط هناك فقاقيع هواء وذر رماد في عيون لم يعد يعميها الرماد، ولم يعد خافياً على أحد ان المسافة بين العاملين في الإدارة العامة وبين القدرة على دخول مستشفى او شراء دواء ما زالت بعيدة، بعيدة. فرواتبهم التي يُحصّلونها عن سنة لا تكفي لعمل جراحي بسيط، والكثير من الأدوية الأساسية أصبح خارج التغطية".
وبالنسبة الى السنة الدراسية، أشار البيان الى ان "لا جديد على صعيد المنح التعليمية، وأولاد الموظفين لن ينتظروا الأوتوكارات حتى إلى المدرسة الرسمية التي لم تعد هي أيضا مُتاحة لهم، رسومها لم تعد بمتناولهم، وأجرة الأوتوكار أيضا"...
ورأى موظّفو الادارة العامة أنّ "جديد حكومة التعافي هو التجدد الدائم للمزيد من الضرائب والرسوم وأبرزها الضريبة الكاسحة على كل محدودي الدخل، الضريبة على القيمة المضافة، وأسعار الخدمات التي تزداد لهباً يوماً بعد يوم، والإعفاءات الضريبة والجمركية التي لا مجال لوقفها عن الشركات الكبرى والقادرين على الدفع... والتعديات المتمادية على الملكية الفردية وقوننة الاستيلاء عليها، كما هو حاصل في رسوم الانتقال".
وتابع البيان: "مع الاعتراف لبعض المنظمات الدولية التي اعتاد اللبنانيون الاعتماد على قروشها الخضراء ، والتي تساهم حالياً في بعض الإدارات في دعم عدد من الموظفين وخصوصاً كبارهم، كما هو الحال في بعض التقديمات الاستثنائية لموظفين في إدارات أخرى، فإنّ ذلك لا يخفف من كارثية وضع من لا حول لهم ولا قدرة على تأمين وجبة واحدة لعائلاتهم مهما صغرت، فكيف على الذهاب الى العمل".
وذكّر بيان الموظّفين بالمطالب في شأن "إيجاد الحل الجذري لمعضلة الطبابة والاستشفاء"، موضحاً أنّ "هناك اقتراحات في شأنها، تتركز على تفعيل الرقابة على اسعار المستلزمات والأكسسوارات الطبية والأدوية، أو استيرادها مباشرة من الدولة (وزارة الصحة - الصناديق الضامنة). وكذلك "دولرة الرواتب والاجور والمعاشات التقاعدية، ولو جزئياً على ان لا يقل الحد الأدنى لها، ريثما يتم ذلك، عن ٧٠٠ دولار أميركي أو ما يعادلها بالعملة الوطنية في كل حين، ودمج الزيادات بأساس الراتب واحتسابها في تعويض الصرف، وتوحيد الحد الأدنى للرواتب والأجور، والنصوص ذات الصلة بين مكونات القطاع العام كافة".
وطالبَ البيان أولي الأمر بـ"تصحيح قيمة تعويضات الصرف التي سددت أو التي ستسدد، بنسبة ما خسرته. ووقف تجميد قيمة التعويضات العائلية التي جمدت في التسعينات عند حد ٣٣ الف ليرة عن الولد و٦٦ الف ليرة عن الزوجة، وإعادة احتسابها على اساس الحد الأدنى للأجور في كل حين، وتزويد العاملين في الإدارة العامة ببدل نقل يحتسب وفقاً للمسافات التي تفصل سكن الموظف عن مركز عمله ووفق السعر الساري للبنزين، في كل حين، وزيادة المنح التعليمية والتقديمات الإجتماعية بما يتناسب مع ارتفاع مؤشر الغلاء والأقساط المدرسية الحالية".
كذلك دعا البيان إلى "تنفيذ أحكام قرار مجلس شورى الدولة رقم ٩١ / ٢٠٢١-٢٠٢٢ تاريخ ٩/١١/٢٠٢١، المتعلق بتصحيح آلية احتساب أجور الأجراء المنصوص عليها في القانون ٤٦/٢٠١٧ (تصحيح الرواتب والأجور)".
وبناء على كل الأسباب التي وردت سابقاً في البيان، أعلنت الهيئة الإدارية "استمرار التوقف القسري عن العمل مع حضور يوم واحد في الأسبوع، فقط لمن يستطيع ذلك... ابتداء من يوم غد الأربعاء ولغاية يوم الجمعة الموافق فيه ١٣/١٠/٢٠٢٣ ضمنا"، ودعت "الزملاء الموظفين، والزملاء في كل روابط القطاع العام لاعتصام أمام السرايا الحكومية، بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء التي سيناقش فيها موازنة العام ٢٠٢٤، إحدى المراحل المتطورة في خطة وضع اليد على الموظفين، رواتب وحقوقا وأجسادا وأرواحا".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا