أبو مرزوق: أمن لبنان يهمنا وهو جزء أساسي من أمننا

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Sep 13 23|16:39PM :نشر بتاريخ

استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وفدا بقاعيا ضم النائبين حسن مراد وملحم الحجيري، مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي غزاوي، مفتي بعلبك والهرمل الشيخ بكر الرفاعي ومفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي إضافة الى عدد  من قضاة الشرع والعلماء ورؤساء بلديات وأعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في البقاع والمجالس الإدارية للاوقاف.

بعد اللقاء، قال المفتي غزاوي: "جاءت وفود البقاع من شماله إلى جنوبه، بمفتيه وبالسادة النواب والقضاة والعلماء ورؤساء البلديات والمجالس الإدارية للأوقاف ولصندوق الزكاة، حتى تهنئ الشعب اللبناني على هذه الثقة التي كانت قرارا من المجلس الشرعي بداية، ثم كانت على مستوى الوطن وعلى مستوى عالمنا العربي".

اضاف: "أكدنا ان دار الفتوى هي المحور لانطلاق كل قضايا الوطن والمؤسسات الوطنية كما أكد اللبنانيون والمجلس الشرعي.  سألنا الله عز وجل أن يمد في عمر سماحة المفتي، وأن تكون الاعمال في الأيام القادمة على قدر آمال أهلنا، بزيادة العمل الإداري في مؤسساتنا وفي مؤسسات الدولة وتكون كلها متضامنة، وأن  يستكمل المسيرة في دار الفتوى من خلال متابعة القضايا الوطنية والعربية والإسلامية. أسأل الله جل جلاله أن يكون عوناً له ولكل مسؤول في هذا الوطن، حتى يكون الوطن لأبنائه وقائماً بمؤسساته".

وقال المفتي حجازي: "جئنا اليوم إلى دار المسلمين واللبنانين، دار الفتوى، مع هذه الثلة الكريمة لتقديم التهنئة لسماحته على ما قدم من أجل الوطن وأهله، فقد كان حريصا على سلمه وأمنه وعلى خدمة اللبنانيين جميعا، وتحققت على أيدي سماحته إنجازات مهمة في تاريخ لبنان كان لها دور كبير في تأكيد مرجعية هذه الدار ودورها على مستوى الوطن والأمة".

اضاف: "كذلك جئنا لنبارك له التمديد لولايته، باعتباره رجل الحكمة والمرحلة وصمام أمان الوطن، خصوصا في ظل التطورات الإقليمية. ونؤكد لسماحته ومن دار الفتوى وقوفنا معه، وان هذه الدار هي الحامية، ودورها محوري في كل ما يتعلق بالوطن من رئاسة الجمهورية إلى جميع السلطات". 

كما استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وفدا من حركة "حماس" برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور موسى ابو مرزوق، وضم رئيس دائرة العلاقات الوطنية في الخارج علي بركة و ممثل الحركة في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي.

بعد اللقاء، قال أبو مرزوق:  "تشرفنا بزيارة سماحته في هذا اليوم المبارك، وكان اللقاء كالعادة ممتازا وسعدنا به، واستعرضنا معه الأوضاع داخل فلسطين، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو في مخططات الإحتلال في المسجد الأقصى أو الضفة الغربية، أكان ذلك بعمليات التهويل في المسجد الأقصى وهدم المنازل وطرد السكان".

اضاف: "كما تم استعراض أوضاع المخيمات في لبنان العزيز، طبعا الإشتباكات التي حصلت بالأمس ومنذ  29 تموز. وضعنا سماحته في أجواء اللقاء الذي حصل بالأمس بيننا وبين الإخوة في فتح، وعقدنا إتفاقيات ملزمة بوقف إطلاق النار وسحب المظاهر العسكرية وعودة المهجرين وتسليم المطلوبين وتحريم الإقتتال الفلسطيني والدم الفلسطيني، وأن لا يستخدم السلاح بين أبناء شعبنا الفلسطيني على الإطلاق. فهذا السلاح هو للدفاع عن فلسطين وليس للإقتتال. وتم الإتفاق مع "فتح" على أن المسؤول عن الأمن يجب أن يكون قوة مشتركة وليس فصيلا واحدا، فكل الفصائل مسؤولة عن المخيم. كما اتفقنا على سحب المسلحين من المدارس وتهدئة الأجواء، حيث أن اللاجئين خرجوا  من المخيم".

وتابع: "وتم وضعه في صورة هذا اللقاء واللقاءات الأخرى مع الرسميين اللبنانيين"، مؤكدا "ان أمن لبنان يهمنا وهو جزء أساسي من أمننا ونسعى بكل جهدنا من أجل إحقاق حق العودة."

وردا على سؤال حول اختراق الاتفاقات، قال: "إن شاء الله الإتفاق الأخير لا يخرق"

كذلك استقبل دريان وفدا من كتلة "اللقاء الديموقراطي"، ضم النواب، مروان حمادة، بلال عبد الله، فيصل الصايغ وراجي السعد.

بعد اللقاء قال النائب عبد الله: "حضرنا اليوم باسم اللقاء الديموقراطي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط، لتهنئة أنفسنا أولاً، وتهنئة لبنان وتهنئة سماحته بالثقة الإضافية التي أعطاه إياها المجلس الشرعي، ونعتبر أن بقاء سماحته في هذا الموقع وفي هذا الظرف بالذات، ضرورة وطنية، وليس فقط ضرورة مرتبطة بطائفة معينة لما تمثل هذه الدار تاريخياً من الاعتدال والانفتاح والحفاظ على عروبة هذا البلد والتمسك باتفاق الطائف الذي حمى لبنان ويجب أن يستمر بحمايته من كل محاولات تغيير هويته وعيشه الواحد".

اضاف: "بلغنا سماحته حرص الحزب الاشتراكي واللقاء الديموقراطي على هذا الخط البياني العريض، خط الاعتدال، خط التمسك بالدولة فوق كل الحسابات الضيقة الأخرى، خط انفتاح وانتماء لبنان العربي، خط بناء المؤسسات التي كان دائماً سماحة المفتي دريان حريص على ان تستمر بكل المجالات، مجلس الوزراء، مجلس النواب، المؤسسات الأمنية، القضائية، هذا الخط المعتدل المنفتح الحريص على الدولة هو الذي نتمسك به أكثر أيضاً من تمسكنا واحترامنا بشخص المفتي دريان الذي استطاع بهذا الظرف ان يعيد الى هذه الدار تألقها ودورها الوطني. وبلغناه تحيات وليد جنبلاط وكل قيادات الحزب الاشتراكي، وتمنينا له التوفيق بمهامه، وسنستمر معه يدا بيد لحماية هذا البلد من كل الصعوبات التي يواجهها، ان كانت سياسية بهويته وانتمائه وان كانت اقتصادية واجتماعية بمعاناة ناسه، وسنستمر معه في حماية إنجازات لبنان من بعد الحرب، وأقصد هنا اتفاق الطائف الذي يجب ان نستمر باعتماده دستورنا خارج اطار الطروحات التي نسمعها من هنا وهناك. وابلغنا سماحته اننا كحزب اشتراكي وبتوجيهات من رئيسه سنكون على الحياد بانتخابات المجلس الشرعي احتراماً لخصوصية هذا المجلس، وايضاً احتراماً للهيئة الناخبة التي تعتبر من النخب الممثلة للناس التي تنتخب هذا المجلس، أكيد بعيدا عن أي كيدية سياسية، وربما التشاطر يمارسه البعض الآخر، نحن موقفنا ثابت بهذا الموضوع، حياد واحترام للجميع، فليكن هناك من يمثل فعلا هذه القاعدة العربية العريضة".

وردا على سؤال عن المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان قال: "سيكون لنا شرف اللقاء معه  بمعية سماحته، ما زلنا متمسكين بأن الحوار الداخلي على قاعدة الثوابت الوطنية الكبرى وليس على أي قاعدة أخرى، حوار داخلي غير مشروط، والتفتيش عن مرشح غير تحدي مرشح وسطي قادر على جمع البلد وعلى فتح لبنان لعمقه العربي ما زالت الثوابت قائمة".

سئل: هل برأيكم اللقاء غدا مع لودريان في دارة السفير السعودي وليد البخاري مع النواب السنة ومفتي الجمهورية سيكون موقفا موحدا؟

أجاب: "أتمنى ان يكون ذلك، لأن الثوابت التي يحملها سماحة المفتي اعتقد تعني الجميع وتحافظ على البلد".

سئل: هل الثوابت هي التي اتفقتم عليها في اجتماع دار الفتوى؟

أجاب: "البيان الذي اعلن من هذه الدار بالمواصفات والموقف الوطني العريض اعتقد انه يمثل ليس فقط السنة، بل يمثل كل الوطنيين اللبنانيين الذين ما زالوا متمسكين باتفاق الطائف، بوحدة البلد، بعروبة البلد، بكل التوازنات القائمة فيه".

سئل: هل لدى اللقاء الديموقراطي أسماء أخرى لرئاسة الجمهورية؟

أجاب: "كان من الأساس وما زال اسمنا الحفاظ على لبنان، لذلك قدمنا رزمة أسماء، وما زلنا منفتحين على أي اسم اخر لا يشكل تحدي لفريق على فريق، لان الانقسام العامودي في مجلس النواب لا يعطي الحق او القدرة لأي فريق ان يهزم الفريق الاخر، لذلك ان فرض اي مرشح بالقوة  ليس من قاموس الحزب الاشتراكي واللقاء الديموقراطي، نحن مع التوافق ومع التسوية على قاعدة الثوابت التي أعلناها من اول يوم".

اضاف: "نحن ندعم أي مرشح يستطيع ان يؤمن أكثرية مجلس النواب وتوافق القوى السياسية ان كان قائد الجيش او غيره. نحن اليوم نتعاطى كحزب اشتراكي نحاول ان نرتقي الى المصلحة الوطنية العليا خارج إطار الحسابات الصغيرة بشخص الرئيس او بغير شخصه، المهم ان نحافظ على البلد او على ما تبقى منه، هذا حسابنا الأساسي، ونحن بعيدون عن كل الشعارات الشعبوية، بعيدون جدا عن الحسابات الضيقة، نحاول ان نحمي هذا البلد، ان نحمي ما تبقى منه".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan