المستقبل يكرم المطران إبراهيم في لقاء وطني جامع
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Sep 15 23|20:22PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن- البقاع – عارف مغامس
كرم منسق عام تيار المستقبل في البقاع الاوسط رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين رئيس أساقفة الفرزل وزحلة للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم خليل ابراهيم في احتفال تخلله مأدبة عشاء أقيم في دارته في مجدل عنجر في البقاع الاوسط ، بحضور المفتيين الشيخ علي الغزاوي، الشيخ بكر الرفاعي المطارنة، جوزيف معوض، انطونيوس الصوري، المدبر البطريركي في موسكو المطران نيفون الصيقلي، مفتي بعلبك السابق الشيخ خالد صلح،امين عام تيار المستقبل احمد الحريري، الوزيرين في حكومة تصريف الاعمال هكتور حجار وجورج بوشكيان، النواب ميشال ضاهر، غسان سكاف، الياس اسطفان، وليد البعريني، نائب رئيس مجلس النواب، السابق ايلي الفرزلي النواب السابقين جمال الجراح، طوني ابو خاطر، عاصم عراجي، خليل الهراوي، محمد القرعاوي، ايلي ماروني، مدير مكتب الرئيس سعد الحريري محمد منيمنة ،مستشار الرئيس الرئيس سعد الحريري للشؤون البقاعية علي حسين الحاج، منسق عام العلاقات العامة في هيئة الرئاسة في "تيار المستقبل" سامر حدارة، عضو المكتب السياسي ورئيس تحرير مستقبل ويب جورج بكاسيني، منسق عام الاعلام عبد السلام موسى، منسق عام قطاع النقابات العمالية ماجد سعيفان، منسق عام قطاع التنمية الاجتماعية محيي الدين الجمال، قنصل البرازيل في لبنان سهام،حاراتي، كريستين زعتر مدير عام مجلس النواب مدير مكتب وزير الشؤون الاجتماعية ميشال حجار.
كما حضر مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي عمر حمزة، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا ابو فيصل جوزيف الياس سكاف، منسق القوات اللبنانية في زحلة ميشال فتوش، مدير عام التعليم الثانوي خالد فايد، محافظ البقاع كمال ابو جودة ممثلا برواد سلوم قائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه،منسق المستقبل في البقاع الغربي محمد هاجر ومنسقة المستقبل في بعلبك ميادة الرفاعي قضاة عدل وشرع، رؤساء بلديات فعاليات سياسية وشخصيات امنية، اجتماعية اقتصادية ورجال أعمال.
افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني. وقدم الاحتفال الإعلامي حيان صالح.
منسق المستقبل سعيد ياسين قال في كلمته:"إنه لشرفٌ كبير لنا أن تتبارك دارنا بكم في هذا اللقاء الذي تحفّه المحبّة والأخوّة من كلّ جانب. وتابع نجتمع اليوم في بوابة لبنان على الشرق، بلدتكم
كما بلدة كلّ الوطنيين اللبنانيين مجدل عنجر. في بيت من بيوت دولة الرئيس سعد رفيق الحريري. ونحن الذين تربّينا في مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، على الإنفتاح والعيش المشترك، نجتمع على شرف المكرّم سيادة المطران إبراهيم إبراهيم،
رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيّين الكاثوليك الذي يجمع بشخصه المبجّل صمود إبن الجنوب وشرق صيدا، وصلابة الزحالنة والبقاعيين، هو الذي لطالما حضن اللبنانيين في الإغتراب وغذّى فيهم حب الوطن،ولا يترك مناسبة إلّا ويحض البقاعيين على التمسّك بأرضهم ووطنهم.إنّ الأهوال والظروف الإستثنائيّة التي تمرّ على وطننا،لا يمكن لنا تخطّيها إلّا بالتمسّك بوحدتنا ورصّ صفوفنا لنكون سدّاً منيعاً بوجه لعبة الأمم، التي ترى في بلدنا صندوق بريد وملعباً لتصفية حساباتها.
وقال:"نرى في بلدنا كما علّمنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري منجماً للفكر والإبداع والتطوّر وممرّاً الزامياً لإستقرار المنطقة شاء المخطّطون أم أبوا ونحن
أبناء الرئيس الشهيد رفيق الحريري في عزّ حفلات الطائفيّة، والتطرّف، والجنون.
وقال:" سنبقى مع الحاضر دائماً دولة الرئيس سعد رفيق الحريري منفتحن، كيانيّين ، وطنيّين، لبنانيّين. الى آخر نفس مؤمنين أن طريقنا واحد، ومستقبلنا واحد، ومصيرنا واحد.
الشيخ احمد الحريري أكد على أهمية اللقاء الجامع القائم على التعايش والتضامن، مشددا على مثل هذه اللقاءات القائمة على الصدق والحوار الذي لا غنى عنه في بلد أصبح من اللازم عليه أن يأخذ العبرة من كل تجارب الماضي ومآسيه، مشيرا ان لا موقف الا بالحوار في بلد أصبح من اللازم عليه أن يقوم بالحوار للمستقبل، لأننا وفي كل الحوارات التي اجريناها وقمنا بها بالسابق كانت حوارات ناقصة من المصارحة او من المسامحة، أو المصالحة.
اما بالنسبة لنا سواء قبل هذه المرحلة او بالمستقبل علقنا عملنا السياسي التقليدي من هنا نقرأ بالارث الذي تركه الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي حمل أمانات ندفع في سبيلها اثمانا كبيرة في بلد تغيرت فيه كل المعادلات بعد زلزال ١٤ شباط ٢٠٠٥ وبعد لقاء الريادة الإسلامية المسيحية بثورة الأرز وقسم الشهيد جبران التويني التاريخي في ان نبقى موحدين الى ابد الابدين دفاعا عن لبنان العظيم، وما خلفه من مشاريع فئوية مذهبية ظنت ان الوقت حان للانقضاض على لبنان وتغيير هويته، ودفعنا غالياً بمواجهته ودفع البلد وما زال يدفع الى اليوم اثمانا غالية لهذه السياسة الهجينة، من هذه الأمانة، أمانة الشهيد رفيق الحريري أمانة الشراكة الوطنية بداخل أمانة المناصفة التي كرسها اتفاق الطائف، أمانة السلم الاهلي ومنع الحرب الأهلية، أمانة الاعتدال ونبذ التطرف ونبذ العنف والتسامح واملنا كبير بالبلد وبشعبه الصابر.
وبارك للطوائف المسيحية بعيد ارتفاع الصليب منوها بدور منسق تيار المستقبل في زحلة والبقاع الاوسط رئيس بلدية عنجر سعيد ياسين المبني على الثوابت والمباديء والإنسانية.
وعن تكريم المطران ابراهيم قال هو يكرمنا اليوم كما كرمنا الاسبوع الماضي في كنيسة سيدة النجاة بكلامه النابع من القلب، واشاد بدور دار الفتوى في البقاع الممثل بالمفتين الشيخ علي الغزاوي والشيخ بكر الرفاعي وبدور المطارنة جوزف معوض انطونيوس الصوري مباركا المفتي دريان على الثقة التي اوكلت له في هذه المرحلة الحساسة بما يحفظ وحدة البلد وعيشه الواحد ويصون دستور الطائف والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين، اما ما يتعرض له البلد من تحديات وصعوبات وازمات وفراغ رئاسي فهو يتمدد على كل مؤسسات الدولة.
وقال لنكن باعتدالنا وتلاقينا صمام امان لمجتمعاتنا وأصوات حكمة تجمع ولا تفرق تنبذ اي ممارسات قائمة على العنصرية والكراهية وترسم حدودا ما بين الباطل والحق وتعزز الأخوة والمحبة واحترام الاخر بين أبناء الوطن الواحد وترسخ التعايش وتقوي التضامن في بلد لاغنى لنا فيه عن الحوار واخذ العبر من تجارب الماضي ومآسيه.
المطران المكرم ابراهيم ابراهيم، أكد على رفع الصلاة من أجل استقرار الأمن في مخيم عين الحلوة، طالبا من الله ان ينعم على لبنان وعلى صيدا بالامان والسلام وبأن يبقى لبنان وطنا قوياً متميزا بإرادة شعبه في ان ينهض ويتجاوز التحديات.
وشدد على مفهوم الأسرة ووحدتها والأخلاق وكبرها وبالشراكة وسموها.
وقال علينا أن نواجه التمادي في هدم المفاهيم الأساسية والجوهرية التي خلقنا الله عليها رجلا وامرأة، خلقنا كي نكثر وننمو ونملأ الأرض، كما علينا أن نواجه، وعينا على مشكلة النازحين واللاجئين التي باتت تهدد جوهر الكيان اللبناني واستقراره، نحن في خندق واحد نتشارك الازمات كما نتشارك الارادة لبناء وطن جامع، تعززه القيم المشتركة والوحدة والمحبة، كل هذه التحديات لا تنسينا الازمة الاقتصادية ومشكلة الهجرة والوضع التعليمي والامني الغذائي والامن المناطقي والاستشفاء ومشكلة الطاقة.
وختم ابراهيم بين مجدل عنجر وزحلة والبقاع ولبنان وحدة حال ومصير ولا فرق بين زحلة ومجدل عنجر او بين الأزهر وسيدة النجاة وسائر المواقع الدينية الهنا واحد هو الله الخالق والمالك المدبر لكل مخلوقاته وفي اعانقنا أمانة اسمها لبنان.
المفتي الشيخ علي الغزاوي.أكد ان لبنان العربي سيبقى عربياَ، واحداَ موحداَ بعيداَ عن المحاصصة، ولا بد للعرب ان يحفظوا لبنان،
ولا بد من العودة إلى الدستور لان لبنان لا يحكم الا بالتفهم والتفاهم فتعالوا لنحب بعضنا بعضا ونتفهم بعضنا بعضاَ، فأسرنا في تحدي، أسرنا مقدسة لأننا في أرض مقدسة مهمتنا جميعا رجال دين وسياسة وتجار ان نصد الجندرة امام كل تحدي لنحافظ على طهارة ارضنا، ونحن لا نحافظ على الأسر نحن نحفظ العقل مدارسنا وجامعاتنا في خطر، فكيف تنبت الرجولة في ارضنا وقد أصبح أولادنا انصاف متعلمين.
وناشد القضاة بإن يتمكنوا في مراكزهم وبأن يثبتوا بعملهم لان الوطن بحاجة إليهم وبوجود القضاء نضمن المؤسسات واذا غاب القضاء خسرنا كل شيء، وحيا المؤسسة العسكرية والأمنية على صمودها لان بصمودها هناك إدارة وبدون صمودها فلا إدارة.
المهندس لويس لحود شكر ياسين على مبادره بتكريم المطران ابراهيم ورأى بالتكريم تكريم لكل المطارنة ولكل راهب وراهبة وكاهن، في مدينة زحلة والبقاع وتعزيز للعلاقات بين سيدة النجاة ودار الافتاء هذه العلاقة التي رسخها المفتي الراحل خليل الميس.
منسق تيار المستقبل سعيد ياسين أكد بأنه لا يمكن للبنان ان يتخطى الاهوال بوجه لعبة الأمم التي ترى بنا صندوق بريد، ما لم نتوحد ونتكاتف وسنبقى كما علمنا الرئيس رفيق الحريري منبعاَ للعلم والى جانب الحاضر الرئيس سعد الحريري سياديون منفتحون كيانيون لبنانييون الى اخر نفس، وشرف لنا أن تتبارك دارنا بكم في بيت من بيوت سعد رفيق الحريري.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا