سلسلة لقاءات للراعي في أستراليا: ماكرون أكّد أنّ الحديث عن دعم فرنسي لفرنجيّة مجرّد اتّهام

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Sep 21 23|12:07PM :نشر بتاريخ

 شكر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، في كلمة ألقاها في عشاء اليوبيل الذهبي للأبرشية المارونية في أوستراليا، المسؤولين الأوستراليين، وقال: "شكرًا أوستراليا حكومة وشعباً لاستقبالكم أبناء وطن الأرز، حيث طوّروا معكم وبينكم قدراتهم البشرية، أسلّمكم قضية لبنان الذي هو مساحة حرية وحوار الحضارات في منطقة الشرق الأوسط الملتهبة، ونريد منكم دعم لبنان في المحافل الدولية".

أضاف: "الخشية على حياد لبنان الإيجابي الذي هو من صميم هويته ويبعده عن محاور النزاعات الإقليمية والدولية، وعندما كان التأثير المسيحي فاعلاً كان لبنان سويسرا الشرق وبدأ هذا التأثير بالانحسار، وها هو اليوم يُهمّش بعدم انتخاب الرئيس الماروني بقدرة معطلي هذا الانتخاب المعروفين وما من قوة تردعهم، ولا ندري ما السبب طالما أن المرشحين موجودان".

وتابع: "فاق عدد النازحين السوريين في لبنان المليونين، وهذا عبء مخيف سياسيًّا وأمنيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا، والمجتمع الدولي لا يريد سماع أيّ كلام عن عودتهم لأسباب سياسية، ونقول للنازحين إن سوريا وطنهم وعليهم الحفاظ عليه ولبنان على فوهة بركان".

وسأل: "لماذا يُعاقب المجتمع الدولي لبنان؟ هل لأنه فتح أبوابه للنازحين السوريين؟ مطلوب من الأسرة الدولية تأمين المساعدات للنازحين في سوريا لا في لبنان".

وقال: "معلوم أنّ النازحين في حالة ذهاب وإياب عبر المعابر غير الشرعية، ومطلوب من اللبنانيين في أوستراليا طرح موضوع النازحين على السلطات الأوسترالية لمساعدتنا".

وختم بالشكر لراعي أبرشية أوستراليا المارونية وقال :"نشكر جهود المطران أنطوان طربيه على كل مساعيه لأجل إنجاح هذه الزيارة،  ولا سيما في مجال المساعدات لطلاب لبنانيين، في دفع الأقساط المدرسية وسط كل الظروف التي يعيشها لبناننا العزيز وذلك بجهود وغيرة اللبنانيين المقيمين في أوستراليا ولبنان في أفكارهم وقلوبهم مذ أبعدتهم عنه كل ظروف الغربة القاسية".

 

الى ذلك، إستقبل الراعي عدداً من الشخصيات السياسية والحزبية ورؤساء جمعيات ومؤسسات في دار المطرانية في ستراثفيلد، في حضور راعي الابرشية المارونية المطران انطوان شربل طربيه والمونسينيور مارسيلينو  يوسف.

وزاره الوزير الفيدرالي طوني بورك الذي رحب به ونوه بدور الجالية المارونية في استراليا. وأثنى بورك على افتتاح دار رعاية المسنين في سيدة لبنان.
كما زاره ممثل دار الفتوى الشيخ مالك زيدان على رأس وفد من المشايخ، ووفد من أساقفة الطوائف الشرقية في استراليا.


وعقد الراعي لقاء مطولاً مع لجنة الاحتفال بعيد البشارة ضمت الى جانب  المطران طربيه، كلّاً من الدكتور مصطفى علم الدين، الدكتور ممدوح مطر، الدكتور عماد برو، المحاسب عادل الحسن، رئس تحرير النهار الاسترالية انور حرب، الاعلامية الهام حافظ، في حضور رئيس الرابطة الدرزية المهندس زاهي علامة ومستشار المطران روبير رباط مايكل رزق.
وألقى الدكتور علم الدين كلمة تحدث فيها عن دور اللجنة في تعزيز اللقاء بين مختلف الاديان بابعاده الوطنية كما كانت للدكتور مطر كلمة اشاد فيها بزيارة البطريرك الاخيرة الى الجبل لتعزيز المصالحة.

واستقبل الراعي وفداً من الرابطة المارونية وسيدات الانجيل وتحدثت رئيسة السيدات شارلي وهبه ورئيس الرابطة المارونية جوزف المكاري بالمناسبة.
كذلك، استقبل وفدا كبيراً من رابطة بشري برئاسة بشارة كيروز الذي ألقى كلمة رحب فيها  بالبطريرك الماروني والوفد المرافق واثنى على دور الراعي في لبنان في هذه الظروف الصعبة.

واستقبل وفداً من "تيار المستقبل" في سيدني ضمّ مسؤول الشؤون التنظيمية حسن عبد الرحمن، أمانة السّر نضال حمزة، منسق الإعلام طارق طالب ومنسق بيروت والجنوب منير شاهين.
ونقل الوفد للراعي تحيات الرئيس سعد الحريري والامين العام لتيار المستقبل  احمد الحريري وتحيات  المنسق العام لمدينة سيدني خالد الشيخ.

وكان البطريك الراعي قد زار والوفد المرافق  كنيسة مار شربل في بانشبول سيدني، وكان في استقبالهم رئيس الدير الاب اسعد لحود وجمهور الدير من الرهبان والمطران سيمون فضول والرئيسة العامة لراهبات العائلة المقدسة ماري انطوانيت سعادة وكهنة الرعايا وراهبات العائلة وعدد كبير من ابناء الرعية.
وتحدّث الراعي داخل الكنيسة عبر برنامجه الاسبوعي لمحطة نور سات عن التنشئة المسيحية.
وتناول   طعام العشاء الى مائدة الرهبان.
وفي الكنيسة قدمت رئيسة جمعية انماء الشعر والتراث الدكتورة بهية ابو حمد باقة ورد  للبطريرك الراعي وتمنت له زيارة موفقة الى استراليا.

وزار  الراعي والوفد المرافق كنيسة مار يوحنا الحبيب التابعة للمرسلين اللبنانيين الموارنة في مانت درويت غرب سيدني. 
وبعد الإستقبال والصلاة في الكنيسة، كانت للبطريرك كلمة عبر أثير صوت المحبة أستراليا التي بارك مبناها بالماء المقدس، وعبّر فيها عن فرحه باللقاء بالقول: "نحن سعداء اليوم أن نأتي لزيارة مار يوحنا الحبيب والآباء المرسلين اللبنانيين الموارنة الكرام  الأعزاء مع رئيسهم العام قدس الأب مارون مبارك الموجود  معنا  لعقد المؤتمر السادس مع  الأساقفة الرؤساء والرئيسات العامات في بلاد الإنتشار ولهم رسالات ومدارس ورعايا في بلاد الإغتراب. 
كلمة من القلب من صوت المحبة في استراليا وهي منبر كلمة الله الحي ،نذكّر فيها أن الآباء المرسلين يخدمون في أستراليا من أوائل التسعينات، يحملون كلمة الله بالقول والفعل. شكرًا لله عليكم وأنتم تزرعون كلمة الحياة كي تثمر في قلوب ونفوس المؤمنين. لكم مني بركتي ومحبتي الخاصة كبطريرك وكأخ لكم بالمسيح".


كما كانت كلمة ترحيب  من الأب العام للآباء المرسلين مارون مبارك في صالون الدير، رحب فيها بالبطريرك الراعي وأساقفة الإنتشار والرؤساء العامين والرئيسات العامات والآباء والكهنة والراهبات، وقال: "ما أجمل أقدام المبشرين. ما أجمل قدومكم إلى أستراليا تحملون عطر لبنان الرسالة والقداسة، المثقل بهمومه وأتعابه والمشبع بالإيمان والرجاء والمحبة، وبقوة القيامة المنتصرة على الموت".

 
 وعلى صعيد آخر،   اعتبر البطريرك الراعي، أن “إيقاف الجلسة الرئاسية رغم وجود مرشحَيْن يحظيان بنسبة أصوات مهمة يحرم عمداً العنصر المسيحي من أن يكون هناك رئيس”.

وسأل الراعي في حديث تلفزيوني : “كيف نقبل بتعطيل وتهميش الدور الماروني؟! ومن هنا نسأل عن شرعية العملين الحكومي والنيابي”.

وعن تغيير الموقف الفرنسي من رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى مرشح ثالث، قال: “سبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أكّد لي أنّ الحديث عن دعم فرنسي لفرنجيّة هو مجرّد اتّهام”.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan