سعد: لمواصلة النضال والمواجهة برؤية سياسية وطنية واضحة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Sep 22 23|19:15PM :نشر بتاريخ
استقبل الأمين العام "للتنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا، وفدا من "الجبهة العربية الفلسطينية" ضم: مسؤول الجبهة في لبنان عضو المجلسين المركزي والوطني الفلسطيني اللواء محي الدين كعوش، عضو المجلس الوطني الفلسطيني مسؤول الجبهة في الأردن عمران الخطيب، عضوي قيادة لبنان للجبهة محمود أبو هواش ومحمد الحاج، في حضور عضو الأمانة السياسية في التنظيم ناصيف عيسى (أبو جمال).
وتلقى سعد خلال اللقاء، اتصالا هاتفيا من امين عام الجبهة اللواء سليم البرديني أبو خالد.
وأشار بيان لمكتب سعد، الى أن المجتمعين "عرضوا للأوضاع العامة في لبنان وفلسطين والمستجدات على الساحة العربية، كما تناولوا الأحداث الأخيرة في مخيم عين الحلوة وتداعياتها على مختلف المستويات على مدينة صيدا والمخيم والمناطق المحيطة. وأكدوا على ضرورة الالتزام بما جرى الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية والأطراف اللبنانية وتنفيذ كافة البنود ومن بينها العمل على تثبيت وقف اطلاق النار، وتسليم المطلوبين بمقتل اللواء العرموشي ورفاقه، وتسليم مدارس الانروا المحتلة من قبل العسكريين الى الانروا، وغيرها من البنود. كما أكدوا على أهمية العمل على تثبيت الأمن والاستقرار في المخيم لما له من انعكاس على الأمن الوطني اللبناني وامن مدينة صيدا".
وقدم الوفد لسعد في نهاية اللقاء، هدايا تذكارية من فلسطين.
وكان قد التقى سعد وفدا من أعضاء المكتب التربوي في التنظيم، وذلك في حضور امين الشؤون التنظيمية في التنظيم المهندس صلاح بسيوني وعضو اللجنة المركزية الدكتور خالد الكردي.
وتناول البحث، بحسب بيان المكتب الاعلامي للنائب سعد،" هواجس وشجون القطاع التربوي ومشاكله والتحديات التي تعيق انتظام العمل فيه، بخاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية والحياتية والمعيشية والأوضاع الامنية، لا سيما التي حصلت مؤخرا في مخيم عين الحلوة وتداعياتها على مدينة صيدا والمخيم والمناطق المحيطة.
وجرى تناول الأضرار التي لحقت بالعديد من المؤسسات التربوية في المخيم و صيدا والمدارس الرسمية والجامعة اللبنانية".
وقد أكد المجتمعون "ان هناك ما ينذر بتعثر عملية انطلاق العام الدراسي ما لم تسارع الحكومة ووزارة التربية إلى تذليل العقبات وحل بعض المشاكل العالقة،اضافة الى تصحيح رواتب الموظفين والتأمينات الصحية واجتناب القرارات المجحفة بحق الأساتذة الذين مارسوا حقهم في الاعتراض والاضراب.يضاف الى تلك المشاكل، تعطيل فعالية العمل النقابي بعد سيطرة أحزاب السلطة على النقابات واجهاض المطالب المحقة للأساتذة عبر تسويات على حساب قطاع التربية والتعليم واساتذته".
كما تناول المجتمعون عملية تطوير المناهج التي لم تعد ملائمة للزمن والعصر.
وأكد سعد "ضرورة مواصلة النضال والمواجهة برؤية سياسية وطنية واضحة على كل المستويات وفي كل القطاعات من أجل التغيير الذي ننشده جميعا على الرغم من الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشها لبنان".
واعتبر سعد "ان المخاطر التي تعصف بالبلد كثيرة وكبيرة على كافة المستويات، الاقتصادية والسياسية والمعيشية والتربوية، مما ينعكس على أوضاع الناس ومعيشتهم. وان في مدينة صيدا المعاناة شديدة على مختلف الصعد، من ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب وهجرة الشباب والتراجع الاقتصادي وتعثر الأعمال، وتدني مستوى المعيشة، إلى تلوث البيئة ومشكلة النفايات وانعكاسات كل ذلك على الاوضاع الصحية. يضاف إليها مسألة الطبابة وعدم قدرة الناس على دخول المستشفيات ودفع فاتورة الاستشفاء، والتردي في الخدمات من الكهرباء الى الماء وارتفاع تكلفة فاتورة اشتراكات المولدات الكهربائية".
وأكد "أهمية العمل من أجل التخفيف من معاناة الناس"، مشيرا الى "ان ذلك يتطلب الثبات والعمل وتفعيل عمل اللجان الشعبية في الأحياء والمناطق والنضال من أجل الوصول إلى مشروع وطني يساعد في إنقاذ البلد وتفعيل عمل المؤسسات ويوصلنا الى التغيير المنشود".
وختاما، وجه سعد التحية إلى المعلمين والأسرة التربوية عامة، وأكد "ضرورة نيلهم لمطالبهم المحقة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا