باسيل: كل ادعاء بأنّ الجيش والأجهزة الأمنية عاجزة هو كلام باطل ويُراد منه رئاسة

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Sep 24 23|16:02PM :نشر بتاريخ

خلال مناسبة الاحتفال بنُصب الشهداء في رحبة - عكار،  ألقى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل خطبة سياسية، تحذث فيها عن مسيرة التيار الوطني الحر منذ الانتخابات النيابية الآخيرة وحتى اليوم، فقال: "إعتبروا أننا انتهينا في انتخابات 2022، وأبلغني الكثير من المعنيين في الانتخابات أن كتلة التيار لن تتجاوز عشرة نواب ولكن أين اختفى حِسُّهم بعد النتيجة؟ لقد راهنوا على نهاية العهد ونهايتنا معه، وراهنوا أيضا على  نهاية ولايتي التياريّة وأنها مناسبة للسقوط. وهم يريدون اليوم اختيار المرشح لرئاسة الجمهورية الأكثر ضرراً على التيار بدلاً من اختيار المرشح الذي يفيد لبنان. ولكن نحن نقول لهم اليوم إننا القضية التي لا تموت والتيار الذي لا يركع ونحن لبنان الذي لا ينتهي".  
وأضاف: "هم لا يدركون أن التيّار الوطني الحر وفي حال ذهابه الى معارضة كاملة سوف يصبح أقوى. صحيح أن البلد سوف يصبح أضعف بوجود مثل تلك المنظمة الحاكمة ومثل هكذا رئيس، ولكن في هذه الحالة التيار سوف يصبح أقوى لأنه لن يكون شريكاً في أي معادلة فشل".  
واعتبر انّ "الخيانة تدمّر جبالاً ولكنها لم تؤثر في التيار، لأنّ وفاء المناصرين له يجعل الجبال أكثر صموداً، ويُشيد البلد، ويحفظ الكرامة".
وعن التنسيق بين التيار والجيش اللبناني، أوضح أنّ "تيّارنا قاعدته صلبة ونابعة من شعار جيشنا "شرف - تضحية - وفاء"، ولا احد يقدر ان يفصل بين التيار الوطني الحر والجيش اللبناني، "فليخيطوا بغير هذه الإبرة".
وبالنسبة الى منطقة عكار، أوضح أنّ الظلم الواقع عليها "لا يمكن إزالته بالكلام ولا  تصدّقوا الذين يَعدونكم بمشاريع  صغيرة او كبيرة، لأنه لا وجود للأموال في النظام المركزي القائم حالياً، خصوصاً عند الذين يمسكون بقطاعات الدولة ومرافقها. صدّقوا قيام المشاريع فقط عندما يتم إقرار اللامركزية الموسعة والصندوق الائتماني".
وتطرّق باسيل في كلمته الى ملف مطار القليعات، فقال: "زارني الأسبوع الماضي نواب كِرام من منطقتكم في كتلة الاعتدال الوطني، وتم البحث بموضوع مطار القليعات وطبعاً وافقتهم الرأي ودعمتهم في مشروعهم، ليس فقط لأنني من منطقة الشمال، أو لأنني أعرف جيداً مطار القليعات وكنتُ أصل من خلاله الى جامعتي في بيروت ايام قطع الطرقات والميليشيات، بل لأنني أعرف مدى أهمية هذا المطار لمنطقة عكار وللوطن ككل.  إنّ عكار ومعها طرابلس بوابة المشرقية الاقتصادية، ومدخل للعمق السوري الذي سوف تتم إعادة إعماره لا محالة".
أضاف: "إنّ إطلاق مطار القليعات يحتاج الى المال وإلى  قرار من مجلس الوزراء وقانون من مجلس النواب ومناقصة واجراءات، وفي حال تأمنت كل هي المسلتلزمات من قال إنّ الدفع لن يتوقّف من قبل وزارة المال كما جرى  في معمل دير عمار؟! ولكن بوجود الصندوق الائتماني، وبمجرّد اقراره في مجلس النواب، ومن ضمنه مراسيمه التنفيذية، تصبح الأموال مؤمّنة من القطاع الخاص ومن المتمولين اللبنانيين المقيمين والمغتربين، للقيام بتنفيذٍ سريع لمطارات القليعات وحامات ورياق ولمعرض رشيد كرامي ومرفأ طرابلس والمنطقته الاقتصادية الحرّة ومعمل الغاز والكهرباء وقاديشا، وغيرها من المشاريع ".
وقال: "أعرف تماماً انّ  قانوني اللامركزية الادارية والصندوق الائتماني يحتاجان الى تفاهم بين اللبنانيين؛ وطريق التفاهم الوحيد هو الحوار. لذلك شعارنا كان دوماً كما قال الجنرال هو "الحوار طريق الخلاص".
وعن أهمية الحوار، أوضح انّ "التيّار لا يمكن أن يكون ضد الحوار المجدي والجدّي، ولكنه حريص على نجاح الحوار. لم نضع شروطاً ولكن حدّدنا الظروف التي تؤدي الى نجاح  الحوار أي لانتخاب رئيس وفق برنامج، لأنّ البرنامج هو اهم من الشخص في الظروف الراهنة. واذا أبدى التيّار الايجابية والاستعداد، فيجب ان يكون الجواب بالمرونة وليس بالفَرض، لأنّه ثبت انّ الفرض لا ينجح معنا".
وفي نهاية كلمته، تطرّق الى رئيس حكومة تصريف الأعمال، فقال: "رئيس حكومتنا الحالي كان موجودا عندما حصلت أول موجة نزوح في العام 2011 وهو موجود في موجة النزوح الثانية بالـ 2023 بعد 12 سنة، ولم يحرّك ساكناً. فهل نعيد تسميته رئيساً للحكومة ؟ لدينا مسؤولون سياسيون وامنيون ساكتون ويُسهّلون لعملية النزوح اليوم، وهم يتساهلون بفتح الحدود البريّة لدخول السوريين الى لبنان، ويتشدون بإقفال الحدود البحرية لمنع خروجهم. فهل نختار منهم رئيساً للجمهورية ؟ كل ادعاء بأنّ الجيش والأجهزة الأمنية عاجزة هو كلام باطل ويُراد منه رئاسة. إنّ الطموح الشخصي مسموح لكنه يتوقف عند خطر الوجود".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan