وزير الزراعة من مرستي: سنسعى لإيجاد أسواق لتصريف الإنتاج الزراعي

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Sep 25 23|18:29PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن - الشوف  - نسيب زين الدين

بدعوة من محمية أرز الشوف وبلدية مرستي عقد في قاعة البلدية لقاء جمع وزير الزراعة الدكتور عباس الحاج حسن بالمزارعين من بلدة مرستي والبلدات المجاورة، جرى خلاله مناقشة همومهم ومشاكل القطاع، وذلك بحضور مشايخ، مديرة عام التعاونيات في وزارة الزراعة الدكتورة غلوريا أبي زيد، مدير المحمية الأستاذ نزار هاني، رئيس البلدية الدكتور ناصر زيدان، مختار البلدة السيد منيف أبو علي، مسؤولين إداريين في الوزارة، رؤساء التعاونيات الزراعية في قرى الشوف، مخاتير البلدات المجاورة، وفعاليات من البلدة.

زيدان
بعد تقديم من السيد مازن الحلواني تحدث الدكتور ناصر زيدان، فرحب بوزير الزراعة وبالحاضرين، وشدد على المطالب المحقة للمزراعين على إعتبار "أنهم الشريحة الأكثر تضرراً من الأوضاع الصعبة التي نعيشها، فهم يعانون من إنعدام التأمينات الصحية والخدماتية ومن الفقر والعوز، نتيجة التغير المناخي وسوء الأحوال الجوية التي تسبب إتلاف المواسم الزراعية من جهة، ومن طمع التجار وإستغلالهم لهم من جهة ثانية، عن طريق شراء منتجاتهم التي تكبدهم تكاليف باهضة، بأسعار متدنية وبيعها في المقابل بأسعار مرتفعة جداً".
وطرح زيدان موضوع الأدوية الزراعية المزورة والتي تؤدي إلى إلحاق الكثير من الضرر بالمواسم، كما تمنى على وزير الزراعة السماح بتقليم الأشجار البرية كي يتمكن المواطنون من تأمين الحطب للتدفئة لا سيما في ظل الإرتفاع الجنوني لأسعار المحروقات، شرط وجود رقابة مشددة على عملية التقليم كي لا يصار إلى قطع هذه الأشجار خاصة المعمرة منها، كأشجار السنديان والصنوبر وغيرها.

كذلك تطرق إلى وجوب إعطاء التسهيلات اللازمة لتسجيل المزارعين في السجل الزراعي نظراً لأهميته في إحصاء عدد المزارعين، وفي التأكد من وصول المساعدات إلى مستحقيها "فبعض مساعدات الوزارة تصل إلى المحظيين وليس إلى المستحقين من المزارعين"، واعتبر زيدان أن بعض الإجراءات الإدارية البيروقراطية والورقية تؤدي إلى التباطؤ في عملية التسجيل، فطالب بقيام موظفي الوزارة بزيارات ميدانية الى القرى لإتمام عمليات التسجيل تخفيفاً على المزارعين أعباء الإنتقال الى مكاتب الوزارة.

هاني
بدوره تحدث مدير المحمية الأستاذ نزار هاني عن الدور الهام الذي تقوم به المحمية في مساعدة المزارعين ضمن نطاقها الحيوي، مستعرضاً في كلمته لجميع المشاريع الزراعية التي نفذت في هذا الإطار لناحية تدعيم خطط الري الزراعي وغيرها من المشاريع.


الحاج حسن
من جهته أشار وزير الزراعة الدكتور عباس الحاج حسن إلى تواضع إمكانيات وزارة الزراعة وعدم قدرتها على متابعة جميع الشؤون الزراعية وهموم المزارعين، لافتاً إلى أنه يسعى جاهداً إلى إيجاد أسواق لتصريف المنتجات، كما أنه سيعمل على تحريك موضوع التعويض عن أضرار السيول والأمطار الغزيرة التي تساقطت أواخر شهر نيسان الماضي وأدت إلى تلف المواسم الزراعية في الكثير من المناطق اللبنانية ومنها مواسم الكرز والتفاح في المناطق الجبلية.

وأكد وزير الزراعة أنه لن يسمح بقطع الأشجار المعمرة ولكنه في المقابل سيقدم بعض التسهيلات في موضوع "التقليم" لتمكين المواطنين من الحصول على حطب للتدفئة.

وفي موضوع الأدوية المزورة أقر وزير الزراعة بوجود تهريب لأدوية زراعية غير صالحة، غير أن وزارة الزراعة لا تملك حالياً جهازاً كافياً لمكافحة عمليات بيع هذه الأدوية، وسحبها من الأسواق للحؤول دون إستخدامها، متمنياً على المزارعين مساعدة الوزارة في التبليغ عن أماكن بيع هذه المواد لمصادرتها.

وإعتبر الحاج حسن أن الحوار الوطني وإنتخاب رئيس جديد للجمهورية كفيل بحل جزء كبير من المعضلات القائمة.

في ختام اللقاء إستمع وزير الزراعة الدكتور عباس الحاج حسن إلى هموم المزارعين، واعداً إياهم ببذل الجهود اللازمة، والمساعدة قدر الإمكان في تذليل المشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي في لبنان.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan