قتلى في تفجير استهدف قداسا للكاثوليك في الفيليبين و"داعش" يعلن مسؤوليته
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Dec 03 23|22:28PM :نشر بتاريخ
قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بجروح من جراء تفجير استهدف قداسا للكاثوليك الأحد في جنوب الفيليبين حيث تنشط جماعات مسلحة، في هجوم اتهم الرئيس فرديناند ماركوس "إرهابيين أجانب" بالضلوع فيه.
ووقع الانفجار الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عنه مساء الأحد، خلال قداس في القاعة الرياضية لجامعة ولاية مينداناو بمدينة مراوي التي حاصرتها مجموعات إسلامية متطرفة عام 2017.
وأعلن اللواء في الشرطة إيمانويل بيرالتا أن التفجير أدى الى مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو 50 آخرين، مشيرا الى أنه نجم عن عبوة ناسفة.
وقال "تنظيم الدولة الإسلامية" في بيان عبر قنواته على تطبيق "تلغرام"، إنّ "جنود الخلافة فجّروا عبوة ناسفة في تجمّع كبير للمسيحيين... في مدينة مراوي".
وكان مسؤولون أمنيون قد أفادوا في وقت سابق، بأنّ التفجير ربما كان هجوماً انتقامياً لسلسلة من العمليات العسكرية ضدّ الجماعات الإسلامية المتشدّدة في الأيام الأخيرة.
وأظهرت صور نشرتها حكومة مقاطعة لاناو ديل سور الحاكم مامينتال أديونغ وهو يعود "الضحايا المصابين في التفجير" في مستشفى. وقال أديونغ للصحافيين إن "أكثر من 40 شخصا" يتلقون العلاج.
وبحسب الصور، ألحق الانفجار أضرارا بمكان إقامة القداس، حيث ظهرت كراسٍ بلاستيكية مبعثرة على الأرض.
وقال الطالب في الجامعة كريس جورادو (21 عاما) لوكالة فرانس برس من المستشفى حيث كان يتلقى العلاج، إن الانفجار وقع خلال القداس الصباحي عند الساعة السابعة
وأضاف "كان الأمر مفاجئا للغاية وبدأ الجميع بالجري... عندما نظرت الى الخلف، كان الناس على الأرض"، مؤكدا "لم ندرك ما جرى لأن كل شيء حصل بشكل سريع جدا".
وفي وقت سابق الأحد، دان الرئيس فرديناد ماركوس "بأشد العبارات الممكنة، الأعمال الخرقاء والشنيعة التي ارتكبها إرهابيون أجانب".
وفي تصريحات تم بثها في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، قال البابا فرنسيس "أشعر بالقرب من العائلات، من سكان مينداناو الذي يعانون كثيرا في الأساس".
وأصدرت جامعة ولاية مينداناو بيانا دانت فيه "العنف" الذي طال القداس، معلنة تعليق الدروس وزيادة عديد الأفراد المولجين بالأمن في حرمها.
وأكدت "تضامنها مع لمسيحيين وكل الذين تأثروا بهذه المأساة".
من جهته، دان رئيس بلدية مراوي مايول غاندامرا الهجوم، داعيا المسلمين والمسيحيين الى الوحدة.
وقال "لطالما كانت مدينتنا منارة للتعايش السلمي والوئام، ولن نسمح لأعمال عنف مماثلة بأن تطغى على التزامنا الجماعي حيال السلام والوحدة".
قبل تبنّي "تنظيم الدولة الإسلامية" الهجوم، قال قائد الجيش الجنرال روميو براونر إنّ التفجير ربما كان هجوماً انتقامياً للعمليات الحكومية ضدّ ثلاث جماعات إسلامية متشددة هي "الدولة الإسلامية - الفيليبين" و"أبو سياف" و"ماوتي" في غرب مينداناو في الأيام الأخيرة.
وأضاف براونر في مؤتمر صحافي "هذه زاوية ندرسها".وتابع "بناء على الأدلة التي جمعناها هناك نسبة كبيرة تشير إلى تنظيم الدولة الإسلامية - ماوتي".
وفي السياق، جاء التفجير بعد ساعات من إعلان الجيش الفيليبيني أن غارة جوية نفّذها الجمعة، أسفرت عن مقتل 11 متشددا إسلاميا، مؤكدا أن ذلك أدى الى القضاء على واحدة من الجماعات المسلحة الناشطة في جنوب البلاد.
وقال متحدث عسكري السبت إنه بناء على بلاغ مدني، هاجمت طائرتان عسكريتان قرية جبلية في جزيرة مينداناو، حيث كان مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية-الفيليبين يجتمعون الجمعة.
وأشار المتحدث الى أن هؤلاء المسلحين "كانوا يخططون لشن هجمات في مقاطعة ماغوينداناو ديل سور. وكان من الجيد أننا تمكنا من إحباط خطتهم".
وتقع ماغوينداناو ديل سور ولاناو ديل سور في منطقة مينداناو ذات الغالبية المسلمة والتي تتمتع بحكم ذاتي.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا