مبنى " المير" في الزاهرية مهدّد بالسقوط وبلدية طرابلس تتهرّب من مسؤولياتها
الرئيسية مجتمع / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Feb 22 24|14:14PM :نشر بتاريخ
ايكووطن - طرابلس - روعة الرفاعي
ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة بأن توجّه بلدية طرابلس الإنذارات لعدد من الأبنية وطلب إخلائها من قبل قاطنيها كونها مهدّدةً بالإنهيار، فطرابلس تحتضن المئات من الأبنية القديمة والتي تحتاج للترميم والتدعيم قبل فوات الأوان أي قبل وقوع الكارثة لا سمح الله والتي من شأنها أن تُخلّف الكثير من الضحايا كون هذه الأبنية تكتظ بالسكان تماماً كما قضية مبنى عز الدين المير في منطقة الزاهرية والتي وجّهت لها البلدية الإنذارات المتتالية ومنذ العام ألفين وثلاثة عشر بضرورة إخلائها، مما دفع بالسكان الى إنشاء صندوق مالي بهدف تدعيمها وإستقدموا لأجل ذلك مهندساً متخصصاً بالترميم من نقابة المهندسين، لكن كانت المفاجأة بوجود قناة عربية قديمة للمياه تعود لبلدية طرابلس وهي التي تسببت على مدار السنوات بتسرب المياه الآسنة الى داخل الملجأ مما ألحق الضرر بالأساسات فتوقفت الأعمال ووجهت الكتب من قبل السكان لبلدية طرابلس لرفع الضرر عنهم، لكن البلدية رفضت بحجة عدم توفر الأموال لديها في ظل الإنهيار الإقتصادي الحاصل لتكتفي "بكتاب إنذار " وجهته منذ يومين بضرورة الإخلاء الفوري للمبنى، وهي بذلك ترفع الضرر والمسؤولية عن كاهلها لكن ليس عن المواطن الفقير والذي لا يملك أصلاً القدرة على تدعيم المبنى وشراء القساطل كما طلبت منه ولا يستطيع الإنتقال الى مكان بديل إن هو "خاف على سلامته وسلامة أبنائه".
بإختصار سياسة " الترقيع" المتبعة من قبل كل السلطات المعنية لم تعد تجدي نفعاً وأرواح المواطنين بخطر كبير، من هنا لم يجد سكان المبنى من وسيلة لإيصال الرسالة سوى وسائل الإعلام فأطلقوا صرختهم اليوم وربما يلجؤون للتصعيد في الأيام المقبلة كونهم لم يتلمسوا أي بوادر ايجابية من بلدية طرابلس والتي عادت وطلبت منهم تقديم شكوى!!!!!
والشكاوى منذ العام ألفين وثلاثة عشر كثيرة والكتب داخل أدراج بلدية طرابلس تخطت العدد المطلوب فماذا تنتظر البلدية والمواطن بإنتظار إما عناية المسؤولين أو العناية الإلهية!!!.
توتنجي: البلدية مسؤولة والأهالي يناشدون
رئيس لجنة المبنى المهدد محمد توتنجي قال:" على مدى سنوات طويلة التزمنا بالإنذارات التي وجهت لنا من بلدية طرابلس وحضر مهندس متخصص ليتبين وجود قناة للمياه مسؤولة عنها البلدية تسببت بإلحاق الضرر بنا، وبالفعل قمنا بكل ما يلزم من تدعيم لكن هناك حاجة ماسة لإصلاح هذه القناة والبلدية تطلب منا المال لشراء قساطل وبالطبع لا نملكها ولا يجوز تحملها ، ومؤخراً طلب منا الرئيس الدكتور رياض يمق التقدم بشكوى وسنفعل ذلك ونتابع لكن نحمل المسؤولية كاملة للبلدية في حال حصول أي إنهيار".
المواطن فاروق مسرة أكد أن البلدية مسؤولة لكن تتهرب من واجباتها وهنا نحن نسأل:" ألا ندفع الرسوم لها ؟؟؟ ماذا تفعل بهذه الأموال؟؟؟ ونحن كلما طلبنا سحب المياه من الملجأ ندفع ثمن المازوت نطالب البلدية القيام بواجباتها".
المواطنة ليلى شريتح قالت:" هناك عشرون شقة وأكثر من ستة عشر مخزناً في هذا المبنى فإلى أين نذهب؟؟؟! لقد دفعنا من. العام ألفين وثلاثة عشر الكثير من الاموال بهدف التصليح واليوم إكتشفنا السبب الرئيسي لتهديد حياتنا، فلماذا لا تقوم البلدية برفع الضرر عنا؟؟؟!!".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا