القليعة كرمت المونسنيور منصور الحكيِّم 

الرئيسية مجتمع / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Mar 03 24|22:05PM :نشر بتاريخ


كرمت بلدة  القليعة والعائلة، بقداس إحتفالي، كاهن رعيتها السابق النائب الأسقفي في مرجعيون المونسنيور منصور الحكيِّم إبن منطقة البترون، "الذي الذي جاء كي يخدم الرعية لمدة سنتين، لكنه أحبها وبقي فيها، كاهناً أميناً مؤتمناً على رعيتها، على مدى ستة عقود، حتى وافته المنية.

ترأس القداس الإحتفالي كاهن الرعية الأب بيار الراعي، يعاونه الأب ربيع شويري، وكاهن الكتيبة الأسبانية الأب بيدرو، وخدمته جوفة الرعية، بمشاركة قائد القطاع  الشرقي في قوات "اليونيفيل"الميجورجنرال بابلو غوميز، وضباط دولييين، وجمهور غفير من المصلين  من القليعة وبلدات الجوار، غصت بهم كنيسة مار جرجس الأثرية.
الأب الراعي ألقى عظة بالمناسبة، تناول فيها قيمة ومكانة الأب منصور الحكيِّم، "الذي تيتمت المنطقة برحيله،  وقد خدم رعية القليعة  والجوار لاكثر 57 سنة، وكان راعياً صالحاً، وكاهنا غيورا، وهو يعتبر رمزاً وطنياً من رموزها، ولطالما اقترن اسمه بالقليعة، بسبب خدماته وتضحياته ومواقفه الصلبة في الملمات، وواجه أزمات الحرب اللبنانية والإحتلال الإسرائيلي بكل شجاعة، وويلات الحرب في الجنوب بحكمة ودراية وشجاعة، فكان في كل ذلك يعيش شعاره الكهنوتي: "وتكونون لي شهودا حتى أقاصي الأرض" (أعمال 1:8).

وتابع، "جمع بغيرة رسولية بين الوظائف الكهنوتية الثلاث: التعليم والتقديس والتدبير، فعلم كلمة الله ووعظ  وأرشد، وقام بواجب الرعاية من خلال الأعمال التي تشهد له، وبنى ما يلزم من قاعات ومستوصفات وأسس مدارس خرجت أجيالاً من المتعلمين، وتأمين خدمات المحبة الإجتماعية، التربوية والطبية والغذائية وسواها، فكان خير مثالٍ للكاهن  المعطاء المتفاني في النفوس ببركة النعمة الألهية"
وتقديراً لغيرته الكهنوتية ونشاطاته الرسولية وفضائله، منحته البطريركية المارونية في وقتٍ سابق من حياته، بمناسبة يوبيله الكهنوتي الذهبي رتبة مونسنيور، وعو لقب فحري  يُمنح للكاهن الجدير والمؤتمن أي "الكاهن المسؤول عن الرعية".

وفي ختام القداس، تمّ وضع إكليل زهر عند النصب التذكاري للراحل في باحة كنيسة القديس جرجس وسط القليعة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan