هددوه واطلقوا النار على منزله في كامد اللوز والاهالي يناشدون الاجهزة الامنية
الرئيسية مجتمع / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Mar 05 24|12:01PM :نشر بتاريخ
ايكووطن - البقاع
أقدم مجهولون على إطلاق النار من اسلحتهم الرشاشة باتجاه منزل محمد احمد الحاج في كامد اللوز واصابوا المنزل بعشرات الطلقات النارية المتفجرة التي استقرت في واجهات المنزل والقرميد والسيارة واخترقت بعض الرصاصات داخل المنزل .
وامام هذا الاعتداء المسلح باشرت القوى الامنية والعسكرية تحقيقاتها وتم احصاء اكثر من ثلاث عشرة رصاصة اصابت منزل الحاج محمد احمد الحاج .
وفي هذا السياق وجه أهالي كامد اللوز وفعاليات البقاع الغربي رسالة استغاثة الى قيادة الجيش اللبناني وكل الاجهزة الامنية والعسكرية والقضاء اللبناني إلى الاسراع بتوقيف مرتكبي هذه الحادثة الغريبة عن اهالي وقرى البقاع الغربي.
وطالب بيان حمل توقيع اهالي البقاع الغربي وكامد اللوز بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه أعمال البلطجة والاعتداء على المواطنين .
وشدد البيان على ضرورة مواجهة الاعمال المخلة بالأمن.
واكد البيان على ثقتهم بالجيش اللبناني والقوى الامنية وشعبة المعلومات وعلى نزاهة القضاء الذي لم يتوان في التوسع بالتحقيق وإجراء ما يلزم .
كما طالب البيان اعتبار عملية الخطف جريمة موصوفة وليست حجز حرية بشكل مؤقت. لان عملية الخطف اشاعت جوا من الخوف والرعب لدى سكان المنطقة وجلهم من المغتربين الذين قضوا سنين عمرهم في الاغتراب واصروا على العودة إلى قراهم وتنفيذ استثمارات لانعاش قراهم وعدم ترك أهلهم ولا يجوز التهاون أو التساهل في ضرب اليد التي تمتد على المواطنين والمغتربين وكلنا وتابع البيان :نعلم ان جرائم الخطف وعدم ردعها بشدة سيحول المنطقة الى ساحة مستباحة للمجرمين ويؤدي هذا الأمر إلى هجرة ثانية للمغتربين وتوقيف استثماراتهم الأمر الذي سينعكس ترديا إضافيا في الواقع الاقتصادي .
هذا ويرفض بديع الحاج واقاربه الذين تلقوا أيضا تهديدات مماثلة على اجراء مصالحة وطي الملف القضائي وإطلاق سراح هادي، مطالبين التوسع في التحقيق وتصر العائلة على المضي بالمسار القضائي، علما ان المعلومات الامنية تشير الى وجود اكثر من عشرة متورطين في عملية الخطف وجلهم من كامد اللوز ومجدل عنجر في حين أن عدد الموقوفين يبلغ اربعة فقط لا غير. وكان بديع الحاج وهو رجل أعمال مغترب قد تعرض منذ فترة لعملية خطف من قبل الموقوف هادي الحاج والهدف ابتزاز وفدية مالية وعملت مديرية المخابرات في البقاع آنذاك وبالتعاون مع اللواء الثالث وفوج التدخل السادس في الجيش اللبناني ودوريات شعبة المعلومات على توقيفه بعد ساعات على جريمته وايداعه القضاء المختص في حين فر شقيقه خالد لاسابيع ثم اقدم على تسليم نفسه لمخابرات الجيش ثم اطلق سراحه.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا