بيروت في المرتبة المائتين والثمانية في نوعية العيش
الرئيسية مجتمع / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Mar 06 24|13:14PM :نشر بتاريخ
جاءت مدينة بيروت في المرتبة مئتين وثمانٍ في العالم، والسادسة عشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشّر نوعيّة الحياة للعام ألفين وثلاثة وعشرين
.
قام معهد «ميرسير» هذا الأسبوع بنشر تقريره السنوي الخامس والعشرين لاستقصاء نوعيّة العيش، والذي يغطّي العام ألفين وثلاثة وعشرين
ويقارن ويصنِّف مئتين وإحدى وأربعين مدينة حول العالم بحسب سهولة ومُرونة العيش والعمل للمُغتَربين وعائلاتهم المُقيمين فيها. يهدف التقرير إلى تزويد الشركات العالميّة بمعلومات موثوقة من أجل مساعدتها على تحديد المُكافآت الماليّة والتعويضات المناسبة للموظّفين المُغتربين بالنظر إلى تنازُلاتهم على مستوى نوعيّة العيش بحسب المُدُن التي يتواجدون فيها.
ويقيّم التقرير ظروف العيش وِفقاً لتسع فئات رئيسيّة، هي: البيئة السياسيّة، البيئة الإقتصاديّة، الربط بشبكة الإنترنت، الإعتبارات الطبيّة والصحيّة، التعليم، المناخ، الترفيه، البنية التحتيّة والسكن، وأخيراً مجال زحمة السير.
بالنسبة للترتيب العالمي، وبالرغم من الأوضاع السياسيّة والإقتصاديّة الهشّة في أوروبا، فقد هَيمنت مدن أوروبا الغربيّة على مؤشّر نوعيّة العيش للعام ألفين وثلاثةٍ وعشرين مُحتلّةً سبعة من أصل المراكز العشرة الأولى. وعلى صعيد الترتيب، فقد حلّت فيينا في المركز الأوَّل عالميّاً تَبعتها زيوريخ في المركز الثاني وأوكلاند في المركز الثالث
على الصعيد الإقليمي، إحتلّت دبي المرتبة الأولى في قائمة ميرسير لنوعيّة العيش للعام ألفين وثلاثةٍ وعشرين حاصِدة المرتبة التاسعة والسبعين عالميّاً، تلتْها أبو ظبي (المرتبة الرابعة والثمانين في التصنيف العالمي)، فالدوحة (المرتبة الماية والسابعة عشرة في التصنيف العالمي)، ومسقط (المرتبة المئة والثامنة عشرة في التصنيف العالمي) وتونس (المرتبة الماية والحادية والثلاثين في التصنيف العالمي) للذكر لا الحصر، فيما جاءت كلّ من دمشق (المرتبة المائتين وخمسٍ وثلاثين في التصنيف العالمي) وصنعاء (المرتبة المائتين والثمانية والثلاثين في التصنيف العالمي) وبغداد (المرتبة المائتين والأربعين في التصنيف العالمي) والخرطوم (المرتبة المائتين والحادية والأربعين في التصنيف العالمي) في المراتب الأربعة الأخيرة إقليميّاً بسبب الحروب الدائرة على أراضيها وانعدام الإستقرار فيها
وأخيراً، وعلى الصعيد المحلّي، فقد جاءت مدينة بيروت في المرتبة السادسة عشرة إقليميّاً ومائتين وثماني عالميّاً بحيث حَلّت خلف كلّ من الجزائر (المرتبة مئة وتسع وثمانين في التصنيف العالمي) وجيبوتي (المرتبة الماية والثامنة والتسعين في التصنيف العالمي) ومتفوّقةً على نواكشوط (المرتبة المائتين والسابعة والعشرين في التصنيف العالمي) وطرابلس الغرب (المرتبة المائتين والثالثة والثلاثين في التصنيف العالمي).
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا