أسرع من الصوت.. اتفاق أميركي ياباني لتطوير الصاروخ "الرصاصة"
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
May 15 24|19:23PM :نشر بتاريخ
وقّعت اليابان والولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، عقدا ينص على أن يطور البلدان نوعا جديدا من الصواريخ قادرا على اعتراض أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت بحلول ثلاثينات القرن الحالي.
وأعلن عن المشروع الذي تبلغ تكلفته أكثر من ثلاثة مليارات دولار، لأول مرة في أغسطس الماضي، خلال لقاء زعماء البلدين في قمة مع كوريا الجنوبية في كامب ديفيد بالقرب من واشنطن.
وبحسب خبراء عسكريين، فإن اعتراض الصواريخ الأسرع من الصوت يلزم نظاما دفاعيا بذات السرعة، فيما يمكن أن يطلق عليه "مواجهة رصاصة برصاصة".
وقالت وزارة الدفاع في بيان متعلق بهذا الاتفاق لتطوير مشترك لهذا الصاروخ Glide Phase Interceptor "في السنوات الأخيرة، في محيط اليابان، تحسنت بشكل ملحوظ التقنيات المتعلقة بالصواريخ، مثل الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت". وأكدت أنه "من الملح تعزيز قدرات اعتراض هذه الأسلحة".
وتطير الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بخمس مرات ولها مسارات غير منتظمة، ما يجعل من الصعب اعتراضها.
وخصصت الحكومة اليابانية في ميزانيتها للعام الحالي خمسة وسبعين مليار ين لتطوير الصواريخ الاعتراضية.
ويعد مبلغ خمسة وسبعين مليار ين جزءا من ميزانية دفاع غير مسبوقة بقيمة 7.950 تريليون ين وافقت عليها طوكيو العام الماضي، بينما تتصاعد التوترات مع الصين وكوريا الشمالية.
وتعهد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بمضاعفة الإنفاق الدفاعي للوصول إلى المستوى الذي حدده حلف شمال الأطلسي وهو اثنان بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2027.
ولدى اليابان دستور سلمي تمت كتابته بعد الحرب، ويحد قدراتها العسكرية بالتدابير الدفاعية.
ومع ذلك، قامت البلاد بتحديث سياساتها الأمنية والدفاعية الرئيسية في العام 2022، مبررة خطوتها بالتحديات التي تفرضها الصين.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا