أسعد بن طارق آل سعيد : لا يمكن تجاوز تحديات الأمة العربية والتغلب عليها منفردين
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
May 16 24|20:10PM :نشر بتاريخ
ترأس أسعد بن طارق آل سعيد نائبُ رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسُّلطان هيثم بن طارق وفد سلطنة عُمان المشارك في أعمال القمة العربية العادية الثالثة والثلاثين التي بدأت أعمالها اليوم في العاصمة البحرينية المنامة بحضور عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات.
وقد ألقى كلمة في افتتاح أعمال القمة العربية جاء فيها
يشرفني في مستهل هذه الكلمة أن أعرب عن خالص تحيات أخيكم حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، وتمنياته الطيبة بوافر التوفيق والسداد لجمعكم المبارك هذا، مثمنين عاليًا حفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة، وحسن الإعداد والتنظيم لهذه القمة، على أرض البحرين الشقيقة، وبقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة - حفظه الله ورعاه -.
ولا يفوتنا أن نعرب عن تقديرنا للمملكة العربية السعودية الشقيقة لجهودها البنّاءة في إنجاح وإدارة القمة العربية السابقة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأخ الأمير محمد بن سلمان.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، تنعقد هذه القمة في ظروف استثنائية، والأمة العربية في أحوج ما تكون إلى التمكين، في صَونِ وتطوير أمنها ومحيطها الجيوسياسي، ومكانتها بالتحديات والتعقيدات، التي لا يمكن تجاوزها والتغلب عليها منفردين، بل مجتمعين، ولو بالحدّ الأدنى من التوافق والتعاضد، والتعاون على ما يجمعنا من الاستراتيجية، ومقدراتها الاقتصادية، لتغدُو قادرةً على مواجهة عالم مثقل بتطلعات وأهداف وغايات.
إنّ الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني، يُحتّم علينا اتخاذ موقف عربي أكثر تأثيرًا وفعالية، بحيث يكفل للشعب الفلسطيني حق تقرير المصير، ونيل الاعترافِ الدَّوْلِيّ الشامل بالدولة الفلسطينية، وتأمين حل الدولتين المنشود، حسبما نصت عليه قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، وقواعد القانون الدَّوْلِيّ. فبدون ذلك، لن تهنأ منطقتنا بالاستقرار الدائم، والازدهار المستدام، اللذين يتوقُ إليهما، أبناء دول المنطقة والعالم أجمع.
وفي نفس الوقت، ومن منطلق المسؤولية التاريخية والأخلاقية التي تجمعنا، فإنَّنا نُنَاشِدُ المجتمع الدَّوْلِيَّ بضرورة التحرُّكِ الفوري في هذا الاتجاه، وممارسة التطبيق الفعلي لمعايير القانون الدَّوْلِيّ، لتحقيق وتثبيت العدالة للشعب الفلسطيني، وتأمين الأمن والاستقرار للجميع.
إنَّنا نؤكد على أهمية احترام سياسة حُسنِ الجِوارِ، وسيادة الدول على أراضيها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لها، وصَوْنِ حَقَّ الشعوب، في العيش المشترك، بكرامة واستقلال.
وما دمنا ننشد العدالة، فإننا واثقون بأنّنا لن نُخْذَلَ أبَدًا بعونه تعالى..
نسأل الله العلي القدير، أن يُعيننا جميعًا فيما يُحِبُّه ويرضاه، إنه نعم المولى ونعم النصير،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا