ماكرون يشدد أمام بايدن على ضرورة خفض التصعيد بين إسرائيل وحزب الله
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jun 08 24|21:31PM :نشر بتاريخ
في كلمة إلى جانب الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي يقوم بزيارة دولة إلى باريس، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت إن فرنسا والولايات المتحدة ستضاعفان جهودهما لتجنب انفجار الوضع في الشرق الأوسط، لا سيما في لبنان، حيث شدد على ضرورة خفض التوتر بين إسرائيل وحزب الله.
وأضاف ماكرون أن باريس وواشنطن شهدتا أيضا استراتيجية تصعيد من جانب إيران في المنطقة، مضيفا أن البلدين عازمان على ممارسة الضغط اللازم لوقف هذا التصعيد.
وفي موضوع إيران، أعلن ماكرون أن البلدين "مصممان على ممارسة الضغوط الضرورية" على إيران التي تعتمد "إستراتيجية تصعيد على كل المستويات".
وأكد ماكرون متوجها إلى الصحافيين من قصر الإليزيه أنه "بالنسبة إلى إيران، نلاحظ معا استراتيجية تصعيد على كل المستويات، سواء في الهجمات غير المسبوقة على إسرائيل أو المناورات لزعزعة الاستقرار في المنطقة أو بالطبع البرنامج النووي الإيراني"، مضيفا أن "بلدينا مصممان على ممارسة الضغوط الضرورية لوقف هذا المنحى".
أما الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي رحب بتحرير أربعة رهائن إسرائيليين السبت، فأكد أن الولايات المتحدة ستواصل العمل حتى إطلاق سراح جميع المحتجزين في القطاع. وأضاف "لن تتوقف مساعينا حتى يعود جميع الرهائن إلى ديارهم".
من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإطلاق سراح الرهائن الأربعة.وفي وقت سابق السبت، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن من "تحرير" أربعة رهائن كانوا محتجزين في غزة ، خلال "عملية خاصة" في وسط القطاع الذي يخضع لعمليات قصف مكثفة منذ عدة أيام. والرهائن هم نوعا أرغماني (26 عاما) وألموع مئير (22) وأندري كوزلوف (27) وشلومي زيف (41)، وجميعهم خطفوا بحسب الجيش خلال مشاركتهم في مهرجان نوفا الموسيقي.
هذا وعبر الرئيسان عن تطابق وجهات نظرهما في مواجهة التحديات عبر الأطلسي، بدءا بالحرب في أوكرانيا وشبح عودة دونالد ترامب الى الرئاسة. وقال بايدن: "نقف بحزم إلى جانب حلفائنا، لن نتوانى".
لكن تظل بعض الخلافات بين الطرفين قائمة، مثلا أن واشنطن لا توافق على كل مقترحات الرئيس الفرنسي إرسال مدربين عسكريين إلى الأراضي الأوكرانية.
من جهته، أشاد ماكرون بـ"وضوح وإخلاص الشريك الذي يحب الأوروبيين ويحترمهم"، في إشارة انتقاد لدونالد ترامب.
وتشكل القضايا التجارية أيضا مصدر توتر بين ضفتي الأطلسي منذ أن قررت واشنطن تقديم مساعدة كبيرة للشركات في قطاع تحويل الطاقة التي تستثمر في الولايات المتحدة.
وأكد الرئيس الفرنسي "رغبتنا هي فعلا أن نتمكن من المضي نحو تنسيق متزامن لاقتصاداتنا (..) من حيث التنظيم ومستوى الاستثمار" من الصناعات الصديقة للبيئة إلى الذكاء الاصطناعي.
من جانب آخر، وبحسب ماكرون، اتفق الرئيسان بشأن "ممارسات الصين التي يحتمل أن تكون غير عادلة"، والتي تولد "قدرات فائضة"، وفي مواجهة ذلك، "علينا أن نتصرف بطريقة منسقة". وكان الرئيس الفرنسي استقبل في أيار/مايو نظيره الصيني شي جينبينغ الذي قام أيضا بزيارة دولة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا