الشارع الفرنسي يحبس أنفاسه.. وتعبئة أمنية خوفاً من أعمال شغب
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jul 07 24|16:58PM :نشر بتاريخ
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية تعبئة ثلاثين ألف شرطي في مختلف أنحاد البلاد، كما شهدت واجهات كبرى المحلات والبنوك في معظم الشوارع الباريسية إجراءات احترازية في ضوء توقعات بمظاهرات حاشدة غاضبة تتبعها أعمال شغب، في حال فوز محتمل لليمين المتطرف في الدورة الثانية للانتخابات التشريعية التي تشهدها البلاد، يوم الأحد.
وفي حين يحشد التجمع الوطني اليميني المتطرف أصواتاً لإرسال أكبر عدد من النواب الى البرلمان، تستعد باريس أسوة بمدن فرنسية أخرى لاضطرابات عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات.
وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أن خمسة آلاف شرطي ودركي ستتم تعبئتهم في العاصمة باريس وضواحيها، خشية "حدوث تجاوزات أمنية".
وقامت كبرى المحلات التجارية، مثل دار لويس فويتون للأزياء في شارع الشانزلزيه، وأصحاب متاجر أخرى، إضافة إلى العديد من البنوك والمرافق الأخرى في العاصمة الفرنسية باريس، بتغطية واجهات محلاتهم بدعائم حديدية وألواح من الخشب، بعضها تم تركيبه قبل الجولة الأولى من الانتخابات في 30 حزيران/يونيو الماضي ولم تتم إزالتها بعد، وذلك بهدف حماية ممتلكاتهم، خشية ردود أفعال جماهيرية غاضبة بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية ، مساء الأحد.
تعكس هذه الاجراءات حالة القلق التي يعيشها الشارع الفرنسي وسط ترقب يحبس الأنفاس، لنتيجة قد تكون سابقة في التاريخ الفرنسي الحديث، مع احتمالية فوز اليمين المتطرف ووصوله إلى سدة الحكم بعد إعلان نتائج الجولة الثانية للانتخابات التشريعية
وتشير التقارير إلى أن احتمال فوز اليمين المتطرف يثير قلقًا واسعًا بين الأوساط السياسية والاجتماعية في فرنسا، حيث يعبر العديد من المواطنين عن مخاوفهم من تأثير هذا الفوز على السياسة العامة للبلاد..
ولا تأتي هذه الاجراءات الاحترازية من فراغ، فقد شهدت الشوارع الفرنسية سابقاً انفجارات جماهيرية عدة، منها أعمال الشغب والنهب التي تعرضت لها العديد من المحلات التجارية عقب مقتل الشاب نائل في الضاحية الباريسية نانتير، والذي قتل على يد أحد عناصر الشرطة، إضافة إلى أعمال الشغب خلال احتجاجات "السترات الصفراء" بين عامي 2018 و 2019، والتي شهدت تخريباً للممتلكات.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا