إقفال منشآت النفط في طرابلس تثير الشكوك فهل من غايات أبعد من حمايتها من السرقات؟

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Nov 11 22|14:30PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن - طرابلس - روعة رفاعي

ماذا وراء قرار وزير الطاقة وليد فياض والذي قضى بإقفال منشآت النفط في طرابلس بعدما تعرضت لسرقة آلاف الليترات من المازوت من بعض خزاناتها على مدى عدة أشهر بالإضافة إلى أغطية حديدية؟!!!
قرار أثار الريبة والشك لأن إقفال المنشأة لن يسرع في عملية كشف السرقات ولا هو يمنعها كون الخزانات التي تتعرض للسرقة منذ سنوات موجودة خارج المنشأة وعملية مراقبات مسؤولية الجهات الأمنية فهل الإقفال هو الحل لينضم هذا المرفق الحيوي في الشمال الى بقية المرافق المعطلة؟؟!!
النائب كريم كبارة رفع الصوت وطالب خلال مؤتمر صحافي بإعادة فتح منشآت النفط لممارسة عملها وإلا فلن نسكت عن الموضوع.

من جهته رئيس الإتحاد العمالي العام في الشمال النقيب شادي السيد عقد مع رئيس نقابة المصفاة خالد دهيبي ورئيس نقابة المصب بسام عيسى مؤتمرا صحافيا شددوا فيه على رفضهم القاطع لإقفال  منشآت النفط وقال النقيب السيد: "نرفض قرار إقفال المنشآت وذلك لأن السرقة في مكان والمنشأة في مكان آخر، نحن مع القانون والقضاء وممنوع إقفال المنشآت وضد قرار الوزير وان لم تتم الإستجابة لمطلبنا سيكون التصعيد سيد الموقف، وهنا فإننا نطالب رئيس الحكومة ونواب طرابلس للوقوف في وجه هذا القرار.

النقيب دهيبي طالب بحماية المؤسسة وقال:" ما تناقلته وسائل الإعلام غير صحيح وما من موظفين مشاركين في هذه السرقات ,  نحن نحمي المؤسسة لكن نحتاج الى أعداد كبيرة لأمنيين يراقبون هذه المؤسسة وهذا الأمر يتعلق بالإدارة العامة في بيروت والوزير شخصيا، لسنا مع قرار الإقفال والمنشأة موقع إستراتيجي في البلد ولن نتنازل عنه".

النقيب عيسى استغرب وجهة نظر الوزير فياض من الإقفال وقال:" موضوع المنشأة حيوي على كافة الأصعدة سواء في لبنان او طرابلس, نحن لا نعرف وجهة نظر وزير الطاقة ونريد منه شرحا، منذ سنوات طويلة وكلما شعرنا بمحاولة إقفال المنشآت فإننا نقف في وجوههم كونها حاجة وضرورة لإنعاش مدينة طرابلس .


قضية إقفال منشآت النفط تعيد للأذهان محاولات القضاء على كل مرافق طرابلس والشمال منذ سنوات طويلة فهل تنجح الخطط أم سيكون للسياسيين والفعاليات في المدينة الدور البارز في إيقافها؟!!!

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan