الحويك: نأسف لما آلت اليه أوضاع المزارعين
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Dec 02 24|12:02PM :نشر بتاريخ
أسف رئيس جمعية المزارعين انطوان الحويك "لما آلت اليه أوضاع المزارعين اللبنانيين"، محملا "الاحزاب التي شاركت بالسلطة ما بعد الطائف مسؤولية الكوارث التي تحل بالقطاع".
واشار في بيان، الى "ان اربعين الف مزارع في الجنوب والنبطية و عشرين الفا في البقاع اي ثلاثين بامئة من مجموع المزارعين في لبنان كانوا ضحايا العمليات العسكرية التي حصلت في مناطقهم وأدت الى تهجيرهم من اراضيهم متروكين لمصيرهم دون أي دعم أو مواكبة"، ولفت الى ان "تسعمئة الف دونم من الاراضي الزراعية تأثرت بالعدوان، اي ستة وثلاثين بالمئة من مجمل الاراضي الزراعية في لبنان"، مؤكدا ان "الاحزاب اللبنانية الممثلة في المجلس النيابي اقترفت جريمة لا تغتفر بتعطيل اقتراح انشاء الصندوق الوطني للضمان الزراعي من الكوارث الذي كان موضوع جلسة لجنة الادارة والعدل في جلسة الحادي عشر من كانون الثاني 2005 ، وتمت الموافقة عليه مع توصية بالاسراع ببته نظرا لاهميته".
وقال:"ان تعطيل انشاء هذا الصندوق، قد حرم المزارعين من تعويضهم العادل عن الاضرار المتأتية من كل الاضرار التي يمكن ان تفتك بهم لا سيما من العمليات الحربية. فلو كان هذا الصندوق موجودا، وكان المزارعون قد طلبوا تأمين مشاريعهم ومسجلين فيه مع كل المعلومات عن زراعاتهم واراضيهم، لكانوا قد حصلوا على تعويضات طارئة عند تهجيرهم وتعويض عن الاضرار التي لحقت بهم بعد تبليغهم عن هذه الاضرار وتم التأكد منها من خبراء الصندوق".
ولفت الى ان "تعطيل انشاء المصرف الوطني للانماء الزراعي الذي كان الاتحاد الاوروبي قد وافق على المساعدة بتأسيسه وتمويله وتشغيله يعتبر خيانة وطنية، ولو كان هذا المصرف موجودا لساعد المزارعين ومول اعادة اطلاق زراعاتهم بعد النكبة التي ألمت بهم من جراء الحرب المدمرة".
وختم مؤكدا ان "عدم تعويض المزارعين الاضرار التي اصابتهم من جراء حرب تموز 2006 يجعل عملية التعويض حاليا شبه مستحيلة ولا سيما ان الاضرار قد طالت حوالي ستين الف مزارع، اما اذا اتت اموال لهذه الغاية فانها ستسرق وتوزع على المحاسيب والازلام كالعادة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا