"اليونيفيل" تؤكد التزامها بالسلام رغم استمرار التوترات على الحدود

الرئيسية أمن / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
May 29 25|15:18PM :نشر بتاريخ

ايكو وطن-الجنوب-ادوار العشي

في اليوم الدولي لحفظة السلام، أكدت قيادة "اليونيفيل"، التزامها بالسلام رغم استمرار التوترات.

 إحتفاءً ب"اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة'، أقامت "اليونيفيل" احتفالاً في مقرّها العام في الناقورة، حضره ممثلون عن الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، إلى جانب مسؤولين سياسيين, وقادة روحيبن محليين، وسفراء، ومسؤولين من الأمم المتحدة.

وفي المناسبة، تحدث رئيس بعثة "اليونيفيل" وقائدها العام الجنرال أرولدو لازارو، فقال إن "الوضع على طول الخط الأزرق، لا يزال متوتراً وغير متوقّع، مع انتهاكات متكرّرة، والخوف من مخاطر أي خطأ قد يؤدي الى ما لا يحمد عقباه"، مضيفاً انه "من خلال آليات الإرتباط والتنسيق الخاصة بنا، فإننا نوفّر قناة للحوار وتهدئة الأوضاع، ونساهم في بناء أسس لإمكانية إيجاد حلّ".

وشدد لازارو، على "ضرورة وجود عملية سياسية"، مشيراً إلى أن "الطريق إلى السلام في جنوب لبنان، هو طريق سياسي، وعلينا جميعاً العمل على تهيئة الظروف المناسبة لحلّ مستدام وطويل الأمد".

وأكد قائد "اليونيفيل"، أن "إحدى الخطوات المهمة في الأشهر الأخيرة كانت نشر المزيد من جنود الجيش اللبناني في الجنوب، ويتوجب الحفاظ على وجودهم، بصفتهم الضامن الوحيد لسلطة الدولة وأمنها؛ لهذا، لا بدّ للأفرقاء الدوليين، من الإستمرار في تقديم المساعدات".

وخلال الحفل، وضع الجنرال لازارو وممثل قائد الجيش العميد نقولا تابت، أكاليل زهر عند نصب شهداء "اليونيفيل'، تكريماً لذكرى حفظة السلام الذين سقطوا في خدمة السلام، مع الإشارة الى أن أكثر من اربعة الآف و اربعمئة جندي حفظ سلام تابع للأمم المتحدة، فقدوا أرواحهم في مهمات حول العالم منذ العام 1948، من بينهم أكثر من ثلاثمئة و ثلاثين جندياً منذ تأسيس "اليونيفيل" العام 1978.

وقال الجنرال لاثارو: "اليوم، نتذكّر تضحياتهم ونقدم احترامنا وامتناننا، اليوم نرثيهم، ولكن ارثهم سيبقى أساس هذه البعثة وسيُلهم جميع من يرتدي الخوذة الزرقاء". 

واختتم رئيس بعثة اليونيفيل كلمته بالقول: "بينما نحتفل بالذكرى السابعة والسبعين لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فلنجدد أيضاً التزامنا المشترك بمستقبل أكثر سلاماً، لجنوب لبنان، وللمنطقة، ولجميع النزاعات التي تسعى فيها الأمم المتحدة إلى إحلال السلام".

في عام 2002، تم تكريس يوم التاسع و العشرين من أيار/ مايو يوماً دولياً لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، وذلك للإشادة باحترافية وتفاني وشجاعة حفظة السلام العسكريين والمدنيين العاملين في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ولإحياء ذكرى أولئك الذين ضحّوا بأرواحهم من أجل قضية السلام.

اختير هذا التاريخ لإحياء ذكرى إنشاء أول بعثة لحفظ السلام، وهي هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، التي يعمل أعضاؤها حالياً في مجموعة مراقبي لبنان، جنباً إلى جنب مع اليونيفيل، من أجل السلام والاستقرار في جنوب لبنان.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan