عين زينب فرج شاهدة على إجرام العدو
الرئيسية مقالات / Ecco Watan
الكاتب : هلا أبو سعيد
Apr 25 26|00:31AM :نشر بتاريخ
تسرد دموع الزميلة الجريحة زينب فرج من على سريرها في المستشفى وقائع إجرام العدو التي تجسدت في اللحظات الأخيرة من أنفاس الزميلة الشهيدة أمال خليل.
هذه الوقائع التي تَكرر سردها ليست بيت القصيد في هذه المأساة الإنسانية، بل هي الحقيقة المرّة التي تصف واقع الإعلاميين الذين يمارسون عملهم المقاوم لرصاص العدو بدون حماية القانون المحلي والدولي.
لا، لا يكفي الاستنكار ولا النعي الرسمي بعد الجرائم الموصوفة التي يمارسها العدو عن سابق تصور وتصميم. فهول الوقائع التي سردتها "فرج" يطرح سؤالاً جريحًا: هل تُحقق المفاوضات مع العدو العدالة لهاتين الزميلتين ومن سبقهم من الزملاء الشهداء والجرحى الذين تم استهدافهم على مرأى العالم بدون حسيب أو رقيب؟!
هل يسهل على المخيّلة هول اللحظة التي عاشتها الشهيدة أمال حين زحفت نحو زميلتها آملة بالنجاة؟ حاولت زينب حمايتها وابعادها عن النيران، لكن العدو كرّر استهدافه لموقعهما، واستمر بقصفه منعًا لوصول المساعدة لانقاذهما..!
قالت "فرج": حاولنا الاحتماء لكن الاستهداف استمر. صرخت أمل إنني احترق، فحاولت مساعدتها ولففتها بالجاكيت لأوقف احتراقها، لكنها كانت تنزف. لقد زحفت نحوي، وقالت "ما تتركيني" لكننا فقدنا الأمل بعدما انطفأت هواتفنا..!
تعجز الكلمات حقًا عن وصف تلك الدقائق الجهنمية التي عاشتها زينب وهي تراقب زميلتها تدخل في سبات الموت وسط انقطاع تواصلهما عن العالم ؟!
رحلت أمال وبقيت دموع "فرج" تسيل من عين واحدة بينما تظهر الأخرى شاهدة على أخلاقيات عدو لا يميّز باعتداءاته بين ساحات الحرب ومواكب الإسعاف والاعلام.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا