حزب الله في بعلبك: وقفة دعم لمواقف إيران
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 12 26|22:08PM :نشر بتاريخ
نظّم قطاع بعلبك في "حزب الله" وقفة خلف مسجد رأس الإمام الحسين في مدينة بعلبك، "تقديرًا لمواقف إيران الداعمة للبنان وأهله"، بمشاركة عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب ينال صلح، مسؤول قطاع بعلبك يوسف اليحفوفي، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، وفاعليات علمائية وسياسية وبلدية واختيارية ونقابية واجتماعية.
شرف الدين
واستهل الحفل فادي شرف الدين بكلمة أشار فيها إلى أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تخن عهد القدس بل كانت الوفية، وحمت وساندت ودعمت لبنان فلها كل الشكر والامتنان، وسيبقى الشعار من كربلاء إلى كل الأصقاع هيهات منا الذّلة".
الطفيلي
ورأى الطفيلي ان "إيران منذ انطلاق ثورتها اختارت أن تكون في خندق المستضعفين، وفي وجه المستكبرين والطواغيت. لم تتردد لحظة في نصرة القضية المركزية للأمة، قضية فلسطين، وقدّمت الغالي والنفيس من أجل كرامة القدس وعزة الشعب الفلسطيني المظلوم".
واعتبر أنه "بسبب هذه الخيارات المبدئية، تعرضت إيران لعقود من الحصار والمؤامرات والعدوان، وقدَّمت الشهداء والتضحيات ثمنًا لموقفها الشريف في الدفاع عن المستضعفين في كل مكان".
وتوجه بالشكر لإيران "على موقفها الأخير المشرف بقصف الأراضي المحتلة رداً على العدوان على تلضاحية، مؤكدة للعالم أجمع أن لبنان ليس وحده، وأن دماء أبنائه ليست رخيصة. والأعظم من ذلك، أنه وفي لحظة مصيرية فارقة، أصرّت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن يكون وقف العدوان الصهيوني على لبنان شرطاً أساسياً لاستكمال أي مفاوضات مع خصومها".
وختم: "إننا في بعلبك، مدينة المقاومة والشهادة، نبقى أوفياء لمن وقف إلى جانب وطننا وجنوبنا، ونقول شكراً لإيران على كل موقف، وعلى كل نقطة دم طاهرة بذلت، وعلى كل جهد قدّم من أجل عزتنا وكرامتنا".
سكرية
وتحدث الشيخ فادي سكرية باسم "تيار دعم ثقافة المقاومة"، فقال: "لم تحد أيران عن الشعار الذي أطلقته منذ تأسيسها ألا وهو زحفًا زحفًا نحو القدس، وأصبح الجهاد نصرة للقضية الفلسطينية ثقافة تلتزم بها شعوب المقاومة في الأمة الإسلامية جمعاء".
ورأى أن "من يريد أن يفاوض ينبغي أن يملك أوراق القوة، وأن يكون أهلًا للمفاوضات لأننا أمام عدو غادر ليس من أهل الصدق وينكث بالعهود والاتفاقات".
حمزة
وتوجه المسؤول الثقافي لـ"حزب الله" في منطقة البقاع الشيخ تامر حمزة، بالشكر "من لبنان المقاوم الحر إلى السيد مجتبى الخامنئي والحكومة الإيرانية والحرس والجيش والشعب على مواقفها الداعمة للبنان وشعبه المقاوم للعدو الإسرائيلي".
وشدد على ضرورة "أن يدعم كل العرب والمسلمين المقاومة بدل التآمر عليها، لأنها لا تدافع عن لبنان فحسب، بل تدافع عن أوطانهم وأعراضهم وثرواتهم ووجودهم، وتمنع إقامة دويلة إسرائيل الكبرى المزعومة".
وختم: "عدونا يعد علينا شهداءنا الذين هم عظماؤنا وعزتنا وكرامتنا وكل تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، ونقول له أجداد هؤلاء الشهداء هم الذين أزالوا احتلالك من بيروت وصيدا وصور، وجاهدوا في ساحة الميدان واقتحموا مواقعك وحرروا لبنان عام 2000، وآباء هؤلاء الشهداء الذين يتصدون اليوم لقوات الاحتلال ويصنعون الوجه الجديد المشرق للبنان والشرق الأوسط، هم الذين حققوا النصر عام 2006".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا