بارودي: لبنان يجيد التفاوض فلا تعلقوا مصيره بمضيق هرمز
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jun 12 26|18:01PM :نشر بتاريخ
شدد أمين فتوى طرابلس وشيخ قرائها بلال بارودي على أن "الأوطان لا يمكن أن تبنى على الاحقاد، والدولة لا يمكن ان تبنى من غير استقرار، فلا بد من دواوين ووزارات ومن متابعات ومحاسبة. ولكن من يعيش على هامش الدول لا يستطيع أن يتحمل أن تكون هناك دولة".
وقال في خطبة الجمعة: "الجنوب إما أن يكون قطعة من لبنان أو قطعة من ايران، ففيه مسيحيون ومسلمون وكثير من الطوائف، وهو طبعاً قطعة من لبنان. اما اذا أصروا على أن ايران وحدها التي تفاوض، فكأنكم تقولون ان الجنوب قطعة من ايران وهذا ما يسهل لليهود أن يأخذوا ويقتطعوا من الجنوب لدولتهم".
أضاف: "لبنان يعرف أن يفاوض وملتزم بالهدنة وما سوى ذلك، ولكن لا تقامروا وتعلقوا مصير البلد على مفاوضات بعيدة وعلى مضيق هرمز. وهنا أسأل: لماذا يسمى هذا المضيق هرمز وليس زين العابدين أو مضيق الحسن بن علي؟ من يرفض ذلك؟ تعالوا لنتوحد على الاسلام فلا تقولوا بالتوحد وتتخلوا عن الاسلام، فالاسلام يجمع الجميع وبلاد فارس على مر التاريخ خرج منها كبار العلماء والقادة والصالحين والأولياء ولكن لماذا تحريف التاريخ وحملات الحقد؟".
ورأى أن "علينا الانتباه الى أن الذين يحرّكون النعرات المذهبية ظاهرها مذهبي ولكن فيها حقد تاريخي قديم، فهم يريدون الاقتتال بين السنة والشيعة حتى يقضوا على السنة والشيعة معاً ويستعيدوا امبراطوريتهم البائدة، ولكن النبي حسم هذا الموضوع بقوله: اذا هلك كسرى فلا كسرى بعده".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا