عز الدين: لن نسلم السلاح

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Aug 30 25|11:23AM :نشر بتاريخ

ايكووطن - الجنوب - ادوار العشي 


رعى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين حفل افتتاح منظومة الطاقة الشمسية للبئر الارتوازية في بلدة الشهابية، والذي يغذي الأهالي بمياه الشفة في إطار المساعي التي تبذل لتأمين حل مستدام لمشاكل انقطاع وتقنين المياه في القرى الجنوبية.
حفل الافتتاح الذي حضره إلى جانب النائب عز الدين، رئيس بلدية الشهابية محمد قانصو، مدير مديرية العمل البلدي في منطقة جبل عامل الأولى على الزين، فعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي وعوائل الشهداء، افتتح بآيات من القرآن الكريم، وألقى فيه النائب عز الدين كلمة أثنى فيها على هذه المشاريع الحيوية التي يحتاجها الناس وتشكل خدمة للمجتمع بأسره، معتبراً أن هذه الخدمة بالأصل هي من مسؤولية الدولة، لكن هذه الدولة للأسف تخلّت عن مهامها ووظائفها وواجباتها الأساسية تجاه مواطنيها، وعن تأمين أبسط حقوقهم من مياه وكهرباء واستشفاء وتعليم وغيره.
وقال النائب عز الدين: في وطن مثل لبنان، نتحدث عن اهمال في المسؤوليات الحكومية، فيما لم يبقَ في البلد ما يحفظ عزّته وكرامته سوى سلاح المقاومة، هذا السلاح الذي هو سلاح الشرف والكرامة والعزة، الذي حقق الانتصار على العدو عام 2000، وحمى السيادة اللبنانية وفرض معادلة ردع على مدى سبعة عشر عامًا في مواجهة الغطرسة الأميركية والصهيونية والغربية.
وتابع النائب عز الدين: العدو الإسرائيلي وبغطاء وأوامر أمريكية، لم يلتزم بوقف إطلاق النار الذي جرى توقيعه أواخر تشرين الثاني الماضي، وتجاوزه دون أن يعير له أي اهتمام، وذلك بالتنسيق مع الأمريكيين والفرنسيين لانهما شاهدا بأم العين كل الممارسات وكل الاعتداءات والخروقات والقتل اليومي الذي يحصل، دون ان يقدما حتى اعتراض على افعاله، إلى أن وصلنا اليوم إلى ردود العدو بعد الأوراق الثلاث التي أتى بها المندوب الأمريكي طوم برّاك، والتي يطالب فيها يشكل واضح بنزع سلاح المقاومة. 
ولفت النائب عز الدين إلى أن زيارة باراك وأورتاغوس ووفد الكونغرس الأمريكي في وقف واحد تمثّل حضوراً لمختلف أركان النظام في أمريكا، النظام المهتم بتأمين أمن إسرائيل وابعاد أي تهديد عنها لنتمكن من تحقيق أهدافها، وقال: الهم الوحيد لهذه الإدارة الأمريكية وللسلطة الحاكمة في لبنان هو كيفية نزع سلاح المقاومة وعناصر القوة المتبقية في لبنان، ليصبح بلدنا مكشوفاً أمام العدو الإسرائيلي.
وأضاف النائب عز الدين: يريدون من خلال ما يمارسونه ومن خلال هذه الضغوطات على الحكومة والسلطة السياسية في لبنان، أن ينزعوا قدرتنا وقوتنا، ما يتيح للعدو القدرة على اجتياح لبنان، إنطلاقاً من مشروع إسرائيل الكبرى الذي لم يعد حلماً بالنسبة لهم، وقد رسموا خارطته ويعملون حاليا على تهجير أهل غزة، وانهاء فكرة قيام دولة فلسطينية، بانسجام تام مع مشروع تحدثوا عنه عام 2018 عندما اصدروا قراراً يقضي بيهودية الدولة العبرية، وما يعنيه ذلك من عدم وجود أي جنس أو عرق آخر في هذه الدولة.
وتابع النائب عز الدين: أيضا بمجرد ان سقط النظام السوري السابق وسيطر من يسيطر عليها اليوم، بدأ العدو بضرب كل القدرات العسكرية والاستراتيجية في سوريا، ولم يبقي شيئاً يعتد به، ومن بعدها تقدم لاجتياح الأراضي السورية وما زال يتقدم يوماً بعد يوم بأسلوب القضم.
وشدد النائب عز الدين على أننا أعلنا كأبناء المنطقة وأبناء المقاومة بأننا لن نسلم السلاح، داعياً الحكومة اللبنانية -بعد أن وصلها رد الكيان الذي لم يحمل سوى المصالح الإسرائيلية وتأمين الأمن الإسرائيلي- إلى أن تقف وتتأمل ماذا حصل، وتعيد النظر مجدداً بقرار نزع السلاح، لأن هذا السلاح هو سلاح القوة للبنان وسلاح الدفاع عن لبنان، وهو السلاح الذي كان توأماً لسلاح الجيش الوطني اللبناني في معركة الجرود، حيث امتزج دم مجاهدينا مع دماء شهداء الجيش، هذا الجيش الذي يملك من الحكمة ما يمكنه من رفض أي مشروع يهدد الامن والاستقرار في الداخل اللبناني.
وإذ شدد النائب عز الدين على أن المقاومة والمجتمع المقاوم ليسا كيانين منفصلين، بل هما وجهان لحقيقة واحدة، إذ لا فرق بين من يحمل البندقية ومن يشيّد مشروعًا يخدم الناس ويثبتهم في أرضهم، تقدّم بالشكر للعمل البلدي في حزب الله، ولكل من ساهم ودعم هذا المشروع الذي نفتتحه بالكلمة أو بالمال أو بالموقف، لأن ذلك كله من مقومات مجتمع المقاومة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan