الأبيض: لوقف سياسة التخوين واتهام الشريك في الوطن بالعمالة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jan 19 26|15:17PM :نشر بتاريخ
رأى رئيس "المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني" روبير الأبيض، أنه "بات من الضروري الإسراع في إنهاء الخلافات والمشاكل الداخلية من أجل إنقاذ لبنان واستكمال مشروع العهد انطلاقا من خطاب القسم"، مطالبا ب"وقف التصاريح العالية السقف والخطابات الشعبوية ولغة التخوين والاتهامات المتبادلة بين مختلف الأطراف السياسية والحزبية".
وأكد أنه "لا يحق لأي جهة أن تتحكم بمصير البلاد، لا عبر السلاح ولا عبر الاستقواء بالخارج"، مشددا على أن "قضية سلاح حزب الله يجب أن تعالج داخليا وبشكل سريع بما يحفظ الدولة ومؤسساتها وسيادتها".
وقال: "لدينا اليوم فرصة ذهبية يجب عدم تضييعها. القرار إتخذ من قبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالذهاب المباشر عبر التفاوض مع العدو عبر الميكانيزم من خلال وفد لبناني يتمثل بالسفير سيمون كرم، مع دعم خارجي كبير عربي ودولي لمساعدة الدولة، لكننا للأسف نرفض هذه المساعدة بسبب الانقسامات السياسية والطائفية وحالة الهيمنة والتحدي بين بعضنا البعض"، ورأى أن "أي طرف بما فيه مقاومة حزب الله، لا يستطيع أن يأخذ لبنان واللبنانيين إلى مكان لا يستطيعون الخروج منه".
ودعا الأبيض إلى "وقف سياسة التخوين واتهام الشريك في الوطن بالعمالة أو الارتباط بالخارج"، مذكرا أن "لبنان خرج من الحرب الأهلية عام 1990 وبدأ مسيرة إعادة الإعمار، إلا أن قوى معروفة لدى جميع اللبنانيين عملت عكس هذا المسار"، وقال: "منذ انسحاب الجيش السوري حتى اليوم، يبقى السؤال الأساسي: من يتحكم بقرار الحرب والسلم في لبنان؟ ومن يعمل لمصلحة أجندات خارجية؟"، مستذكرا "الحروب التي عصفت بلبنان منذ عام 2006 حتى اليوم، والتي كان السلاح غير الشرعي في خلالها يتحكم بمصير الوطن والمواطنين"، واعتبر أن "السلاح غير الشرعي هو السبب الرئيسي للأزمات والكوارث التي أصابت البلاد وأدت إلى انهيار الدولة ماليا واقتصاديا وتجاريا نتيجة فقدان الأمن وهروب المستثمرين وغياب مقومات الحياة الكريمة للمواطنين"، وقال: "السلاح وقرار الحرب والسلام يبقى بيد الدولة فقط".
وأكدا أن "الفرصة ما زالت قائمة لإنقاذ لبنان عبر احترام الدستور وتفعيل المؤسسات وتشكيل حكومة تعيد انتظام الدولة خارج الاصطفافات الحزبية والطائفية".
واعتبر الابيض أن "خطاب القسم يشكل خريطة طريق وطنية يجب أن يعيد الجميع حساباتهم على أساسها، فلا فريق أقوى من الآخر ولا طائفة أكبر من أخرى، فجميع اللبنانيين متساوون في الحقوق والواجبات"، وقال: "الشعب اللبناني يريد استعادة حياته الطبيعية. والعالم من حولنا يواجه أزمات وحروبا إقليمية ودولية، وما نشهده اليوم ينذر بصراعات أكبر وبأسلحة جديدة لم نعرفها من قبل. لذلك، على الشعب اللبناني أن ينتفض من أجل إنقاذ وطنه وإنقاذ نفسه".
وختم مشيرا الى أن "لبنان وشعبه يستحقان أن يعيشا بسلام وأمان بعد أكثر من نصف قرن من الصراعات والقتل والدمار والتهجير. كفى. دعوا اللبنانيين يعيشون حياة كريمة وطبيعية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا