ايهاب حمادة: نخشى مشاركة لبنان في تجميد "الميكانيزم"

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jan 21 26|00:46AM :نشر بتاريخ

رأى عضو كتلة "الوفاء والمقاومة"، النائب إيهاب حمادة، أن التصريحات عالية السقف التي يتم تداولها أخيراً، "تشكل مقدمة لخطوة عملية على مستوى العلاقة مع إسرائيل".

وانتقد حمادة، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك" ما يتعرض له "حزب الله وجمهوره من استفزاز"، مؤكداً الحرص الدائم على الإبقاء على العلاقة مع رئيس الجمهورية "من أجل لبنان".

واعتبر أن الاستفزاز غير مسبوق ولا يقتصر على الجغرافيا اللبنانية، منتقداً استعجال البعض في قراءة "اليوم التالي" بناء على المشهد في المنطقة. وتساءل: "هل من الحكمة بناء موقف لبناني داخلي على ما هو متوقع وما يُستشرف من ومستقبل يُقرأ عبر وسائل الإعلام لا من الواقع الميداني؟"، داعياً الجميع الى الحكمة والهدوء في القراءة.

وقال: "البعض يغامر بلبنان، أما نحن فغامرنا بأنفسنا من أجل لبنان. ونخشى أن يكون لبنان مشاركاً في تجميد الميكانيزم للانتقال إلى آلية أشد خطورة". ولفت إلى أن "الحزب حذّر السلطة منذ شهر، عبر كتاب مفتوح، من الذهاب نحو تفاوض مباشر مع إسرائيل عبر التطعيم بمدني"، محذراً من أن "الدخول في حوار مباشر مع الإسرائيلي يشكل خطيئة جديدة وهو تسليم البلد لإسرائيل".

وشدد حمادة على أن "لبنان قام بما عليه لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، فيما لم تلتزم إسرائيل به"، مشيراً الى أن "البلاد ما زالت في حالة حرب، والعدو يواصل عدوانه اليومي، وأصبح واضحاً أن إسرائيل تبحث في كيفية احتلال مناطق لبنانية إضافية".

وتساءل: "كيف يتم الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية فيما لم تُطبق المرحلة الأولى كما يجب؟"، موضحاً أن "تقرير الجيش اللبناني لم يتحدث عن انتهاء المرحلة الأولى".

أضاف: "شمال الليطاني غير موجود في قاموسنا قبل الانسحاب وإعادة الإعمار، ومستعدون للتفاعل مع سيادة الدولة عندها، ولا نقبل النقاش بأي موضوع خارج جنوب الليطاني، لأن الاتفاق ينص حصرياً عليه".

وأكد أن "نفسنا طويل، ولن نقلب الطاولة على أحد، لأن لا أحد يربح عندها، وهذا ما يراهن عليه الإسرائيلي"، معتبراً أن "الجيش اللبناني وطني ويزن الأمور بحكمة، والأرض اللبنانية محتلة، ومهمة الجيش محاربة العدو وتحرير الأرض".

ولاحظ أن زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة "مرتبطة بشكل جذري بالواقع اللبناني"، واصفاً مواقفه بأنها "واضحة وغالباً ما كنا نثني عليها، والجيش هو الضمانة".

ورأى حمادة أن "المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لن تولي الوضع اللبناني أهمية، وأي تفاوض يخص لبنان يحتاج إلى أوراق قوة للضغط على الإسرائيلي"، مجدداً التأكيد أن "لا حديث عن حصر السلاح ولا عن مفاوضات تتعلق به مع أي دولة، قبل الانسحاب وإعادة الإعمار وإعادة الأسرى". وشدد على "وحدة الموقف بين حزب الله والرئيس نبيه بري"، قائلاً: "الإسرائيلي لا يريد مفاوضات بالمعنى السياسي، بل يسعى إلى تفريغ المنطقة الحدودية من أهلها، لتحويلها إلى منطقة محروقة تحقق أمن شمال إسرائيل، وتكون تحت سيطرته".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan