الخطيب: العدوان المستمر يستدعي نمطاً جديداً من التصدي

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jan 22 26|00:15AM :نشر بتاريخ

أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب أن "العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، لا سيما الغارات المجرمة التي جرت مساء هذا اليوم على القرى والبلدات الآمنة والمعابر الحدودية بين لبنان وسوريا، يشكل تطوراً جديداً وفاقعاً في حرب الإبادة التي يشنها العدو الإسرائيلي، ويستدعي نمطاً جديداً من التصدي على المستويين الرسمي والشعبي، بعيداً عن بيانات الإدانة والإستنكار التي لم تعد تجدي نفعاً".

 

وقال في بيان: "لقد راعنا وهزنا مساء مشهد العائلات المشردة في الشوارع، بشيوخها ونسائها وأطفالها، من بلداتها ومنازلها نتيجة العدوان والإنذارات الصهيونية، والتي بات واضحاً أنها تستهدف فئة لبنانية بعينها قدمت الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن، ما يحمّل اللبنانيين جميعاً بمكوناتهم الرسمية والسياسية والحزبية والروحية مسؤولية وطنية كبرى لوقف حرب التدمير والإبادة التي ينتهجها الكيان الصهيوني المجرم".

 

أضاف: "السلطة اللبنانية مطالبة بالخروج من سياسة المراوحة والإسترخاء والتبريرات تجاه هذه الإعتداءات. وإذا كانت عاجزة عن التصدي العسكري فعليها أن تحرك ديبلوماسيتها النائمة باتجاه العالم للضغط على العدو وداعميه لوقف هذا العدوان وإلزامه بالإنسحاب من الأراضي اللبنانية وإعادة النازحين والبدء بمسيرة الإعمار والإفراج عن الأسرى لدى العدو".

 

وتوجه إلى "المرجعيات الروحية اللبنانية كي ترفع الصوت عالياً في وجه هذا الإجرام الصهيوني"، داعياً "المرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية في العالم إلى التضامن مع لبنان وأهله في هذه المرحلة الدقيقة".

 

كما دعا "الفاعليات والمكونات الشيعية بمختلف قطاعاتها السياسية والروحية والنقابية والمهنية والأكاديمية والإغترابية، لا سيما وزراء الطائفة ونوابها، إلى تنظيم لقاءات عاجلة لمناقشة هذه الحالة المأسوية واتخاذ القرارات التي تراها مناسبة لمواجهة هذا الواقع".

 

ولفت الى أن "الإدارة الأميركية كما بات واضحاً، وضعت لبنان خارج اهتماماتها، وأوكلت للعدو الصهيوني القيام بما يراه مناسباً في الساحة اللبنانية، وهي تقدم له كل الدعم لممارسة عدوانه الغاشم".

 

وأعلن أن "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى على هدي مؤسسه سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر، يضع المعنيين في لبنان والخارج أمام مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية والأخلاقية، قبل أن تفلت الأمور من يد الجميع نتيجة الضغوط التي يتعرض لها أبناء الطائفة واللبنانيين جميعاً على مختلف مستوياتهم".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan