"الكتائب": سنكون بالمرصاد لأي محاولة للتشبيح على الدولة أو تطويق الحكم
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jan 27 26|23:25PM :نشر بتاريخ
رأى حزب "الكتائب اللبنانية" أن "ما ورد في خطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، لجهة عدم الوقوف على الحياد في حال تعرض إيران لضربة عسكرية يرهن لبنان لمصالح دولة أخرى، ويعيد تجربة حرب إسناد فاشلة لم تجر على البلاد سوى الخراب والدمار والتهجير".
واعتبر في بيان، بعد اجتماع المكتب السياسي برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، أن "حزب الله يجدد محاولته مصادرة قرار الحرب والسلم، والانقلاب على العهد وخطاب القسم، وعلى الحكومة وبيانها الوزاري والوعود التي قطعت لرئيس الجمهورية بشأن تسليم السلاح في عملية تمرد واضحة تشكل مشروع خراب يطال لبنان برمته، ويصيب الطائفة الشيعية بشكل خاص".
وأكد أنه "سيكون بالمرصاد لأي محاولة للتشبيح على الدولة أو تطويق الحكم"، داعياً "جميع القوى الحية إلى الالتفاف حول الجمهورية ورئيسها، لأن المعركة اليوم هي بين الشرعية المدعومة من الغالبية الساحقة من الشعب اللبناني، ولاشرعية تسعى إلى تقويض قيام الدولة". وجدد تمسكه بخياره "الثابت: الدستور والقانون، من دون أي مساومة".
ونوه بـ"إحالة الحكومة مشروع الموازنة على مجلس النواب ضمن المهل الدستورية"، إلا أنه أسف "لعدم إنجاز قطع الحساب، ولتكرار الشوائب الدستورية نفسها، ولا سيما ما يتصل بما يعرف بفرسان الموازنة، إضافة إلى غياب الشمولية"، داعياً "الدولة إلى تحسين الجباية، وإنهاء المنظومة الاقتصادية الموازية، ومكافحة الاقتصاد غير الشرعي، لما لذلك من أثر مباشر في تمكين الموازنة من التوجه نحو الاستثمار، وتحفيز النمو، وتعزيز الإنفاق المنتج".
وأكد أن "أي موازنة تُقر من دون استعادة هيبة الدولة وتعزيز إنفاذ القانون لا يمكن أن تحقق أهدافها المرجوة، ولا أن تشكل مدخلاً فعلياً للإصلاح الحقيقي وللاستقرار النقدي، ولتعافي القطاعات الاقتصادية، وتحقيق نمو مستدام".
وفي الشأن الانتخابي، شدد الحزب على "وجوب إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية"، داعياً "الدولة بكل مؤسساتها إلى تحمل مسؤولياتها كاملة، وفي مقدمها نزع السلاح قبل الاستحقاق الانتخابي". وطالب بـ"إلغاء المادة 112 بما يضمن حق المغتربين في الاقتراع من أماكن انتشارهم، تكريساً للمساواة الدستورية ووحدة التمثيل الوطني".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا